شريط الأخبار
البلوي مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر يلتقي شيوخ ووجهاء من أبناء اقليم محافظات الشمال لبحث تطوير الجلوة العشائرية . فيديو وصور حدد "ساعة الصفر".. ترامب يقرر ضرب كوبا بعد كأس العالم مسؤولون أميركيون: الضربات على إيران تعزز خيارات ترامب لتصعيد جديد الأردن والعراق يبحثان تنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة - العقبة طائرة أميركية تعطّل سفينة حاولت كسر الحصار عن إيران الأردن والسعودية يبحثان جهود استعادة الأمن وخفض التصعيد مونديال 2026: نائبة الرئيس الأرجنتيني تصف الإنجليز بـ"القراصنة" مسؤول أميركي يكشف نتائج مباحثات روما .. والتنفيذ خلال أيام ترامب يقول إيران تريد التوصل إلى تسوية الملك يوجه دعوة رسمية لرئيس الوزراء العراقي لزيارة الأردن الكويت: اعتراض 4 صواريخ جوالة و21 مسيّرة منذ فجر الأربعاء ترامب يقول إنه لا يفضل تحديد موعد نهائي لإيران تقرير: إسرائيل تخشى السلام أكثر من الحرب مع إيران الجيش الأميركي يعلن بدء سلسلة جديدة من الضربات على إيران الأرجنتين تقلب الطاولة وتتأهل إلى نهائي كأس العالم للمرة الثانية تواليًا قاليباف: لن تلتزم طهران بمذكرة التفاهم مع واشنطن ما لم تحقق مكاسب الأردن: إلقاء القبض على أردني مشتبه به بقتل أمريكية في إيرلندا ترامب يهدد مجددا: الأسبوع المقبل سيكون الأسوأ على إيران فانس: لن نرسل قوات برية إلى إيران لتغيير النظام الملكة رانيا تقدم واجب العزاء بوفاة الشيخ حمد بن خليفة

المهزوم لا يفرض الشروط...

المهزوم لا يفرض الشروط...
المهزوم لا يفرض الشروط...

القلعة نيوز:
كتب تحسين أحمد التل: بعد كل الذي فعلته إسرائيل في غزة من تدمير، وقتل آلاف النساء والأطفال، وتجويع مئات الآلاف من السكان، وزعزعة استقرار المنطقة العربية والدولية، وتوسيع وفتح جبهات عربية، حروب مفتعلة سببها الدول الداعمة لهذا الكيان المتغطرس المحتل، بعد كل هذا وذاك؛ تحاول إسرائيل أن تفرض شروطاً لوقف الحرب.

برأيي إن المطالبة بوقف الحرب؛ لا يجوز اعتباره شرطاً من شروط التفاوض على عقد صفقة من أي نوع، لأن الجيش الإسرائيلي مثلما دخل الى غزة يجب أن يخرج منها، دون شروط، وعملية إعادة الإعمار لا يجوز اعتبارها أيضاً شرط من شروط التفاوض...

العدو الصهيوني يحتل الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، والمجتمع الدولي - الغرب بالذات، يمنح هذا العدو مساعدات اقتصادية وعسكرية، ودعم سياسي لا محدود، وهو يعلم أن إسرائيل دولة محتلة، لذلك لا يجوز منح العدو امتيازات مكافأة له على احتلاله، أو لأنه سيتوقف عن القتل، ويتهرب من مسؤولية الإبادة الجماعية التي يرتكبها منذ عشرات السنين، مقابل إعادة الأرض لأصحابها، وكأنه يَمُن على الشعب الفلسطيني.

إن الهدف الرئيس من كل الحرب التي قامت بين المقاومة الفلسطينية المشروعة؛ ودولة الكيان الصهيوني المحتل، تحقيق ما يلي من حقوق مشروعة:

أولاً: تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي، بضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة: القدس، وقطاع غزة، والضفة الغربية دون معوقات، ودون سلخ، أو اقتطاع أي جزء بحجة المستوطنات، أو لإقامة سور واقي، أو مناطق آمنة كما تدعي إسرائيل...

ثانياً: تفكيك المستوطنات الموجودة بالضفة الغربية، أو ضمها لتصبح تحت الحكم الفلسطيني، ومعاملة اليهودي المستوطن كما يعامل الفلسطيني، ومنعه من حمل السلاح، وتطبيق القانون الفلسطيني بالكامل على كل رعايا الدولة الفلسطينية.

ما ينطبق على رعايا الدولة الفلسطينية من اليهود، ينطبق على كل يهودي يزور (حائط المبكى)، أو (مسمار جحا؟!)، مقابل طريق يربط بين الضفة الغربية وقطاع غزة ضمن أراضي عام (1948)، تلك التي قامت عليها دولة إسرائيل.
يعني خدمة مقابل خدمة، ومصلحة مقابل مصلحة، تبادل مصالح وفوائد لكلا الطرفين.

ثالثاً: وضع قوات دولية - عربية وأجنبية، لمتابعة، ومراقبة تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، والفصل بين دولة بني صهيون، والدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وتنفيذ انتخابات؛ بلدية، ونيابية، ورئاسية، للدولة الفلسطينية القادمة.

إن دعم الدولة الفلسطينية بمساعدات مالية، واقتصادية، ورفع الظلم عن شعب عانى من القهر، والاستبداد، والحرمان ما يزيد على مائة عام تحت حكم الإنجليز أولاً، وخيانتهم للعرب بزرع هذا السرطان في جسد الأمة العربية والإسلامية؛ سيؤدي فيما سيؤدي إليه الى استقرار المنطقة العربية والشرق أوسطية، بما في ذلك؛ دولة الكيان الصهيوني نفسه، وانتعاش المنطقة؛ سياحياً، واقتصادياً، وثقافياً، وسياسياً، وبدلاً من الحروب سيكون هناك سلام شامل تقبل به الأجيال الحالية والقادمة، فهل تفهم الحكومات الصهيونية هذا المنطق.