شريط الأخبار
العين على جمال الرقاد اللواء المتقاعد غازي محمد الحرفوشي في ذمة الله كواليس التعديل الوزاري المرتقب على حكومة الدكتور جعفر حسان من الرواشدة إلى الصالح : الثقافة هي اللغة الأجمل التي تجمع ولا تفرّق، وتبني ولا تهدم مقر خاتم الأنبياء الإيراني: الحصار البحري وتهديد سفننا يوسعان نطاق الحرب بالمنطقة القرعان: في الأردن نحو 3 ملايين رخصة قيادة و2.1 مليون رخصة مركبة تقريبا إعفاءات وتسهيلات جديدة لدعم الاستثمار في قطاع التعدين الصفدي وغوتيريش يبحثان سبل تعزيز التعاون بين الأردن والأمم المتحدة مناشدة عاجلة من رئيس اتحاد مزارعين المفرق إلى رئيس الوزراء الشيخ هيثم السرحان يُشيد بطرح القاضي العشائري فارس السميران ويؤكد مقترح يصبّ في مصلحة الجميع قرارات لدعم المنشآت السياحية والعاملين في البترا بكلفة 5 ملايين دينار مفتوحة وغير محددة .. تعديل أحكام الإجازة بدون راتب لموظفي الحكومة وزارة الثقافة تستحدث مديرية ثقافة العاصمة وأقساما للطفل في المحافظات المنطقتان العسكريتان الشمالية والجنوبية تُحبطان 3 محاولات تسلل الشيخ فيصل المقيبل يرد على القاضي العشائري فارس السرحان : رؤيةً جادة تنطلق من خبرة طويلة في القضاء العشائري الأردن يدين هجمات حاولت استهداف منشآت بترولية في السعودية ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات القاضي العشائري فارس السرحان يقترح حصر الجلاء العشائري بنطاق "دفتر العائلة" من لواء إلى آخر نتنياهو: سأرفض أي ضغوط أميركية للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة

الانتِخَابَاتُ والشّبَابُ الكاتبة ياسمين الخلايلة

الانتِخَابَاتُ والشّبَابُ الكاتبة ياسمين الخلايلة
القلعة نيوز:

السّراجُ الّذي يُضِيءُ دُرُوبَ الدِّيمُقرَاطِيَّةِ، والنِّبرَاسُ الّذي يَهتَدِي بِهِ الشَّعبُ في مَسِيرَةِ النَّهضةِ والارتِقَاء، أدَاةُ التّغيير السّلميّ، ومَنبَرُ الحرّيّةِ الّذي يُمَكِّنُ الشّعوبَ مِن اِختيارِ مُمَثلِيْهِم، ومن يَذُودُ عن حُقُوقِهِم ويَصُونُ كَرامَتَهُم، تَحتَ قُبَّةِ البَرلَمَان، إنّها المِفتَاحُ الّذي يَفتَحُ أبْوَابَ العَدَالةِ والمُسَاواة، ويُعزّزُ الشَّفَافِيَّةَ والمُسَاءَلَةَ في إدَارَةِ شُؤونِ البِلاد.
الِانْتِخَابَاتُ البَرْلَمَانِيّة، ليسَت مُجَرَدُ مُمَارَسَةٍ سِيَاسِيَّةٍ، بَلْ هِيَ صَرْخَةُ الحُرِّيَّةِ وَنِدَاءُ العَدَالَةِ، فَمِن خِلَالِهَا:
تُعَزَّزُ رُوحُ الدِّيمُقراطِيَّةِ: هِيَ مِرْآةٌ تَعكِسُ تَطَلُّعَاتِ الشّعبِ وآمَالِه، وتُزهِرُ حَدَائقَ الدِّيمُقراطِيَّة، وتَبنِي جُسورَ الثِّقةِ بَينَ المُواطِنِ والحُكومات، حيثُ لا يَعلُو صوتٌ فَوقَ صوتِ الحَقِ، ولا يُسَيطِرُ قرارٌ إلا قَرَارَ الشّعب.
تُحَقَّقُ العَدَالَةَ والمُساوَاة: هِيَ المِنْبَرُ الّذي تَنْطِقُ فِيهِ العَدَالَةُ، حَيثُ يَتَمَكّنُ الشّعْبُ مِنْ اِختِيَارِ مَن يَسهَرُ عَلى حُقُوقِهِ، ويُحَقِقُ العَدَالةَ الاجتِمَاعِيَّة، إنّها اليَدُ الّتِي تَمتَدُّ لِتُنصِفَ المَظلُومَ، وتُعِيدُ الحُقوقَ لأصحَابِهَا.
تَدفَعُ عَجَلَةَ التَّنمِيَةِ الاقتِصَادِيَّة: الانتِخَابَاتُ البَرلَمَانِيَّة، تَعكِسُ نَبضَ الشَّارِعَ واحتِيَاجَاتِه، فَتَضَعُ البِلادَ عَلى مَسَارِ التّنمِيَةِ المُستَدَامَةِ والازدِهَارِ الاقتِصَادِيّ، إذ تَتَبَنّى البَرلَمَانَاتُ المُنتَخَبَةُ سِيَاسَاتٍ تَخدِمُ الصَالِحَ العَام، وتُلَبِّيّ احتِيَاجَاتِ المُوَاطِن.
تُرسّي دَعَائِمَ الاستِقرَارِ السّياسيّ: في الانتِخَابَاتِ البَرلَمَانِيّة، يَجِدُ الشّعبُ مُتَنَفّسًا لأصوَاتِهِ وآرَائِهِ، فَتُخَفِّفُ مِنْ حِدَّةِ الاحتِقَانِ، وتَمنَحُ الأمَانَ للاستِقرَارِ السّياسِيّ، فيَعِيشُ الجَمِيعُ تَحتَ ظِلِّ الأمنِ والأمَانِ.
الشّبابُ: مَا هُوَ دُورُ الشّبَاب؟ وأهمّيَّةُ مُشَارَكَتِهِم في الانتِخَابَاتِ النّيانِيَّةِ؟
الشّبابُ هُم عِمَادُ الأمّةِ، ووَقُودُهَا المُتَجدِّد، ودَورُهُم فِي الانتِخَابَاتِ البَرلَمَانِيَّةِ، لا يَقلُّ عن دَورِ الشَّمسِ في إشرَاقِ النَّهَارِ، إِنَّ مُشَارَكَتَهُم سَواءٌ بِالتَّرشُّحِ أوالتَّصوِيت، تَحمِلُ فِي طَيّاتِهَا بُذُورَ الأمَلِ وثِمَارَ التَّغيِيرِ:
1.الشّبابُ هُم صَوتٌ للتَّغييرِ والتّجدِيدِ: هُم نَبضُ الُمستَقبَلِ وَصَوتُ التَّغيِير، يَحمِلُونَ بَينَ ضُلُوعِهِم رُؤًى مُتجَدِّدَةً وأفكَارًا نَيِّرَةً، قَادِرَةً عَلى تَحوِيلِ الوَاقِعِ وكِتَابَةِ صَفَحاتٍ جَديدَةٍ في تَارِيخِ الوَطَن.
2. هُم تَحفيزٌ لرُوحِ القِيَادَةِ الشّابّة: تَرشُّحُ الشَّبابِ للانتِخابَاتِ النّيَابِيّةِ، يُعَدُّ دَرسًا في الشّجَاعَةِ والتَّحدّي، ورِسَالَةٌ تَحمِلُ في طَيّاتِها دَعوَةٌ لكُلِّ شابٍ وشَابَّة، لتَحَمُّلِ المَسؤولِيَّةِ، والمُشَارَكَةِ في صُنعِ القَرار.
3. فالشّبابُ مَنبَرٌ ونِبرَاسٌ للإبداعِ والابتِكِار: تَتَّقِدُ عُقُولَهُم بالأفكَاِر الخلّاقَةِ، الّتي يُمكِنُهَا إحدَاثُ نَقلَةٍ نَوعِيَّةٍ في السِّيَاسَاتِ العَامَةِ، وتَحقِيقِ التَّغيير المَنشُود.
4.بِهِمَّتِهِم تُرفَعُ رَايَةُ المُشَارَكَةِ السِّيَاسِيَّة : فَمُشَارَكَتُهُم الفَاعِلَةُ في التّصوِيت، تَرفَعُ رَايَةَ الوَعيَ السِّيَاسِيّ، وتُعَزِّزُ مِن نِسبَةِ المُشَارَكَةِ فِي الانتِخَابَاتِ، مِّمَا يَنعَكِسُ إيجَابًا عَلى قُوَّةِ العَمَلِيَّةِ الدِّيمُقرَاطِيَّة.
خِتَامًا: الانتِخَابَاتُ البَرلَمَانِيَّةُ، هِيَ فُرصَةٌ لكُلِّ مُجتَمَعٍ يَسعَى للنُّهُوضِ والرُّقِيّ، وهِيَ وَسِيلَةٌ فَعّالَةٌ للتّعبِيرِ عَن إرَادَةِ الشَّعبِ، وتَحقِيقِ طُمُوحَاتِه، ومِن هُنَا، فإنَّ مُشَارَكَةَ الشَّبابِ في هَذِهِ العَمَلِيَّةِ، سَوَاءً بالتَّرَشُّحِ أوالتَّصوِيتِ، ليسَت مُجَرَّدُ حَقًّا بَل وَاجِبٌ وَطَنِيٌّ وأمَانَةٌ في أعنَاقِهِم، فَهُم الأمَلُ والمُستَقبَلُ، وبِهِم تَزدَهِرُ الأوطَانَ وتَعلُو رَايَاتُ الحُرِّيَّةِ والكَرَامَةِ.