شريط الأخبار
العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد خامنئي لترامب: لن تتمكن من القضاء على إيران "السياحة" تحذر من التعامل مع المكاتب والجهات غير المصنفة لديها المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولتي تسلل وتهريب مواد مخدرة وأسلحة رئيس مجلس الأعيان يلتقي سفيري تركيا وقبرص لدى المملكة الخارجية النمساوية تمنح منظمة أردنية جائزة الإنجاز بين الثقافات جاهزية إعلامية مبكرة لرمضان: استعراض الخطة الإعلامية الإجرائية للاستعداد لشهر رمضان المبارك الأمير الحسن يرعى إطلاق "مشروع أولويات البحث العلمي الوطنية (2026–2035)" ضبط اعتداءات على خطوط مياه في لواء بني كنانة الفوسفات تحقق 25.4% من أرباح الشركات والبنوك العاملة والمدرجة في بورصة عمان لـ2025 مدير الأمن العام يترأس اجتماعاً أمنياً ويوعز بتفعيل الخطط الأمنية والمرورية الخاصة بشهر رمضان المبارك تجارة الأردن تشارك باجتماعات الغرفة الإسلامية ومنتدى مكة للحلال 2026 عين على القدس يسلط الضوء على استعدادات أوقاف القدس لاستقبال شهر رمضان انخفاض ملموس اليوم واجواء باردة حتى الخميس تحذير رسمي من الجمعية الوطنية لحماية المستهلك: تجنبوا العصائر الرمضانية المباعة على الأرصفة إعلان تحذيري هام من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي! أسعار الذهب في السوق المحلية تشهد انخفاضًا ملحوظًا اليوم الثلاثاء الملك يبحث مع رئيس أركان الدفاع البريطاني تعزيز الشراكة الدفاعية مجلس التعاون الخليجي تؤكد دعم اليمن ووحدة أراضيه رؤساء جامعات: تفاقم الديون بسبب ضعف الإدارة وليس التمويل

هاكوز يكتب : العاطلون عن الامل

هاكوز يكتب : العاطلون عن الامل

عرفات هاكوز/ مساعد الامين العام لشؤون الاعلام في الحزب المدني الديمقراطي الاردني

عند الحديث عن مستقبل الدولة ودورنا فيه كشباب، نرى جلياً ان المستقبل والحاضر والماضي هو لنفس المتنفذين في مراحل الدولة السابقة ولا يزالون يهيمنون على المشهد، ويبقى السؤال الذي لا تخلو جلسة شبابية منه ( متى ممكن للشاب في الاردن يأخذ فرصته ) .


في الواقع ومن خلال التجارب التي نعيشها نشاهد بأننا نفقد فرصنا كشباب في وطننا الغالي بسبب العديد من الجوانب، احداها بأن فئات متنفذة تحتكر المشهد وما نراه اليوم في حال الاحزاب خير شاهد ودليل على سيطرة هذه الفئات على الحالة العامة وكأنما هي بوابة جديدة للعودة او الاستمرار بتصدر المشهد.

وربما من الجوانب الاخرى ايضا وجود متلازمة لدى الدولة ممكن تسميتها متلازمة الثقة والراحة بحيث اصبح القديم "موثوق”والبحث عن الجديد "متعب” وبالتالي يصبح التغيير غير ضروري.

وربما يسيطر "اعداء التغيير" على مفاتيح التحديث السياسي في الاردن فيحاولون قتل "الحلم الجنين" قبل اكتمال دوران الفكرة.

او ربما نعيش بوهم تكافؤ الفرص وما هي الا شعارات ترويجية مستهلكة. تكافؤ فرص يجمع بين بيوت الخبرة والاجيال الجديدة بمعادلة تساوي بين كفتي الميزان.

في جعبة الشباب الكثير ليقدموه فلا تخذلوهم. لانه في ظل منظومة لا تؤمن بالاحلال الطبيعي يتم "حرق" اجيال كاملة او يصيبها الملل فتصبح عاطلة عن الامل.