شريط الأخبار
*المسرحية السنوية والاخراج سئي* ولد الهدى... الحلقة السابعة .. "لست شامتًا" شادي فريج يعلق على حبس حسن الرياطي ويلمح لانفراجة تفاصيل الاتفاق المرحلي بين طهران وواشنطن .. وعقد قد تعرقله الاحتلال: مقتل جنديين إسرائيليين بانفجار مسيرة للجيش شمالي غزة الأردن يشارك بالمؤتمر الإقليمي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الـ12 فتح باب المناقلات الداخلية والخارجية لطلبة المكرمة الملكية السامية البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن بزشكيان يكرر: التقيت خامنئي 7 ساعات ولهذا لم يظهر علنا زيلينسكي: دول بالشرق الأوسط تشارك في محادثات البحر الأسود كوريا الجنوبية تتهم زيلينسكي بخرق اتفاق السرية بشأن أسرى الحرب طائرات مقاتلة سويدية وفنلندية تعترض طائرات عسكرية روسية إدارة ترامب تطلب من المحكمة العليا رفع القيود عن ترحيل المهاجرين بزشكيان يفتح باب الاتفاق مع واشنطن .. هرمز واليورانيوم على الطاولة ارتفاع نسبة المرشحين للقبول الموحد إلى 65% للعام الجامعي الحالي مقارنة ب 62% العام الماضي فعاليات توعوية في البلقاء حول المشاركة في الانتخابات والعمل الحزبي على الضفة المقابلة لباب المندب.. أرض الصومال تفتح الباب لوجود عسكري إسرائيلي طرد المهاجم الإسرائيلي أبو فرخ بعد احتفاله بحركة إطلاق النار حماس: خطاب نتنياهو بالأمم المتحدة "فارغ ومليء بالأكاذيب" الصفدي: أي طرح لحل القضية الفلسطينية على حساب الأردن مرفوض

الدكتورة ميس حياصات تكتب: الاستقلال .. مسيرة البناء والتنمية وتمكين المرأة

الدكتورة ميس حياصات تكتب: الاستقلال .. مسيرة البناء والتنمية وتمكين المرأة
القلعة نيوز:
يتم الاحتفال بيوم الاستقلال الأردني في 25 أيار من كل عام، وهو اليوم الذي نالت فيه المملكة الأردنية الهاشمية استقلالها عن الانتداب البريطاني عام 1946 ويمثل هذا اليوم علامة فارقة في تاريخ الأردن، حيث أن رحلة البناء والتنمية بدأت تحت قيادة الهاشميين.

منذ الاستقلال، واجه الأردن العديد من التحديات الداخلية والخارجية وبفضل القيادة الحكيمة والمرونة السياسية، تمكن الأردن من تجاوز العديد من التحديات ومن أبرزها الصراعات الإقليمية، حيث يقع الأردن في منطقة مضطربة سياسياً وجغرافياً، إذ تأثر بحروب إقليمية أهمها، الصراع العربي الإسرائيلي، والحرب في العراق وسوريا، وعلى الرغم من ذلك، استطاع الأردن الحفاظ على استقراره ؛ بفضل دبلوماسيته الموازنة، وعلاقاته الجيدة مع دول الجوار والمجتمع الدولي.

كما أن الأردن عانى من ضغوطات اقتصادية متعددة، مثل الديون الخارجية، والبطالة، وارتفاع معدلات الفقر؛ لكن بفضل السياسات الاقتصادية الإصلاحية وبرامج التعاون الدولي، تمكن الأردن من تحقيق توازن اقتصادي إضافة إلى ذلك، استقبل الأردن أعداداً كبيرة من اللاجئين من فلسطين والعراق وسوريا، مما شكل ضغطاً على موارده الاقتصادية وبنيته التحتية، وتعامل الأردن مع هذه الأزمات بروح إنسانية وبتعاون دولي، مما ساعده على تقديم الدعم للاجئين دون الإضرار بالمجتمع المحلي.

كذلك أن المرأة الأردنية حققت تقدماً كبيراً في مختلف المجالات منذ الاستقلال، وأصبحت جزءاً لا يتجزأ من عملية التنمية الوطنية، وشهدت العقود الماضية ارتفاعاً ملحوظاً في معدل تعليم الفتيات في الأردن، حيث أصبح لديها الآن فرص متساوية للوصول إلى التعليم العالي، والمشاركة في البحث العلمي؛ ودخلت المرأة الأردنية سوق العمل بقوة، وشغلت مناصب قيادية في القطاعين العام والخاص، وتم تطوير العديد من البرامج لدعم المشاريع الصغيرة التي تديرها المرأة، ومساعدتها على تحقيق الاستقلال الاقتصادي .
بالإضافة إلى ذلك، حققت المرأة الأردنية إنجازات ملحوظة في المجال السياسي، حيث تم انتخاب المرأة لعضوية البرلمان، وتعيينها في مناصب وزارية مهمة، مما ساهم في تعزيز دور المرأة بمشاركتها في صنع القرار، وصياغة السياسات الوطنية.

أيضا، تلعب النقابات العمالية والمهنية دورًا محوريًا في الحفاظ على مصالح منتسبيها، وتعزيز حقوقهم، وتحسين ظروف العمل، وتوفير بيئة مهنية آمنة، وقد ساهمت النقابات في ضمان حقوق منتسبيها من خلال التوعية المستمرة؛ لتحقيق العدالة الاجتماعية، وكانت المرأة النقابية جزءً لا يتجزأ من هذه المنظومة؛ حيث كانت وما زالت عنصرًا فعالًا في الحوارات الرامية التي تهدف إلى تحسين سياسات العمل، وضمان العدالة الاجتماعية وتمكنت العديد من النساء النقابيات من تولي مناصب قيادية داخل النقابات، مما يعكس الثقة بقدراتهن وإسهاماتهن في تطوير الحركة النقابية.

يبقى عيد الاستقلال الأردني رمزاً للصمود والإصرار على تحقيق الأفضل للأردن وشعبه، وبفضل القيادة الحكيمة والتضامن المجتمعي، استطاع الأردن التغلب على العديد من التحديات وتحقيق إنجازات مهمة على صعيد تمكين المرأة ودعم حقوقها، ولا تزال المرأة الأردنية، سواء في المجال العام أو النقابي، تلعب دوراً حيوياً في نهضة الأردن وتقدمه.

ختامًا، حمى الله الوطن والشعب تحت ظل قائدنا جلالة الملك عبد الله الثاني المفدى وحمى الله سمو ولي العهد الأمين الأمير الحسين بن عبدالله .