شريط الأخبار
إيران: اليورانيوم المخصب لن ينقل إلى أي مكان الصفدي يؤكد ضرورة تكاتف الجهود لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان ودعم سيادته الشيخ عبد الرزاق عواد السرور يستظيف قامات وطنية وعشائرية في البادية الشمالية في مهرجان ولاء وانتماء واعتزاز بالعم ويؤكد : يومُ العلمِ عهدُ انتماءٍ راسخٍ للوطن وقيادتِه الهاشمية الحكيمة قائد البحرية الإيرانية: تصريحات ترامب بشأن الحصار البحري مجرد كلام مسؤول إيراني: خلافات كبيرة لا تزال قائمة بشأن الاتفاق مع أميركا نائب عام عمَّان يقرر حظر النشر في قضية فتاة أساءت للعلم الإدارة المحلية تحذر من أمطار رعدية وغبار أكسيوس: ترامب يتوقع التوصل إلى اتفاق مع إيران خلال يوم أو يومين موسكو: تعاون أوروبا مع أوكرانيا يدل على تزايد انخراطها في الحرب عطية: ما يجري في غزة إبادة جماعية تستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا اتحاد الكتاب يحتفي بيوم العلم الأردني بحضور عربي واسع العقبة تحتفل بيوم العلم الأردني برفع الرايات والمسيرات الوطنية ( صور ) المدعي العام يوقف سيدة بجنحة تحقير العلم الأردني التلفزيون الإيراني: على السفن المارة عبر هرمز نيل موافقة الحرس الثوري ترامب: حظرنا على إسرائيل قصف لبنان .. ويكفي تعني يكفي الصفدي يشارك في اجتماع حول حرية الملاحة في مضيق هرمز ترامب: هرمز بات جاهزًا للملاحة .. شكرًا لكم الحبس من 6 أشهر إلى سنتين عقوبة الإساءة للعلم الأردني رئيس وزراء بريطانيا يقاوم مطالب بالاستقالة إيران: فتح مضيق هرمز بالكامل

الدكتورة ميس حياصات تكتب: الاستقلال .. مسيرة البناء والتنمية وتمكين المرأة

الدكتورة ميس حياصات تكتب: الاستقلال .. مسيرة البناء والتنمية وتمكين المرأة
القلعة نيوز:
يتم الاحتفال بيوم الاستقلال الأردني في 25 أيار من كل عام، وهو اليوم الذي نالت فيه المملكة الأردنية الهاشمية استقلالها عن الانتداب البريطاني عام 1946 ويمثل هذا اليوم علامة فارقة في تاريخ الأردن، حيث أن رحلة البناء والتنمية بدأت تحت قيادة الهاشميين.

منذ الاستقلال، واجه الأردن العديد من التحديات الداخلية والخارجية وبفضل القيادة الحكيمة والمرونة السياسية، تمكن الأردن من تجاوز العديد من التحديات ومن أبرزها الصراعات الإقليمية، حيث يقع الأردن في منطقة مضطربة سياسياً وجغرافياً، إذ تأثر بحروب إقليمية أهمها، الصراع العربي الإسرائيلي، والحرب في العراق وسوريا، وعلى الرغم من ذلك، استطاع الأردن الحفاظ على استقراره ؛ بفضل دبلوماسيته الموازنة، وعلاقاته الجيدة مع دول الجوار والمجتمع الدولي.

كما أن الأردن عانى من ضغوطات اقتصادية متعددة، مثل الديون الخارجية، والبطالة، وارتفاع معدلات الفقر؛ لكن بفضل السياسات الاقتصادية الإصلاحية وبرامج التعاون الدولي، تمكن الأردن من تحقيق توازن اقتصادي إضافة إلى ذلك، استقبل الأردن أعداداً كبيرة من اللاجئين من فلسطين والعراق وسوريا، مما شكل ضغطاً على موارده الاقتصادية وبنيته التحتية، وتعامل الأردن مع هذه الأزمات بروح إنسانية وبتعاون دولي، مما ساعده على تقديم الدعم للاجئين دون الإضرار بالمجتمع المحلي.

كذلك أن المرأة الأردنية حققت تقدماً كبيراً في مختلف المجالات منذ الاستقلال، وأصبحت جزءاً لا يتجزأ من عملية التنمية الوطنية، وشهدت العقود الماضية ارتفاعاً ملحوظاً في معدل تعليم الفتيات في الأردن، حيث أصبح لديها الآن فرص متساوية للوصول إلى التعليم العالي، والمشاركة في البحث العلمي؛ ودخلت المرأة الأردنية سوق العمل بقوة، وشغلت مناصب قيادية في القطاعين العام والخاص، وتم تطوير العديد من البرامج لدعم المشاريع الصغيرة التي تديرها المرأة، ومساعدتها على تحقيق الاستقلال الاقتصادي .
بالإضافة إلى ذلك، حققت المرأة الأردنية إنجازات ملحوظة في المجال السياسي، حيث تم انتخاب المرأة لعضوية البرلمان، وتعيينها في مناصب وزارية مهمة، مما ساهم في تعزيز دور المرأة بمشاركتها في صنع القرار، وصياغة السياسات الوطنية.

أيضا، تلعب النقابات العمالية والمهنية دورًا محوريًا في الحفاظ على مصالح منتسبيها، وتعزيز حقوقهم، وتحسين ظروف العمل، وتوفير بيئة مهنية آمنة، وقد ساهمت النقابات في ضمان حقوق منتسبيها من خلال التوعية المستمرة؛ لتحقيق العدالة الاجتماعية، وكانت المرأة النقابية جزءً لا يتجزأ من هذه المنظومة؛ حيث كانت وما زالت عنصرًا فعالًا في الحوارات الرامية التي تهدف إلى تحسين سياسات العمل، وضمان العدالة الاجتماعية وتمكنت العديد من النساء النقابيات من تولي مناصب قيادية داخل النقابات، مما يعكس الثقة بقدراتهن وإسهاماتهن في تطوير الحركة النقابية.

يبقى عيد الاستقلال الأردني رمزاً للصمود والإصرار على تحقيق الأفضل للأردن وشعبه، وبفضل القيادة الحكيمة والتضامن المجتمعي، استطاع الأردن التغلب على العديد من التحديات وتحقيق إنجازات مهمة على صعيد تمكين المرأة ودعم حقوقها، ولا تزال المرأة الأردنية، سواء في المجال العام أو النقابي، تلعب دوراً حيوياً في نهضة الأردن وتقدمه.

ختامًا، حمى الله الوطن والشعب تحت ظل قائدنا جلالة الملك عبد الله الثاني المفدى وحمى الله سمو ولي العهد الأمين الأمير الحسين بن عبدالله .