شريط الأخبار
احتدام المنافسة على لقب دوري المحترفين بعد ختام الجولة 24 طالب في "سمية للتكنولوجيا" يحوّل التحدي البحثي الى منصة ويبيعها بـ 140 ألف دولار تعرض رجل امن ومهندس لحادث دهس على طريق عمان التنموي مركز إعداد القيادات الشبابية يختتم دورة الإنقاذ المائي للإناث في عمّان اتفاقية بين "تطوير العقبة " وشركة الصخرة لتعزيز أمن الموانئ أجواء باردة اليوم وارتفاع تدريجي على الحرارة الثلاثاء والأربعاء روسيا تبدي استعدادا للمساعدة في الوصول لتسوية بين أميركا وإيران جولة محادثات جديدة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن الخميس انطلاق دراسة جدوى مشروع تخزين الطاقة الكهربائية في الموجب بقدرة 450 ميجاواط الإطار التنسيقي في العراق يؤجل تسمية المرشح لمنصب رئي الوزراء باكستان: واثقون من إقناع إيران على حضور المحادثات مع أميركا قاليباف: نرفض التفاوض تحت التهديد ونستعد لخيارات ميدانية جديدة توقيع اتفاقية بين القوات المسلحة الأردنية ومفوضية الاتحاد الأوروبي "تربية الجامعة" تتصدر منافسات بطولة الاستقلال الوحدات يلتقي السلط في ربع نهائي بطولة الكأس غدا الأهلي القطري يهزم الحسين إربد بثلاثية ويتأهل إلى نصف نهائي آسيا 2 هيئة إدارية جديدة لنادي الفحيص الارثوذكسي (اسماء) اتحاد عمان ينسحب من ثاني مباريات سلسلة نهائي السلة أمام الفيصلي شراكة أكاديمية بين جامعة العلوم والتكنولوجيا وجامعة "هونغ كونغ التقنية" لتطوير التعليم والبحث في التمريض الفوسفات ترفع رأسمالها إلى 500 مليون وتوزع أرباحا بنسبة 170 %

المواجدة يكتب : ماذا لو ربط تصنيف الجامعات عالمياً بنسب تشغيل خريجيها ؟

المواجدة يكتب : ماذا لو ربط تصنيف الجامعات عالمياً بنسب تشغيل خريجيها ؟
ميساء أحمد المواجدة

تتسابق الكثير من الجامعات المحليّة والعربية والأجنبية للحصول على تصنيفات عالمية، وفقاً لمؤشرات متعددة يتصدرها الإنتاج العلمي لأعضاء الهيئة التدريسية من العاملين فيها ضمن مجلات عالمية محكّمة.
وتشير المعلومات إلى أن نشر الأبحاث العلمية في الكثير من المجالات العلميّة المرموقة، يصاحبه ارتفاع برسوم النشر في هذه المجلّات العالمية والتي تتجاوز مبلغ الف دولار في المجلات المتخصّصة في الدراسات العلمية ويقلّها قليلاً رسوم النشر في مجلات العلوم الإنسانية والاجتماعية.
المطلوب اليوم تحفيز الجامعات على الاهتمام بربط خريجيها بسوق العمل، وإعدادهم بشكل عملي من خلال توفير التدريب الميداني لهم.
كما أن على الجامعات أن تشبّك خريجيها بالشركات ومؤسسات القطاع الخاص؛ على نحو يضمن توفير فرص عملٍ لهم بعد التخرج من الجامعات، في وقت ترتفع فيه معدلات البطالة بين الشباب.
اعتقد أن التصنيفات العالمية للجامعات يجب أن تكون مرتبطة بالأرقام الحقيقية التي تظهر تمكّن الجامعات من النجاح في تشغيل طلبتها، أو من خلال اظهار نسب الخريجين الذين التحقوا بسوق العمل، لاسيما الذين يعملون في شركات ومؤسسات تتبوأ موقعاً متقدماً في صدارة هذه المؤسسات. وهو أمر يعكس مدى تميز الخريجين والإعداد الذي توفر لهم لدخول سوق العمل من أوسع أبوابه.
الكل يعلم بأن البطالة ظاهرة نتيجة ظروف تمر بها المملكة، وإن حجم النمو الاقتصادي لا يمكنه توفير فرص عمل كافية؛ وبالتالي فإن هذا الأمر يتطلب التفكير من قبل المؤسسات التعليمية التخطيط والتفكير لتوفير برامج تدريبية لطلبتها؛ لإكسابهم مهارات ومعارف مختلفة إلى جانب التخصّصات الأكاديمية، على نحو يعزز من فرصة التحاق الخريجين بسوق العمل.

يدرك الباحثون أن بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل فجوة، نتيجة حاجة السوق والتنوع في مجالات العمل؛ وهو ما يتطلب التفكير بشكل يشكل أكثر نجاعةً وتميزاً ينعكس على تخفيض معدلات البطالة التي تأخذ بالتصاعد يوماً بعد يوم جراء عدم الاهتمام بجانب التشغيل.
اليوم على الجامعات والقائمين عليها أن يدركوا بأن التغييرات التكنولوجية ألغت وظائف عديدة، لكنها أوجدت فرص عمل جديدة، وهو ما يتطلب من الجامعات إلى التكيّف مع ظروف العمل المستجدة وتهيئة الطلبة لها؛ من خلال استحداث دورات وبرامج تدريبية تساعد خريجها الالتحاق بسوق العمل بشكل يوازي الاهتمام بتجويد الخطط الدراسية للتخصصات الجامعية.
وبالتالي فإن المؤسسات العالمية المعنية بمنح التصنيفات العالميّة للجامعات الاهتمام بجانب دور الجامعات في تهيئة خريجيها ونسب العاملين منهم في كافة القطاعات. وهو الأمر الذي من شأنه أن يحفز الجامعات للخروج من دورها التقليدي إلى دور أكثر نجاعة للبحث عن السمعة أيضاً، ويرفع من سويّة الجامعات على الصعيد العالمي.