شريط الأخبار
السفير القضاة يبحث مع وزير الزراعة السوري تعزيز التعاون الزراعي وتسهيل التبادل التجاري الجيش الأردني في بيان عاجل يُعلن : إسقاط 7 صواريخ و6 مسيرات إيرانية نتنياهو: الجيش الإسرائيلي سينفذ عمليات واسعة في بلدات فلسطينية واشنطن تستأنف ضرباتها على إيران لليلة الـ13 على التوالي مصر: نؤكد الدعم الكامل لما تتخذه الاردن ودول الخليج للحفاظ على امنها الجيش يُعلن إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات على الحدود الشرقية إيران تقر: الضربات الامريكية طالت مقرًا قياديًا تابعًا للبحرية مطالبة نيابية بتحرك برلماني دولي عاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى تقرير: اصطياد "قرش حوتي" في العقبة تكشف أبعادًا بيئية مقتل إسرائيلي وإصابة 3 بهجوم على مستوطنة قرب نابلس الأمم المتحدة تدعو لإجلاء 6 آلاف بحار عالقين في مضيق هرمز النفط فوق 100 دولار متجها لتحقيق رابع مكسب أسبوعي على التوالي "الملكية لشؤون القدس" ترحب بقرار "اليونسكو" إبقاء المدينة على قائمة التراث العالمي 4 شهداء وإصابات حرجة برصاص الاحتلال الإسرائيلي في قرية تل قرب نابلس أسعار الذهب تواصل التراجع مع صعود النفط روسيا: الاحتياطيات الدولية تصل إلى 723 مليار دولار أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وحارة في الأغوار والعقبة واشنطن بوست: تسريح حوالي 200 موظف من مكتب مدير الاستخبارات الأمريكية منذ يونيو إيران تتوعد بمواصلة الرد على الضربات الأميركية وزارة الدفاع اليمنية: الحوثيين لا يستطيعون إغلاق مضيق باب المندب وأي محاولة ستواجه بضربات من الداخل والخارج

د محمد العزة يكتب :التجربة الحزبية والساحة الانتخابية تمرين بالذخيرة الحية .

د محمد العزة يكتب :التجربة الحزبية والساحة الانتخابية تمرين بالذخيرة الحية .
القلعه نيوز - كتب :د. محمد العزة

الثلاثاء القادم العاشر من أيلول الساعة السابعة صباحا ، ستكون ساعة البدء لانطلاق الانتخابات النيابية الأردنية لاختيار مجلس النواب الأردني العشرين ، حيث ستشهد الساحة السياسية على أصعدة مستوياتها الرسمية و الحزبية والشعبية حركة و حراكا ديناميكيا و ميكانيكيا يهدف إلى الاشتباك و التفاعل المباشر مع الحدث و الحالة بكل ما يعكس درجة الجدية و الاجتهاد للتأكيد على أهميتها وتحقيق نجاح أهدافها ، التي لأجلها بذلت الهيئة المستقلة للانتخابات و أستغرقت على مدار سنتين من الزمان جهدا و عملا و اعدادا في التحضيرات والأدوات و التعليمات وتدريب الكوادر و الهيئات و المؤسسات المعنية بالعملية الانتخابية ، ومتابعة ملف تصويب الأوضاع للأحزاب السياسية لضمان مطابقتها و المعايير التي جاءت في قانون الأحزاب السياسية الجديد .
على المستوى الحزبي أنشغلت الأحزاب خلال هذه الفترة في ترتيب و تصويب أوضاعها وترتيب بيتها الداخلي خاصة ممن كان لهم تواجدا على الساحة الحزبية و أخرى نشأت و تم تأسيسها و أبتكارها بناءا على ما اجتمع و أجمع عليه أعضاؤها الأولين المؤسسين في اختيار اللون والنهج والتصنيف السياسي الذي سيحدد لاحقا موقع هذه الاحزاب و خطابها و برامجها و نقاطها و أدواتها التي ستحجز لها موقعا لها على طول خط المسطرة الحزبية السياسية و التي ستستند و تعتمد عليه لاحقا في وضع أستراتيجياتها و خططها لإقناع الناخبين بهم و أختيارهم كممثلين عنهم في مجلس النواب.
المستوى الشعبي الذي يتجسد بشخصية المواطن الأردني بمختلف طبقاته الاجتماعية الاقتصادية و الثقافية خلال هذه المدة الزمنية لم يبدي ذلك المستوى من الحماسة والاهتمام الذي ظهر لدى المستويين الرسمي و الحزبي ، وقد يعود السبب في ذلك إلى الصورة النمطية و التقليدية عن الأحزاب و التبعات القانونية جراء الانضمام لها في الماضي ، والأمر الآخر كيفية تأسيس و بناء بعض الأحزاب السياسية الجديدة وما عكسته من غاية تشكيلها فكانت أما لتكون بوابة لإعادة تدوير بعض الأسماء لنفس المناصب أو صناعة رموز جديدة لم تكن يوما بذلك الانخراط والتعامل مع الشارع فلم تشكل حالة مقنعة له ، وأحزاب أخرى جاءت لاتاحة المجال لبعض قيادتها القديمة فرصة مقاومة تأثير تيار التحديث السياسي والصمود لأطول فترة ممكنة من الزمن للبقاء في المشهد السياسي.
الخلاصة أنه بعد أيام نحن على مقربة من قيام مناورة سياسية انتخابية حزبية سيكون على المستويات الثلاث تطبيق ما أعدوا له وأستعدوا لأجله والاشتباك معا بالذخيرة الحية الانتخابية ، التي يمتلكها كل مستوى سواء من حيث حملات التوعية بطريقة الانتخاب واختيار القوائم وأهمية دور الأحزاب مستقبلا و دورها الأساسي في صناعة القرار الحكومي الذي سينعكس على معيشة الوطن الاردني و مواطنه الأمر الذي سيعزز ثقته به و مؤسساته ، أو التحام المرشحين وأحزابهم بقواعدهم الشعبية و شرح برامجهم و ذكر محاسنهم و مواقفهم من على منابرهم و أثبات قدرتهم بالايفاء على وعودهم و عهودهم وقدرتهم على تحفيز الشارع على المشاركة الفاعلة و الاشتباك المباشر مع العملية الانتخابية والمنافسة مع نظرائهم و إثبات الأفضلية ، و هذا سيؤدي إلى زيادة نضوج التجربة الحزبية و رفع مستوى الجاهزية بشكل أكثر وأكبر و وعي وحرفية عالية تمكنا من ترسيخ هذه المنهجية لتصبح جزءا أصيلا من تراثنا و نظامنا السياسي الأردني الديمقراطي ويضمن استقراره و قدرته على إنتاج نخبه الوطنية ذات الخبرة والكفاءة القادرة على حمل اعباء مسؤولياته و مواجهة تحدياته وإيجاد الحلول لمشاكله و أشكالاته وملفاته الداخلية و سدا و حائطا منيعا في وجه أعدائه و سندا و ذخرا لوطنه وقيادته الهاشمية الحكيمة و قضيته المركزية القضية الفلسطينية ، التي هي جزء من منظومة أمنه القومي الوطني الذي نسعى ليكون اقوى عزيزا كريما آمنا مطمئنا مستقرا.