شريط الأخبار
"الرواشدة " : الجداريات فن تشكيلي تعكس قيم الجمال وقيمنا الوطنية الأحمد يشارك في القمة الوزارية "الثقافة من أجل المستقبل" العياصرة يحذر من تفكير ترامب للسيطرة على غزة السفير القضاة يباشر عمله سفيراً للأردن في سوريا إقرار نظام فهرسة وتصنيف المعلومات والوثائق لسنة 2025 الحكومة تقرر :تحسين الخدمات التي تقدمها للمواطنين وتحديث القطاع العام ريم رمزي مشهور حديثة الجازي مديرة لادارة الاعلام في الديوان الملكي الهاشمي رسميا.. فيفا يوثق تاريخ كرة القدم السعودية ويقدم رسالة تهنئة "نيويورك تايمز": ألاسكا على شفا أزمة غاز بوتين وشي جين بينغ يناقشان آخر الاتصالات الروسية الأمريكية قبل ساعات.. استبعاد حكم تقنية الفيديو "VAR" في مباراة ليفربول وأرسنال "اليد الثانية".. روسيا تقدم خدمة مصرفية جديدة لتعزيز الحماية من الاحتيال فرنسا تؤكد دعمها لإقليم غرينلاند وتنتقد الطموحات الأمريكية: "ليس للبيع" مانشستر سيتي يتعرض لهزيمة مذلة.. ربما حان موعد رحيل غوارديولا؟! اجتماع موسّع يبحث خطط تنفيذية لمشاريع الجداريات الفنية في جميع المحافظات العيسوي يرعى حفل إشهار الفليم الوثائقي " معان حيث أشرقت شمس المملكة" غدًا الإثنين تغييرات في التشريفات الملكية وإدارة الإعلام في الديوان الملكي ..قريبا خاصة في الصباح .. دراسة تكشف تأثير أول كوب قهوة في اليوم لا تعيد تسخين الأرز .. "خطر صامت" في انتظارك علامات نقص المغنيسيوم في الجسم

الكاتبة أسمهان التوايهة تكتب نصًا بعنوان "سُكرٍ مسموم"

الكاتبة أسمهان التوايهة تكتب نصًا بعنوان سُكرٍ مسموم
القلعة نيوز:

سُكرٍ مسموم
أسمهان التوايهة

أُصيبت أضلُعي برماحٍ فأدماها ...
أخرجتُها وتفكرتُ حولي من الذي رماها..
لم أمُت حين نزعتها لكنني مُتُ حينَ عَرفتُ من ألقاها...
وَقعتُ ضحيةَ سُكرٍ مسموم نفسي وما دناها ....
أردتُ المثالية وأُوهمت روحي بأن الحب هو نجاها....
تجرعتُ كأس الهوى تذوقت رسائل الليل شممت نسيم الجَوى الذات وغواها....
ونَسيتُ أن الخضوع وحدهُ لله أما اللذين في قلوبهم مرضٌ الطمع هو من شقاها.......
ايتها الانثى النقية احذري طريق العشق عمية ...
يا من كُنتِ للرسول وصية ...
تعلمي كيفية إنجاب القادة حَفظة القرآن ،الحكماء لدُنيا هنية ....
أنتِ البذرة التي تصلح المجتمع ويزداد شذية ...
خُلِقتي ل.أسمى غاية العبادة وإعمار وطن وأرض أن صَلُح ترابها صَلح أبناءها وكانوا للإسلام وفية ......
اقرأي تفقهي ركزي على نفسك وكونِ للزمان ظبية .....
لا بأس بقليل من الحزن مقابل قرارً صحيح وضربة الزمن هو من وعاها .......
قد تكون الصدمات القاسية سبيل الناس وهداها.....
الوقتُ كفيل بأن يعالج انبل العواطف اجمل الذكريات ويجعل الحكمة حِماها ....
ويوماً ما..
حين تتركين أشياء من أجل الله وحده ابتغاءً لرضاه سبحانه وتعالى وهو يراها...
كونِ على يقين أن الذي وهب الروح وعفاها سيمنحكِ عوضاً أروع من سِواها ....