شريط الأخبار
9.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان طلبة قرى SOS يحققون نتائج جيدة بامتحان التوجيهي أبو علي: نظام الفوترة الوطني يخدم الاقتصاد ولا يقتصر على الجانب الضريبي عقب الاندماج .. استقالة الدكتور العبادي وعدد من قيادات حزب «التغيير» شيماء سيف تشعل برومو فيلم الست لما .. تكشف عن ارتباط جمعها بعمرو دياب الفايز: أي محاولات للعبث بأمن الأردن ستكون تداعياتها خطيرة على المنطقة المسلسل التركي قصر المرجان: القصة والممثلين ووقت العرض الفايز: أي محاولات للعبث بأمن الأردن ستكون تداعياتها خطيرة على المنطقة قانون الإدارة المحلية تحت القبة الأحد افتتاح المؤتمر العربي العاشر للتدريب الاحترافي في غرفة تجارة عمّان "البوتاس العربية" تعزز خطة التحول للطاقة النظيفة بإنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 30 ميجاواط في غور الصافي "قافلة " شمال إفريقيا تحط رحالها في أسبوع موسكو الثامن للتصميم والتصميم الداخلي وزير الداخلية الباكستاني يزور إيران لمناقشة التطورات الإقليمية المؤمن لا يكذب شكرأ للرئيس "الإدارية النيابية" تنهي مناقشات مشروع قانون الإدارة المحلية الخميس البنك الدولي: الأردن نفّذ 33 إجراء جديدا من مشروع تعزيز إدارة الإصلاح ترامب: نسيطر تماماً على هرمز .. ولا أثق بإيران تقييم استخباراتي أميركي: إيران حولت أولويتها الاستراتيجية من النووي لهرمز حسان يعمم بحصر مخاطبات وأعمال إحياء ذكرى معمودية المسيح باللجنة الوطنية

الداودية يكتب : العبرة من الصين !!

الداودية يكتب : العبرة من الصين !!

محمد الداودية

كانت الصين تعاني من حرب أهلية دامية، بين الحزب الشيوعي الصيني بقيادة ماو تسي تونغ، وقوات الوطنيين- الكومنتانج، بقيادة الجنرال شيانج كاي تشيك.

سهّلت الحربُ الأهلية الصينية مهمةَ الإمبراطورية اليابانية لاحتلال الصين.
كان من ابرز وقائع تلك الحرب، مذبحة شنغهاي التي ارتكبتها قوات كاي تشيك ضد الشيوعيين، يوم 12 نيسان 1927، وراح ضحيتها آلاف الشيوعيين.
استهلكت الحرب الأهلية الصينية، الجهود والطاقات والبرامج الصينية كلها، مما كرّس بقاء الاحتلال الياباني واسترخاءه.
لكن قيادة ماو تسي تونغ الفذة، وبصيرته الوطنية، دفعته إلى التسامي على «جراح شنغهاي»، فطلب فتح حوار مع أعدائه، جماعة كاي تشيك، لتأجيل الصراع الآيدولوجي الصيني-الصيني، لصالح نجاح الصراع الجذري وبرنامج مقاومة الاحتلال الياباني.
لم يستجب الجنرال كاي تشيك، الذي كان متفوقاً إلى درجة كبيرة، إلى نداءات الوحدة والجبهة الوطنية، مما أدى إلى سخط عارم في مختلف أنحاء الصين، خاصة بين جنرالاته العظام، وأبرزهم تشانغ زوليانغ، ويانغ هوتشنغ، اللذان خَطفا الجنرال كاي تشيك، واعتقلاه وأجبراه على الجلوس إلى طاولة المفاوضات، مع عدوه الزعيم الشيوعي، الذي نحّى المطالبة بالثأر والدعوة الى إعدام عدوه.
أسفرت المفاوضات بين «الإخوة الأعداء»، عن توقيع اتفاقية وحدة وطنية في كانون الأول 1936، أرجأت الصراع الثانوي، لصالح الصراع الرئيسي مع الاحتلال الياباني.
لقد أسهمت اتفاقية الوحدة، في تحقيق النصر النهائي على الاحتلال الياباني.
بعد ذلك عاد كل طرف إلى حمل السلاح، لحسم الصراع الآيدولوجي على نهج حكم الصين.
انتهت الحرب الأهلية الصينية، التي استمرت متقطعة منذ عام 1927 إلى عام 1949، بسقوط جميع الأراضي التي يسيطر عليها رئيس الحكومة الوطنية، كاي تشيك، فانحسر حكمُه إلى ما يعرف اليوم بجمهورية تايوان.
مُحرمٌ ان يقف أيّ حائل، سلطة أو مصالح فصائلية، أو آيدولوجيا، أمام الوحدة الوطنية الفلسطينية.
الشعب العربي الفلسطيني، الذي هو أكبر من كل القيادات والتنظيمات، والذي يتعرض لمذابح إسرائيلية متواصلة، يجب ان تدفع من أجل الوحدة الوطنية، شرط المقاومة المفضِية إلى كسر إرادة الاحتلال التوسعي الإسرائيلي، وهزيمته وتحقيق النصر والحرية والدولة المستقلة.

الدستور