شريط الأخبار
تنقلات في الداخلية تشمل 23 متصرفا الشاب محمد ابراهيم عبيد المجالي في ذمة الله برومين ماراثون عمان 2026 ينطلق بنسخته الـ 16 في 2 تشرين الأول المقبل طلبة الدبلوم المتوسط يناشدون "التعليم العالي": أعيدوا النظر بقرار رفع معدل التجسير إلى 68% وزير تربية أسبق يحذر: التوجيهي فقد قدرته على المفاضلة.. 99% لا تعني أنك تصلح للطب! الملكية الأردنية والخطوط الجوية الصينية توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في مجال النقل الجوي الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس يحاضر في كلية الدفاع الوطني 44 مشروعاً استفاد من برامج "جيدكو" في المفرق " جت " الناقل الرسمي لفريق كرة القدم الاول للنادي العربي الرياضي بنك القاهرة عمان يدعم مشروع "واحة الأردن" في جامعة الطفيلة التقنية "القبول الموحد" يغلق طلبات البكالوريوس ويمدد سداد الرسوم جامعة عمّان الأهلية تنفي منح طالب موافقة لإجراء تقييمات نفسية وتحقق في واقعة متداولة الأميرة دينا مرعد ترعى انطلاق المرحلة الثانية لمبادرة "جيل خالٍ من التدخين" فريق الحسين يتأهل لنهائي كأس السوبر بفوز على الرمثا حرب الرسوم تتسع.. كندا ترد على ترامب «دولارا بدولار» بومبي: حياة بعد ثوران فيزوف واكتشاف جديد يكشف حضور عصر النهضة معالي وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور لا نريد تصريحات إعلامية فقط نريد عمل حقيقي بعيد عن فلاشات الكاميرا القلعة نيوز تضع مناشدة عاجلة أمام رئيس الديوان الملكي الهاشمي معالي يوسف العيسوي ... الطفل مشاري عبدالكريم الجررة الحجايا بحاجة ماسة لاستكمال علاجه صرخة حق من البادية: إلى وزير التربية والتعليم.. أنصفوا الحويطي بعد نقلة إلى الأغوار من قبل الأمين العام نواف العجارمة عشائر الخزاعية في مادبا تصدر بياناً شديد اللهجة: سنلجأ للقضاء لمحاسبة من صور وتداول مقاطع الحفل الخاص

الكاتبة فرح الشناوي تكتب نصًا بعنوان "فكّ قيدك"

الكاتبة فرح الشناوي تكتب نصًا بعنوان فكّ قيدك
القلعة نيوز:

فكّ قيدك
فرح حسن الشناوي

كنت أظن أن مُضيْ الوقت سيشفي الفتات الذي فاق حمله فوق صدري، لكن يا حسافة كان يشتد العبء بطريقة لا يمكن تصورها.
‏‎البهجة، هدوئي وأماني، ودعتهم! أصبحت منهكًا من جميع النواحي وكإنني أغرق في وحل لا مخرج منه، ذاتي ضاعت مني وكلي ضعت، شعرت أنّي عالق في المنتصف لا أستطيع الرجوع إلى الوراء وأن أعيد الزمان لأسيطر على ما ممكن السيطرة عليه أم العبور إلى الأمام تائه ما بين فتات الماضي والمستقبل المجهول.
‏‎كانت حياتي باهته أشبه بالظُلمة بلا لون ولا نكهة، والأسى يحوطني بأقسى وأبشع الطرق كإنه جزء من وجداني، حتى الذين يحيطون حولي وبجانبي كانوا بالنسبة لي مجرد هواء، نسماتهم الربيعية لم تحرك ذرة رمل من الجبل الذي يسكن فوق قلبي، وكأنهم عدم، على الرغْم أن الإنسان عندما يجاوره من يحب يشعر وكأن هموم الدنيا تناثرت وزالت من كتفيه لكن وا أسفاه! كنت أضيع في محيط شقائي أكثر فأكثر، كنت أذوب أوشكت نهايتي أن تقترب مني والوجع يحفر بداخلي بكل ما فيه من قوة، حقًا ولا أي شيء من حولي وضع ذرة رجاء فيني وما الفائدة منهم ومن وجودهم إذا كان كل هذا الخراب بداخلي ولم أجاهد على إصلاحه بنفسي
‏‎حقًا ما الفائدة؟
‏‎ لكن حقيقةً كان هناك شيء ما بداخلي يريد تغيير كل هذا، لا أريد المزيد وأن أسقط في الهاوية بعد الآن!
نحن نعيش في دنيا فانية لا مفر من أن هناك يوم سنودعها فيه أيستحق أن أعيش في كبت وهم؟ ‏‎
أيستحق أن تمتلئ التجاعيد على خطوط وجهي وأنا في عمر الزهور؟
وأن أنطوي في زاوية غرفتي وكأن نهاية العالم اقتربت؟ آهٍ لم أستطع السيطرة، ‏ذرفت دموعي على خدي كالشلال حاولت جاهدًا أن أهدأ نفسي، لم أكن قاسي أبدًا عليها، ودمرت ذلك النفس الغبية، نعم، أكلني الندم ولمت ذاتي لأنها أجبرت نفسها على الإكمال بأمر ينهكها داخليًا كشعلة تتدفق ببطء وتقضي عليها، تأقلمت لكن بعد ماذا؟
بعد أن فات الأوان، وأعترف أنه لم يكن الأمر بتلك السهولة لكنني فعلتها كنت فخور بنفسي جدًا، كان هذا بمنزلة صفعة ودرس، من اليوم وصاعدًا لن أحمل نفسي فوق طاقتها وأجبرها على تحمل ما يكون ثقيل عليها والإكمال في طريق لا أنتمي إليه ولا ينتمي إلي، حتى ولو مررت بأكثر من نصف الطريق حتى لو أصبحت عجوز قريب من حفت قبري، ولا أي شيء سيمنعني إلا موتي!
‏‎راحتي ثم راحتي ثم راحتي، وعزائي لأي أمر آخر!

‏‎بينما أنت تعتقد أن نهايتك قد اقتربت من حيث لا تحتسب ستجد الفرج قريبًا، كل شيء على هذا الأرض ليس له حل واحد فقط لا بل العديد من الحلول.