آخر الأخبار
وزير الثقافة: أكثر من 50 خبيرا يعملون على توثيق السردية الأردنيةفي لفتة هاشمية .. جلالة الملك يقيم مأدبة عشاء تكريماً لروح الفقيد سلامه الحجاياالسياسيات الأردنيات يؤسسن ملتقى وطنيًا جديدًا: من المشاركة الحزبية إلى التأثير في صناعة القرارالتحالف: تدمير صاروخين باليستيين في خميس مشيط وجازانالمنتخب الوطني تـ 17 يتأهل إلى نصف نهائي غرب آسياترامب يتوعّد إيران بـ"ضربة قوية جدا"الجيش العراقي: حدودنا مع دول الجوار أفضل مما كانت عليه سابقاالدبلوماسية الهاشمية وتفكيك الرواية : كيف ساهم الأردن في تغيير الوعي العالمي وعزل إسرائيل؟النقل العام.. خطوة نحو أردنٍ أسرع وأكثر تنظيمًاتربية ناعور تكرّم أوائل الثانوية العامة في اللواء
منذ سنتيندقيقتان
التحكم بالخط:

حوارية في شومان عن الحياة الثقافية بالزرقاء

حوارية في شومان عن الحياة الثقافية بالزرقاء

القلعة نيوز- أقام منتدى مؤسسة عبد الحميد شومان، في مكتبة شومان – فرع الزرقاء، اليوم الخميس، حوارية عن الحياة الثقافية في الزرقاء، أدارتها الأديبة كفاية عوجان، وتحدث فيها الناقد محمد المشايخ والشاعر محمد سمحان، بحضور جمع من الكتاب والشعراء والناشطين والمهتمين.


وأكد الناقد المشايخ، أن مدينة الزرقاء حظيت باهتمام الهاشميين الذين جعلوا فيها قيادة الجبهة الشرقية للقوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي، وفي معسكرات الجيش، التقت نخبة من أدباء الأردن وكتابه الذين أقامت أسرهم في تلك المعسكرات، مرافقين للآباء الذي كانوا يعملون في الجيش، وأسهموا بإحداث حراك ثقافي ريادي مبكر.

وتابع، أن الزرقاء شهدت ظهور بعض الأندية الرياضية الشركسية والشيشانية التي كان لها بعض الأنشطة الثقافية إلى جانب تخصصها الرئيس في الرياضة، منها النادي القوقازي الذي تأسس عام 1944، إلى جانب نادي السلام الذي تأسس عام 1945، ونادي الشبيبة المسيحي، ونادي اللاتين، ونادي الكاثوليك، ونادي الوحدة ، ونادي العودة، والنادي العباسي.

وتحدث عن تأسيس أهم مؤسستين ثقافيتين في المملكة في تلك الحقبة، وهما: رابطة الكتاب الأردنيين في عمان، وفرعها في الزرقاء، ونادي أسرة القلم الثقافي في الزرقاء؛ إذ واكب ذلك، اللقاءات التي كانت تجمع نخبة من أبرز مبدعي المحافظة، في صالون القاص عدنان علي خالد في شارع بغداد في الزرقاء، منذ مطلع السبعينيات، بموازاة ذلك الدور الذي لعبته بلدية الزرقاء ومكتبتها العامة باستضافة بعض الأنشطة الثقافية، إلى جانب ظهور بعض الصالونات الأدبية في منازل عدد من رواد الحركة النقدية والأدبية.

وأشار إلى دور مديرية ثقافة الزرقاء، ومركز الملك عبد الله الثاني الثقافي، ومركز الأميرة سلمى للطفولة، ودور وكالة الأنباء الأردنية (بترا) في تغطية الأنشطة الثقافية؛ إذ لا يمكن لأي مستعرض للحياة الثقافية في الزرقاء أن يتجاوز 562 فعالية أقيمت عندما كانت الزرقاء مدينة الثقافة عام 2010، بمشاركة مئات المؤسسات والأفراد من أرجاء المملكة كافة..

من جانبه، تحدث الشاعر محمد سمحان عن دور محافظة الزرقاء عبر التاريخ، ودور العشائر التي كانت تقيم بها، إلى جانب الشركس والشيشان وغيرهم من القوميات التي حضرت من أرجاء العالم، في تعزيز الدور الثقافي والحضاري والنهضوي في المدينة.

وبين، أن دراسته في الجامعة الأردنية عام 1968جعلته يتعرف إلى أبرز شعراء الزرقاء، وفي طليعتهم محمد ضمرة، ومحمد لافي، مستعرضًا الجهود التي بذلتها النواة الأدبية المؤلفة من سميح الشريف، ومحمد سمحان، وعطا الله أبو زياد، بتفعيل الحراك الثقافي في الزرقاء، ثم إسهامهم بإنشاء نادي أسرة القلم في الزرقاء، ورابطة الكتاب في عمان.

وأشار الشاعر سمحان إلى أهم الهيئات الثقافية التي شهدتها المدينة، وأهم المبدعين الذين أسهموا بحراكها الثقافي، ممن كان لهم الدور الأكبر بتفعيل الحراك الثقافي والارتقاء بمستوى إدارة العمل الثقافي ليشمل الحقول الأدبية والفنية كافة.

المزيد في قسم أخبار ثقافية

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962