شريط الأخبار
الرئيس اللبناني: الخيانة هي جرّ لبنان إلى الحرب لمصالح خارجية مدير العلاقات العامة في “القلعة نيوز” يهنئ الحجايا بلقاء جلالة الملك وسمو ولي العهد وزير الخارجية يلتقي رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان التركي اجتماع لوزيري العدل والاقتصاد الرقمي ومدير الأمن لبحث تسريع التحول الرقمي وزير الشؤون السياسية يلتقي طلبة من كلية الحقوق بالجامعة الأردنية بنك ABC في الأردن يعقد اجتماعه السنوي للهيئة العامة عبر وسائل الاتصال المرئي والإلكتروني الدولة بين الدين والأحلام والنخب والشعوب... دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية جديدة في الزرقاء ابتداءً من أيار تراجع جرائم الاتجار بالمخدرات في الأردن 18.69% إلى 6311 جريمة العام الماضي مدير الأمن العام يرعى حفل تخريج طلبة كلية الدفاع المدني "يجسد فزعة الصخور" اللواء الطبيب م حسين الخريشة أبو عبدالله : عاش بين اوجاع المرضى المستوطنة بأبدانهم وارواحهم . رئيس عمّان الأهلية يكرّم الطلبة المتميزين إبداعياً بكلية العمارة والتصميم "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية والمصالحة للاستفادة من إعفاء الغرامات عيار 21 عند 95.8 دينار.. صعود جديد لأسعار الذهب في الأردن قرار بتعطيل المؤسسات الرسمية 25 ايار وعطلة عيد الأضحى من 26 30 ايار عراقجي يغادر إسلام آباد إلى موسكو الخارجية الإيرانية: عراقجي غادر باكستان إلى روسيا السلط يهزم البقعة بثلاثية في دوري المحترفين توافق أردني كويتي على عقد مشاورات سياسية بين البلدين قريبا (المهندسين) توصي بوقف إصدار التراخيص الإنشائية في المنطقة المحيطة بانزلاق صافوط

الكاتبة لندا شحادة تكتب نصًا عن غزة دعما لهم.

الكاتبة لندا شحادة تكتب نصًا عن غزة دعما لهم.
الكاتبة لندا شحادة تكتب نصًا عن غزة دعما لهم.

الكاتبة لندا شحادة / القلعة نيوز:

في ليلي المُظلَم الذَي يَخنقهُ وخز العَجز…
تنفجرُ في قَلبي صراخاتِكُم، كَم أشعرُ بِالضآلة والهَشاشة أمَام صمودِكُم، يا غَزة.
أنتُم الأبطال، وأنتُم الأمل، في وَجهِ العواصِف.
نَحنُ فَي غَزة العِزة لَسنا أبطال
ولسنَا أمَل
نَحنُ فَي غَزة نَحيا لِنَموت بِطريقة مَا، تارة نَموت في مِجاعة وتارة في إِبادة.
نَحنُ فَي غزة العَاصِفة
نَحنُ السحاب المَركُم بِالضَباب.
مَا بَالُ العَالم يَنظرُ؟
مَا بَال العالمُ يُمِل؟
مَا بال العَالمُ لا يُحرِكَ سَاكِنًا؟
إِن كان للأُناسِ أحبة فألا يَكونَ لَنا أحِبة! أنظرُ كُل يَومًا بِمُفكراتي لأكتُبَ شَيئًا مَا لا أجدني إِلا أكتبُ عَن أعزائي التَي سَرقتهُم الحَرب، أولَئِكَ الذَين دَفنوا ولا أعلَم أين.
يَواجهنا هُنا كُل يَومٍ حَربٍ جَديدة، نَحنُ الآن نُحربوا المَوت، نَحنُ واللهِ نَحبُ العَيش، نَحنُ لَسنا رَقم تَنقلهُ نَشرة الأخبار.
يكتبُ عَنا الكَاتِب يَقولُ كلِماته العَذباء، يروي قِصصَ أبناءِنا، ويَقولُ نَحنُ شعبو الصمود، لَكِن مَتى سَيعلمُ الكَاتِب أننا بَشر
وأننا لَم نعود نَحتمِل
وأننا لَسنا أبطال خَارقين.
يَرسمُ الرسَام مَجزِرًا مِن أرضِنا هَذه، يزخرفُ الرسَام ويتفنَنا بِرسمهِ لَكن مَتى سَيرسمُ الرَسام مُفتاح تَحريرِ أرضِنا.
في ليلي المُظلم الذَي يخنقهُ وخزَ العَجز، ليلًا مُضيءً بِلهبِ القَصف
لَيلًا مُفحمًا بِجُثثِ الشُهداء
ليلًا تَتطيرُ بِهِ الأحلام
لَيلًا تَسقطُ بِه الطَموحات.