شريط الأخبار
قاسم الحجايا يكتب: فيصل الفايز.. في مواجهة التزييف ومنطق الكلمة المحرفة* إيران ترسل لواشنطن ردها على خطتها لإنهاء الحرب ترامب: لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي وقد نواصل ضرب أهداف إضافية المصري: دور استراتيجي لرئيس البلدية وجهاز يتولى مهام التنفيذ الأمن العام: فيديو مشاجرة الزرقاء لا علاقة له بـ 'فارضي الإتاوات' الرواشدة: مشروع السردية يعزز الهوية الأردنية ويبرز عمقها التاريخي والحضاري العلاونة: لا سن مقترحا بعد لحظر استخدام التواصل الاجتماعي للاطفال لماذا على النواب تعديل نظامهم الداخلي؟ وماذا لو بدأوا بذلك في دورتهم المقبلة؟ الضمان الاجتماعي: ستة دنانير وسبعون قرشاً مقدار الزيادة السنوية للمتقاعدين* ذرية وموضوعية والصورة الكلية للفيل ... البدور: الحملة المليونية ضد المخدرات «همة وطن» المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة عمان الأهلية تُفعّل اشتراك "دار المنظومة" لدعم البحث العلمي عمان الأهلية تشارك بتنظيم وفعاليات مؤتمر البصريات الأردني الحادي عشر المحامي أيمن الضمور يكتب: محاكم بلا تنفيذ.. وأحكام فوق الرفوف …هل انتهى عصر تحصيل الحقوق؟ اعلان نتائج انتخابات الهيئة الإدارية لجمعية المتقاعدين للضمان الاجتماعي *عمان يتوج بطلاً لبطولة الناشئات تحت 16 لكرة اليد لعام 2026 الشرع يجري تعديلا وزاريا يشمل وزارات الإعلام والزراعة مع اقتراب عرضه في السينما... مونيكا بيلوتشي تفجّر مفاجآت حول دورها في Seven Dogs إلى أصحاب القرار في الدولة... خففوا على من تحسبوهم اغنياء من التعفف

المهزوم لا يفرض الشروط...

المهزوم لا يفرض الشروط...
المهزوم لا يفرض الشروط...

القلعة نيوز:
كتب تحسين أحمد التل: بعد كل الذي فعلته إسرائيل في غزة من تدمير، وقتل آلاف النساء والأطفال، وتجويع مئات الآلاف من السكان، وزعزعة استقرار المنطقة العربية والدولية، وتوسيع وفتح جبهات عربية، حروب مفتعلة سببها الدول الداعمة لهذا الكيان المتغطرس المحتل، بعد كل هذا وذاك؛ تحاول إسرائيل أن تفرض شروطاً لوقف الحرب.

برأيي إن المطالبة بوقف الحرب؛ لا يجوز اعتباره شرطاً من شروط التفاوض على عقد صفقة من أي نوع، لأن الجيش الإسرائيلي مثلما دخل الى غزة يجب أن يخرج منها، دون شروط، وعملية إعادة الإعمار لا يجوز اعتبارها أيضاً شرط من شروط التفاوض...

العدو الصهيوني يحتل الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، والمجتمع الدولي - الغرب بالذات، يمنح هذا العدو مساعدات اقتصادية وعسكرية، ودعم سياسي لا محدود، وهو يعلم أن إسرائيل دولة محتلة، لذلك لا يجوز منح العدو امتيازات مكافأة له على احتلاله، أو لأنه سيتوقف عن القتل، ويتهرب من مسؤولية الإبادة الجماعية التي يرتكبها منذ عشرات السنين، مقابل إعادة الأرض لأصحابها، وكأنه يَمُن على الشعب الفلسطيني.

إن الهدف الرئيس من كل الحرب التي قامت بين المقاومة الفلسطينية المشروعة؛ ودولة الكيان الصهيوني المحتل، تحقيق ما يلي من حقوق مشروعة:

أولاً: تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي، بضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة: القدس، وقطاع غزة، والضفة الغربية دون معوقات، ودون سلخ، أو اقتطاع أي جزء بحجة المستوطنات، أو لإقامة سور واقي، أو مناطق آمنة كما تدعي إسرائيل...

ثانياً: تفكيك المستوطنات الموجودة بالضفة الغربية، أو ضمها لتصبح تحت الحكم الفلسطيني، ومعاملة اليهودي المستوطن كما يعامل الفلسطيني، ومنعه من حمل السلاح، وتطبيق القانون الفلسطيني بالكامل على كل رعايا الدولة الفلسطينية.

ما ينطبق على رعايا الدولة الفلسطينية من اليهود، ينطبق على كل يهودي يزور (حائط المبكى)، أو (مسمار جحا؟!)، مقابل طريق يربط بين الضفة الغربية وقطاع غزة ضمن أراضي عام (1948)، تلك التي قامت عليها دولة إسرائيل.
يعني خدمة مقابل خدمة، ومصلحة مقابل مصلحة، تبادل مصالح وفوائد لكلا الطرفين.

ثالثاً: وضع قوات دولية - عربية وأجنبية، لمتابعة، ومراقبة تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، والفصل بين دولة بني صهيون، والدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وتنفيذ انتخابات؛ بلدية، ونيابية، ورئاسية، للدولة الفلسطينية القادمة.

إن دعم الدولة الفلسطينية بمساعدات مالية، واقتصادية، ورفع الظلم عن شعب عانى من القهر، والاستبداد، والحرمان ما يزيد على مائة عام تحت حكم الإنجليز أولاً، وخيانتهم للعرب بزرع هذا السرطان في جسد الأمة العربية والإسلامية؛ سيؤدي فيما سيؤدي إليه الى استقرار المنطقة العربية والشرق أوسطية، بما في ذلك؛ دولة الكيان الصهيوني نفسه، وانتعاش المنطقة؛ سياحياً، واقتصادياً، وثقافياً، وسياسياً، وبدلاً من الحروب سيكون هناك سلام شامل تقبل به الأجيال الحالية والقادمة، فهل تفهم الحكومات الصهيونية هذا المنطق.