شريط الأخبار
عاجل / ‏التلفزيون الإيراني: استشهاد المرشد الإيراني علي خامنئي مسؤول أمريكي: واشنطن تشارك مع إسرائيل في ضرباتها على إيران إعلام إيراني ينفي إصابة الرئيس بزشكيان في العدوان الإسرائيلي وكالة فارس: نفي إيراني رسمي لمزاعم ترمب بشأن اغتيال خامنئي ترامب يعلن مقتل خامنئي إصابات بانفجارات في تل أبيب ليلة الأحد الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل 7 قادة إيرانيين بينهم شمخاني ترامب تعقيبا على مقتل خامنئي: نعتقد أن هذا الخبر صحيح رويترز عن مسؤول إسرائيلي: مقتل خامنئي.. وإيران ترد: حرب نفسية لارجاني: سنجعل الصهاينة المجرمين والأمريكيين الدنيئين يندمون اسرائيل تؤكد مقتل خامنئي والعثور على جثته نتنياهو: مؤشرات على أن خامنئي لم يعد موجودا الأمن: نتابع حسابات تنشر معلومات مضللة للرأي العام وتشكك بمؤسسات الدولة بيان فرنسي ألماني بريطاني مشترك يدين الضربات الصاروخية الإيرانية لدول الإقليم الملكية الأردنية تؤكد استمرار رحلاتها من أوروبا وأميركا الليلة كالمعتاد الملك وأمير الكويت يؤكدان إدانتهما للاعتداءات على أراضي الأردن والكويت ودول عربية تعطل الرحلات الجوية الإقليمية والدولية بسبب الاحداث الجارية تركيا: التصعيد في المنطقة يعرض الاستقرار العالمي للخطر الهلال الأحمر الإيراني: مقتل أكثر من 200 شخص في الهجوم الإسرائيلي الأميركي إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية

حوارية في شومان عن الحياة الثقافية بالزرقاء

حوارية في شومان عن الحياة الثقافية بالزرقاء

القلعة نيوز- أقام منتدى مؤسسة عبد الحميد شومان، في مكتبة شومان – فرع الزرقاء، اليوم الخميس، حوارية عن الحياة الثقافية في الزرقاء، أدارتها الأديبة كفاية عوجان، وتحدث فيها الناقد محمد المشايخ والشاعر محمد سمحان، بحضور جمع من الكتاب والشعراء والناشطين والمهتمين.


وأكد الناقد المشايخ، أن مدينة الزرقاء حظيت باهتمام الهاشميين الذين جعلوا فيها قيادة الجبهة الشرقية للقوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي، وفي معسكرات الجيش، التقت نخبة من أدباء الأردن وكتابه الذين أقامت أسرهم في تلك المعسكرات، مرافقين للآباء الذي كانوا يعملون في الجيش، وأسهموا بإحداث حراك ثقافي ريادي مبكر.

وتابع، أن الزرقاء شهدت ظهور بعض الأندية الرياضية الشركسية والشيشانية التي كان لها بعض الأنشطة الثقافية إلى جانب تخصصها الرئيس في الرياضة، منها النادي القوقازي الذي تأسس عام 1944، إلى جانب نادي السلام الذي تأسس عام 1945، ونادي الشبيبة المسيحي، ونادي اللاتين، ونادي الكاثوليك، ونادي الوحدة ، ونادي العودة، والنادي العباسي.

وتحدث عن تأسيس أهم مؤسستين ثقافيتين في المملكة في تلك الحقبة، وهما: رابطة الكتاب الأردنيين في عمان، وفرعها في الزرقاء، ونادي أسرة القلم الثقافي في الزرقاء؛ إذ واكب ذلك، اللقاءات التي كانت تجمع نخبة من أبرز مبدعي المحافظة، في صالون القاص عدنان علي خالد في شارع بغداد في الزرقاء، منذ مطلع السبعينيات، بموازاة ذلك الدور الذي لعبته بلدية الزرقاء ومكتبتها العامة باستضافة بعض الأنشطة الثقافية، إلى جانب ظهور بعض الصالونات الأدبية في منازل عدد من رواد الحركة النقدية والأدبية.

وأشار إلى دور مديرية ثقافة الزرقاء، ومركز الملك عبد الله الثاني الثقافي، ومركز الأميرة سلمى للطفولة، ودور وكالة الأنباء الأردنية (بترا) في تغطية الأنشطة الثقافية؛ إذ لا يمكن لأي مستعرض للحياة الثقافية في الزرقاء أن يتجاوز 562 فعالية أقيمت عندما كانت الزرقاء مدينة الثقافة عام 2010، بمشاركة مئات المؤسسات والأفراد من أرجاء المملكة كافة..

من جانبه، تحدث الشاعر محمد سمحان عن دور محافظة الزرقاء عبر التاريخ، ودور العشائر التي كانت تقيم بها، إلى جانب الشركس والشيشان وغيرهم من القوميات التي حضرت من أرجاء العالم، في تعزيز الدور الثقافي والحضاري والنهضوي في المدينة.

وبين، أن دراسته في الجامعة الأردنية عام 1968جعلته يتعرف إلى أبرز شعراء الزرقاء، وفي طليعتهم محمد ضمرة، ومحمد لافي، مستعرضًا الجهود التي بذلتها النواة الأدبية المؤلفة من سميح الشريف، ومحمد سمحان، وعطا الله أبو زياد، بتفعيل الحراك الثقافي في الزرقاء، ثم إسهامهم بإنشاء نادي أسرة القلم في الزرقاء، ورابطة الكتاب في عمان.

وأشار الشاعر سمحان إلى أهم الهيئات الثقافية التي شهدتها المدينة، وأهم المبدعين الذين أسهموا بحراكها الثقافي، ممن كان لهم الدور الأكبر بتفعيل الحراك الثقافي والارتقاء بمستوى إدارة العمل الثقافي ليشمل الحقول الأدبية والفنية كافة.