آخر الأخبار
الأردن ينعى رفيق الملك ورفيق الشدة.. "سلامة الحجايا" ابو سطامعلى هامش الأوراق النقاشية لجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين (4)على طاولة الحكومة ومكتب رئيس لجنة أمانة عمان: أمانة العاصمة.. أمانة في أعناقنا جميعاًبيان صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردنمندوبا عن الرواشدة... العياصرة يفتتح مخيم شباب الفحيص الخامس.. الشباب يصنعون المستقبلالقلعة نيوز تنعى سلامة الشحادات الحجايا ابو سطامالبنك الأردني الكويتي يدعم مبادرة «حقيبتي احملها عني» لتوفير المستلزمات المدرسية للطلبةقانون الضريبة في الأردن "قانون الكاهن" ومعول هدم الاقتصاد…رئيس جامعة عمان الأهلية يشارك بمنتدى رؤساء الجامعات العالمية ضمن قمة التايمز الأكاديمية في كيب تاونفخر الإنجازات ... عمان الأهلية الأولى محلياً وبالمرتبة 376-400 عالميا بتصنيف التايمز 2027
رأي

الداودية يكتب : العبرة من الصين !!

منذ سنتيندقيقة واحدة
التحكم بالخط:
الداودية يكتب : العبرة من الصين !!
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,290 مقالاً
كل مقالات الكاتب

محمد الداودية

كانت الصين تعاني من حرب أهلية دامية، بين الحزب الشيوعي الصيني بقيادة ماو تسي تونغ، وقوات الوطنيين- الكومنتانج، بقيادة الجنرال شيانج كاي تشيك.

سهّلت الحربُ الأهلية الصينية مهمةَ الإمبراطورية اليابانية لاحتلال الصين.
كان من ابرز وقائع تلك الحرب، مذبحة شنغهاي التي ارتكبتها قوات كاي تشيك ضد الشيوعيين، يوم 12 نيسان 1927، وراح ضحيتها آلاف الشيوعيين.
استهلكت الحرب الأهلية الصينية، الجهود والطاقات والبرامج الصينية كلها، مما كرّس بقاء الاحتلال الياباني واسترخاءه.
لكن قيادة ماو تسي تونغ الفذة، وبصيرته الوطنية، دفعته إلى التسامي على «جراح شنغهاي»، فطلب فتح حوار مع أعدائه، جماعة كاي تشيك، لتأجيل الصراع الآيدولوجي الصيني-الصيني، لصالح نجاح الصراع الجذري وبرنامج مقاومة الاحتلال الياباني.
لم يستجب الجنرال كاي تشيك، الذي كان متفوقاً إلى درجة كبيرة، إلى نداءات الوحدة والجبهة الوطنية، مما أدى إلى سخط عارم في مختلف أنحاء الصين، خاصة بين جنرالاته العظام، وأبرزهم تشانغ زوليانغ، ويانغ هوتشنغ، اللذان خَطفا الجنرال كاي تشيك، واعتقلاه وأجبراه على الجلوس إلى طاولة المفاوضات، مع عدوه الزعيم الشيوعي، الذي نحّى المطالبة بالثأر والدعوة الى إعدام عدوه.
أسفرت المفاوضات بين «الإخوة الأعداء»، عن توقيع اتفاقية وحدة وطنية في كانون الأول 1936، أرجأت الصراع الثانوي، لصالح الصراع الرئيسي مع الاحتلال الياباني.
لقد أسهمت اتفاقية الوحدة، في تحقيق النصر النهائي على الاحتلال الياباني.
بعد ذلك عاد كل طرف إلى حمل السلاح، لحسم الصراع الآيدولوجي على نهج حكم الصين.
انتهت الحرب الأهلية الصينية، التي استمرت متقطعة منذ عام 1927 إلى عام 1949، بسقوط جميع الأراضي التي يسيطر عليها رئيس الحكومة الوطنية، كاي تشيك، فانحسر حكمُه إلى ما يعرف اليوم بجمهورية تايوان.
مُحرمٌ ان يقف أيّ حائل، سلطة أو مصالح فصائلية، أو آيدولوجيا، أمام الوحدة الوطنية الفلسطينية.
الشعب العربي الفلسطيني، الذي هو أكبر من كل القيادات والتنظيمات، والذي يتعرض لمذابح إسرائيلية متواصلة، يجب ان تدفع من أجل الوحدة الوطنية، شرط المقاومة المفضِية إلى كسر إرادة الاحتلال التوسعي الإسرائيلي، وهزيمته وتحقيق النصر والحرية والدولة المستقلة.

الدستور

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات مختارة

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962