شريط الأخبار
مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه الملك وابن زايد يبحثان أبرز مستجدات الإقليم بزشكيان يوجه ببدء التفاوض مع أميركا .. عراقجي وويتكوف قد يلتقيان خلال أيام وزير الداخلية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل رئيس أركان الجيوش الفرنسية ( صور ) وزير المياه: ملتزمون بتنفيذ "الناقل الوطني" وفق أعلى المعايير البيئية رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل وفداً من شركة "نورينكو" الصينية المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية ترامب: وثائق إبستين الجديدة تبرئني إيران تستدعي سفراء الدول الاوروبية لديها الحكومة: أسطوانات الغاز البلاستيكية ما تزال في إجراءات الترخيص الأردن ينقب عن غاز الهيليوم في البحر الميت عبيدات مديرا عاما لشركة المدن الصناعية الأردنية نشر صور لولي العهد أثناء متابعته قرعة اختيار مكلفي خدمة العلم انخفاض ملموس الثلاثاء وطقس بارد الأربعاء والخميس الأرصاد: تقلبات جوية وكتلة باردة وماطرة تؤثر على الأردن الثلاثاء أكسيوس: اجتماع أميركي إيراني قد يُعقد الأسبوع الحالي في تركيا مسؤولان: رئيسا الأركان الأمريكي والإسرائيلي اجتمعا في البنتاغون الجمعة وزير الخارجية الإيراني: واثقون بإمكانية التوصل لاتفاق نووي مع واشنطن والحرب ستكون كارثة على الجميع باحث سوري: الأردن سيكون له "دور قريب في توحيد الجنوب السوري"

الداودية يكتب : العبرة من الصين !!

الداودية يكتب : العبرة من الصين !!

محمد الداودية

كانت الصين تعاني من حرب أهلية دامية، بين الحزب الشيوعي الصيني بقيادة ماو تسي تونغ، وقوات الوطنيين- الكومنتانج، بقيادة الجنرال شيانج كاي تشيك.

سهّلت الحربُ الأهلية الصينية مهمةَ الإمبراطورية اليابانية لاحتلال الصين.
كان من ابرز وقائع تلك الحرب، مذبحة شنغهاي التي ارتكبتها قوات كاي تشيك ضد الشيوعيين، يوم 12 نيسان 1927، وراح ضحيتها آلاف الشيوعيين.
استهلكت الحرب الأهلية الصينية، الجهود والطاقات والبرامج الصينية كلها، مما كرّس بقاء الاحتلال الياباني واسترخاءه.
لكن قيادة ماو تسي تونغ الفذة، وبصيرته الوطنية، دفعته إلى التسامي على «جراح شنغهاي»، فطلب فتح حوار مع أعدائه، جماعة كاي تشيك، لتأجيل الصراع الآيدولوجي الصيني-الصيني، لصالح نجاح الصراع الجذري وبرنامج مقاومة الاحتلال الياباني.
لم يستجب الجنرال كاي تشيك، الذي كان متفوقاً إلى درجة كبيرة، إلى نداءات الوحدة والجبهة الوطنية، مما أدى إلى سخط عارم في مختلف أنحاء الصين، خاصة بين جنرالاته العظام، وأبرزهم تشانغ زوليانغ، ويانغ هوتشنغ، اللذان خَطفا الجنرال كاي تشيك، واعتقلاه وأجبراه على الجلوس إلى طاولة المفاوضات، مع عدوه الزعيم الشيوعي، الذي نحّى المطالبة بالثأر والدعوة الى إعدام عدوه.
أسفرت المفاوضات بين «الإخوة الأعداء»، عن توقيع اتفاقية وحدة وطنية في كانون الأول 1936، أرجأت الصراع الثانوي، لصالح الصراع الرئيسي مع الاحتلال الياباني.
لقد أسهمت اتفاقية الوحدة، في تحقيق النصر النهائي على الاحتلال الياباني.
بعد ذلك عاد كل طرف إلى حمل السلاح، لحسم الصراع الآيدولوجي على نهج حكم الصين.
انتهت الحرب الأهلية الصينية، التي استمرت متقطعة منذ عام 1927 إلى عام 1949، بسقوط جميع الأراضي التي يسيطر عليها رئيس الحكومة الوطنية، كاي تشيك، فانحسر حكمُه إلى ما يعرف اليوم بجمهورية تايوان.
مُحرمٌ ان يقف أيّ حائل، سلطة أو مصالح فصائلية، أو آيدولوجيا، أمام الوحدة الوطنية الفلسطينية.
الشعب العربي الفلسطيني، الذي هو أكبر من كل القيادات والتنظيمات، والذي يتعرض لمذابح إسرائيلية متواصلة، يجب ان تدفع من أجل الوحدة الوطنية، شرط المقاومة المفضِية إلى كسر إرادة الاحتلال التوسعي الإسرائيلي، وهزيمته وتحقيق النصر والحرية والدولة المستقلة.

الدستور