شريط الأخبار
الرواشدة يرعى حفل افتتاح فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الرابع بيانات: تراجع الملاحة في البحر الأحمر سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة رسائل تحذيرية تجريبية على هواتف الأردنيين الحكومة تبحث إطلاق مواقف "اركن وتنقّل" الذكية 3 ليالٍ هادئة بين واشنطن وطهران .. وآمال على الحوار الأمن: تراجع ملحوظ بأعداد مرتكبي إطلاق النار في المناسبات ارتفاع عدد السياح القادمين للأردن في حزيران إلى 600 ألف البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" 600 مسؤول أمني إسرائيلي سابق يطالبون ترامب بالتدخل لوقف إرهاب المستوطنين الصفدي ونظيره المالطي يبحثان تعزيز التعاون الاحتلال يستولي على 498 دونما من أراضي الفلسطينيين شرق طوباس حلم بالحرية... الأمن: العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك .. ولا اصابات ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدا جمعية الزعترة تتبنى حملة المليون توقيع ضد المخدرات دورة تدريبية بزراعة الخلايا والأنسجة في مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية محاضرة للعالم الأردني ثقيف الخصاونة بصيدلة عمّان الأهلية حول الطب التجديدي والعلاج الشخصي النائب فريحات يرفض التعزية بجنود أمريكيين: الأولوية لمواقف داعمة للأقصى ووقف الانتهاكات .

الغور الشمالي.. حشرة "التربس" تقلق مزارعي الحمضيات وتنذر بخسائر كبيرة

الغور الشمالي.. حشرة التربس تقلق مزارعي الحمضيات وتنذر بخسائر كبيرة
القلعة نيوز: معروف أن عددا كبيرا من المزارعين في لواء الغور الشمالي، يعتمدون على موسم الحمضيات كونه يشكل عصب الزراعة في اللواء، ويحققون من خلاله دخلا وفيرا، لكن حشرة "التربس" تهدد الموسم برمته، وتثير مخاوف المزارعين من خسائر كبيرة.

و"التربس" هي حشرة صغيرة قد تكون برتقالية اللون أو صفراء أو سوداء، وتهاجم أوراق الأشجار والثمار الصغيرة، كما تتغذى على عصارة الأشجار.

وفي لواء الغور الشمالي، تصل نسبة زراعة الحمضيات إلى نحو 90 % من مجمل الزراعات في اللواء، فيما تبلغ مساحة الأراضي الزراعية نحو 100 ألف دونم، منها 60 ألفاً مستغلة بزراعة أشجار الحمضيات.
ويقول مزارعون إنه ورغم استخدامهم طرقا مختلفة ومتنوعة في مكافحة تلك الحشرة، إلا أنهم يؤكدون أنها تنتقل بشكل سريع من الأشجار المصابة إلى الأشجار السليمة.
ويطالب هؤلاء المزارعون، وزارة الزراعة، بسرعة التحرك لإنقاذ الموسم الزراعي خوفا من وقوع خسائر مالية تشكل خطورة كبيرة عليهم، في ظل الخسائر المتلاحقة، وذلك من خلال تنفيذ زيارات ميدانية للمَزارع لإرشاد المزارعين في كيفية التعامل تلك الحشرة.
ووفق المزارع محمد العلي، فإن "حشرة التربس تظهر في فصل الربيع، وتحديدا في فترة الإزهار عند الحمضيات، وتتغذى على رحيق الأزهار، ثم تنتقل إلى الأوراق والثمار الجديدة، ويستمر الضرر طوال موسم النمو لتصيب الثمار حتى في مرحلة قبل النضج التام، كما يزداد انتشارها في الطقس الجاف والحار".
أما المزارع خالد الرياحنة، فيؤكد أن "عشرات المزارعين مطالبون بمبالغ مالية للشركات الزراعية أو مؤسسات الإقراض الزارعي، لذلك هم في غنى عن الوقوع في خسائر جديدة، ما يستدعي تحركا سريعا من قبل وزارة الزراعة لمساعدة المزارعين في مواجهة مخاطر الحشرة".
ولا يختلف الأمر بالنسبة للمزارع محمد البشتاوي، الذي أكد أن "المزارعين في لواء الغور الشمالي، يتكبدون الكثير من الخسائر، والآن هم يعيشون في كابوس، ما يمكن أن تلحقه حشرة التربس من أضرار في مزروعاتهم، خصوصا أن موسم الحمضيات في حال نجاحه من شأنه أن يعوض الجميع عن الخسائر الأخرى، ويعينهم على الاستمرار في العمل الزراعي".
من جهته، أكد مصدر من مديرية الزراعة في اللواء "أن هناك العديد من الأعراض تظهر على الشجرة المصابة بتربس الحمضيات، إذ يصغر حجم براعم الأوراق، وتكون الأوراق مجعدة ومشوهة، ويصبح لونها رماديا وتسبب أيضا تشوهات في الثمار على شكل خدوش وتعلوها قشرة رمادية، وفي حالة الإصابة الحادة نجد تشققات صغيرة على كامل قشرة الثمرة".
وقال المصدر "إن هناك العديد من النصائح يجب على المزارعين الالتزام بها، ومنها الحفاظ على جودة سقي وتسميد الأشجار، وذلك لمساعدتها في الحفاظ على قوتها، بالإضافة إلى استعمال مصائد عبارة عن ملصقات زرقاء اللون مثبت عليها مادة جاذبة للحشرة، ومراقبتها لمعرفة كثافة تواجد الحشرة للتدخل لمحاربتها عند وصول عتبة التدخل".
كما دعا المصدر المزارعين، إلى "العمل على إضافة زراعة نوع من النباتات الخضراء قرب الأشجار لتكون ملجأ للحشرة من دون الوصول إلى أشجار الحمضيات"، مضيفا "أنه لنجاح المحاربة الكميائية، يجب التدخل في المراحل الأولى لانتشار الحشرة، ثم رش الأشجار ببعض الأدوية المؤثرة على الحشرة واتباع طريقة المداورة باستعمال المبيدات، أي بتفادي استخدام نوع واحد من المواد الفعالة، علما أن الحشرة تعمل مقاومة للمادة الفعالة عند التعرف عليها خلال تكرار المعالجة بها أكثر من مرة، لذلك نحاربها بأكثر من مادة فعالة".
ومؤخرا، شكا مزارعو الحمضيات من شح المياه لري مزروعاتهم، ما يدفعهم للاستعانة بصهاريج مياه خاصة لتعبئة برك مزارعهم وري المزروعات، ما يحملهم أعباء مالية إضافية، في ظل درجات حرارة تصل إلى 50 درجة مئوية.
وأكدوا أن "العديد من المزروعات بدأت تتعرض للجفاف، ما ينذر بوقوع خسائر في وقت مبكر جدا، في ظل الخسائر المتراكمة التي يتعرض لها المزارعون لأسباب عدة، أبرزها حوادث الحرائق وأزمة التسويق ومشاكل زراعية أخرى".