شريط الأخبار
العين العلي: الإعلامية العربية شريك في صناعة الوعي والتغيير منتخب النشامى يستعد للظهور التاريخي الأول في المونديال بمواجهة النمسا النائب الكباريتي يتابع ملف توفير اختصاصي قلب وقسطرة في العقبة، ورئيس الوزراء يوجه بالاستجابة رويترز: إصابة ناقلة بمقذوف مجهول قبالة سلطنة عُمان إيران: جنازة علي خامنئي تبدأ في 4 يوليو بطهران إيران تعلن عن 3 خطوط حمراء تتطلب مراجعته في أي اتفاق محتمل مع أمريكا رئيس وزراء باكستان يرجح إتمام الاتفاق بين واشنطن وطهران خلال الـ 24 ساعة المقبلة الأردن وكوريا الجنوبية يبحثان تعزيز التعاون الصناعي والاقتصادي شركات التخليص تنظم وتستكمل إجراءات 395 ألف بيان جمركي في 5 أشهر إعلام أميركي: إيران عزلت مخزون اليورانيوم عالي التخصيب عقل يبشر الأردنيين .. انخفاض مرتقب لأسعار البنزين محليا اتفاق سلام وشيك بين أميركا وإيران وسط تصعيد عسكري قرب هرمز الاحتلال يزعم إحباط تهريب 27 قطعة سلاح من الأردن إلى الضفة دراسة: 70% من الأطفال الباعة المتجولين بإربد خارج مقاعد الدراسة الولايات المتحدة تعلن إسقاط مسيّرات إيرانية رغم أجواء التفاؤل باتفاق مرتقب أمسية موسيقية طربية في شومان بعنوان "ليلة مقام" الزيادات على بوابة الرئيس بأعلى صوته: وينك يا وصفي ونفس وما سواها... أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين منارة علمية جديدة.. الدكتور محمد غالب مسعر العدوان ينال الدكتوراه في القانون من جامعة المنصورة»

الداودية يكتب : العبرة من الصين !!

الداودية يكتب : العبرة من الصين !!

محمد الداودية

كانت الصين تعاني من حرب أهلية دامية، بين الحزب الشيوعي الصيني بقيادة ماو تسي تونغ، وقوات الوطنيين- الكومنتانج، بقيادة الجنرال شيانج كاي تشيك.

سهّلت الحربُ الأهلية الصينية مهمةَ الإمبراطورية اليابانية لاحتلال الصين.
كان من ابرز وقائع تلك الحرب، مذبحة شنغهاي التي ارتكبتها قوات كاي تشيك ضد الشيوعيين، يوم 12 نيسان 1927، وراح ضحيتها آلاف الشيوعيين.
استهلكت الحرب الأهلية الصينية، الجهود والطاقات والبرامج الصينية كلها، مما كرّس بقاء الاحتلال الياباني واسترخاءه.
لكن قيادة ماو تسي تونغ الفذة، وبصيرته الوطنية، دفعته إلى التسامي على «جراح شنغهاي»، فطلب فتح حوار مع أعدائه، جماعة كاي تشيك، لتأجيل الصراع الآيدولوجي الصيني-الصيني، لصالح نجاح الصراع الجذري وبرنامج مقاومة الاحتلال الياباني.
لم يستجب الجنرال كاي تشيك، الذي كان متفوقاً إلى درجة كبيرة، إلى نداءات الوحدة والجبهة الوطنية، مما أدى إلى سخط عارم في مختلف أنحاء الصين، خاصة بين جنرالاته العظام، وأبرزهم تشانغ زوليانغ، ويانغ هوتشنغ، اللذان خَطفا الجنرال كاي تشيك، واعتقلاه وأجبراه على الجلوس إلى طاولة المفاوضات، مع عدوه الزعيم الشيوعي، الذي نحّى المطالبة بالثأر والدعوة الى إعدام عدوه.
أسفرت المفاوضات بين «الإخوة الأعداء»، عن توقيع اتفاقية وحدة وطنية في كانون الأول 1936، أرجأت الصراع الثانوي، لصالح الصراع الرئيسي مع الاحتلال الياباني.
لقد أسهمت اتفاقية الوحدة، في تحقيق النصر النهائي على الاحتلال الياباني.
بعد ذلك عاد كل طرف إلى حمل السلاح، لحسم الصراع الآيدولوجي على نهج حكم الصين.
انتهت الحرب الأهلية الصينية، التي استمرت متقطعة منذ عام 1927 إلى عام 1949، بسقوط جميع الأراضي التي يسيطر عليها رئيس الحكومة الوطنية، كاي تشيك، فانحسر حكمُه إلى ما يعرف اليوم بجمهورية تايوان.
مُحرمٌ ان يقف أيّ حائل، سلطة أو مصالح فصائلية، أو آيدولوجيا، أمام الوحدة الوطنية الفلسطينية.
الشعب العربي الفلسطيني، الذي هو أكبر من كل القيادات والتنظيمات، والذي يتعرض لمذابح إسرائيلية متواصلة، يجب ان تدفع من أجل الوحدة الوطنية، شرط المقاومة المفضِية إلى كسر إرادة الاحتلال التوسعي الإسرائيلي، وهزيمته وتحقيق النصر والحرية والدولة المستقلة.

الدستور