شريط الأخبار
يوديد البوتاسيوم ودوره في الوقاية من مضاعفات الإشعاع النووي البيت الأبيض: واشنطن ترغب بأن تدفع الدول العربية تكاليف العملية ضد إيران "ديلي صباح": تركيا تحبط مخططا إسرائيليا لتشغيل مجموعات كردية في الحرب ضد إيران ترامب يهدد بـ"محو" جزيرة خرج إذا لم تنجح المفاوضات مع إيران "بسرعة" الأردن ودول عربية وإسلامية: محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني في القدس تقرير يكشف عن "سلاح إيران الخفي" داخل إسرائيل بزشكيان: إنهاء الحرب مرهون بشروط ضمان العزة والأمن والمصالح للشعب الإيراني تفاصيل مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في معارك جنوب لبنان: الأسلحة المستخدمة والأسماء والعدد إيران تدعو دولا خليجية لـ"حسن الجوار" ومنع استخدام أراضيها ضد الجمهورية الإسلامية الحرس الثوري يقول إنه نجح في "تدمير مركز قيادة وسيطرة سري" كان يضم 200 قائد وضابط أمريكي آلاف الجنود من فرقة النخبة الأمريكية يصلون الشرق الأوسط الكنيست الإسرائيلي يصادق على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين تقارير إعلامية إسرائيلية: الملك رفض عقد لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي واشنطن: المحادثات مع إيران مستمرة رغم موقفها في العلن مصدر أمني إسرائيلي: نحن بمرحلة إنهاء أهدافنا في إيران النائب أبو حسان يطالب بتمديد خصم 20% على ضرائب الأبنية والأراضي تسهيلات مالية للقطاع الاقتصادي في دبي بـمليار درهم إسرائيل ترفع سعر بنزين 95 بمقدار سيكل للتر الملك يعود إلى أرض الوطن قمة أردنية سعودية قطرية في جدة

د محمد العزة يكتب :التجربة الحزبية والساحة الانتخابية تمرين بالذخيرة الحية .

د محمد العزة يكتب :التجربة الحزبية والساحة الانتخابية تمرين بالذخيرة الحية .
القلعه نيوز - كتب :د. محمد العزة

الثلاثاء القادم العاشر من أيلول الساعة السابعة صباحا ، ستكون ساعة البدء لانطلاق الانتخابات النيابية الأردنية لاختيار مجلس النواب الأردني العشرين ، حيث ستشهد الساحة السياسية على أصعدة مستوياتها الرسمية و الحزبية والشعبية حركة و حراكا ديناميكيا و ميكانيكيا يهدف إلى الاشتباك و التفاعل المباشر مع الحدث و الحالة بكل ما يعكس درجة الجدية و الاجتهاد للتأكيد على أهميتها وتحقيق نجاح أهدافها ، التي لأجلها بذلت الهيئة المستقلة للانتخابات و أستغرقت على مدار سنتين من الزمان جهدا و عملا و اعدادا في التحضيرات والأدوات و التعليمات وتدريب الكوادر و الهيئات و المؤسسات المعنية بالعملية الانتخابية ، ومتابعة ملف تصويب الأوضاع للأحزاب السياسية لضمان مطابقتها و المعايير التي جاءت في قانون الأحزاب السياسية الجديد .
على المستوى الحزبي أنشغلت الأحزاب خلال هذه الفترة في ترتيب و تصويب أوضاعها وترتيب بيتها الداخلي خاصة ممن كان لهم تواجدا على الساحة الحزبية و أخرى نشأت و تم تأسيسها و أبتكارها بناءا على ما اجتمع و أجمع عليه أعضاؤها الأولين المؤسسين في اختيار اللون والنهج والتصنيف السياسي الذي سيحدد لاحقا موقع هذه الاحزاب و خطابها و برامجها و نقاطها و أدواتها التي ستحجز لها موقعا لها على طول خط المسطرة الحزبية السياسية و التي ستستند و تعتمد عليه لاحقا في وضع أستراتيجياتها و خططها لإقناع الناخبين بهم و أختيارهم كممثلين عنهم في مجلس النواب.
المستوى الشعبي الذي يتجسد بشخصية المواطن الأردني بمختلف طبقاته الاجتماعية الاقتصادية و الثقافية خلال هذه المدة الزمنية لم يبدي ذلك المستوى من الحماسة والاهتمام الذي ظهر لدى المستويين الرسمي و الحزبي ، وقد يعود السبب في ذلك إلى الصورة النمطية و التقليدية عن الأحزاب و التبعات القانونية جراء الانضمام لها في الماضي ، والأمر الآخر كيفية تأسيس و بناء بعض الأحزاب السياسية الجديدة وما عكسته من غاية تشكيلها فكانت أما لتكون بوابة لإعادة تدوير بعض الأسماء لنفس المناصب أو صناعة رموز جديدة لم تكن يوما بذلك الانخراط والتعامل مع الشارع فلم تشكل حالة مقنعة له ، وأحزاب أخرى جاءت لاتاحة المجال لبعض قيادتها القديمة فرصة مقاومة تأثير تيار التحديث السياسي والصمود لأطول فترة ممكنة من الزمن للبقاء في المشهد السياسي.
الخلاصة أنه بعد أيام نحن على مقربة من قيام مناورة سياسية انتخابية حزبية سيكون على المستويات الثلاث تطبيق ما أعدوا له وأستعدوا لأجله والاشتباك معا بالذخيرة الحية الانتخابية ، التي يمتلكها كل مستوى سواء من حيث حملات التوعية بطريقة الانتخاب واختيار القوائم وأهمية دور الأحزاب مستقبلا و دورها الأساسي في صناعة القرار الحكومي الذي سينعكس على معيشة الوطن الاردني و مواطنه الأمر الذي سيعزز ثقته به و مؤسساته ، أو التحام المرشحين وأحزابهم بقواعدهم الشعبية و شرح برامجهم و ذكر محاسنهم و مواقفهم من على منابرهم و أثبات قدرتهم بالايفاء على وعودهم و عهودهم وقدرتهم على تحفيز الشارع على المشاركة الفاعلة و الاشتباك المباشر مع العملية الانتخابية والمنافسة مع نظرائهم و إثبات الأفضلية ، و هذا سيؤدي إلى زيادة نضوج التجربة الحزبية و رفع مستوى الجاهزية بشكل أكثر وأكبر و وعي وحرفية عالية تمكنا من ترسيخ هذه المنهجية لتصبح جزءا أصيلا من تراثنا و نظامنا السياسي الأردني الديمقراطي ويضمن استقراره و قدرته على إنتاج نخبه الوطنية ذات الخبرة والكفاءة القادرة على حمل اعباء مسؤولياته و مواجهة تحدياته وإيجاد الحلول لمشاكله و أشكالاته وملفاته الداخلية و سدا و حائطا منيعا في وجه أعدائه و سندا و ذخرا لوطنه وقيادته الهاشمية الحكيمة و قضيته المركزية القضية الفلسطينية ، التي هي جزء من منظومة أمنه القومي الوطني الذي نسعى ليكون اقوى عزيزا كريما آمنا مطمئنا مستقرا.