شريط الأخبار
ترامب يلوح بالتدخل في احتجاجات إيران وطهران تحذر من تجاوز "خط أحمر" المجلس الانتقالي في اليمن يعلن مرحلة انتقالية لمدة سنتين تمهيدا للاستقلال المعايطة: غالبية الأحزاب ملتزمة بتقديم موازناتها مستقلة الانتخاب: أحزاب أُوقف تمويلها وأخرى أُقيمت دعاوى لحلها الجيش الإسرائيلي يطلق النار على قوات "اليونيفيل" في جنوب لبنان تورك: المقترح الإسرائيلي لتطبيق حكم الإعدام على الفلسطينيين حصرًا يتحدى القانون الدولي الأمطار الموسمية تعزز الإنتاج الزراعي في لواء البترا زراعة الكورة تدعو المزارعين لأخذ الاحتياطات لحماية مزروعاتهم من الصقيع الأرصاد: أمطار المربعانية تدفع الموسم المطري الحالي فوق المعدلات العامة رئيس الوزراء ينعى نائب رئيس الوزراء والوزير الأسبق الدكتور صالح إرشيدات أشغال الكرك تتعامل مع انجرافات على الطريق الرابط مع الأغوار الجنوبية بلدية الكرك الكبرى تنجز فتح الطريق الرابط بين سيل الكرك وبذان بلدية الوسطية تتعامل مع عدد من الملاحظات الميدانية خلال المنخفض الأخير الأشغال توضح تفاصيل انهيارات صخرية على طريق العارضة – دير علا مختصون يطالبون بالاستفادة من الموسم المطري لتعزيز الزراعات الحقلية بلدية السلط: الاستعداد المبكر والصيانة الدورية ركيزتان للتعامل مع الظروف الجوية أكاديميون: نمو الاقتصاد الأردني يعكس تعافيًا متماسكًا وتحسنًا في بنية القطاعات الإنتاجية حفائر وسدود الطفيلة تستوعب 1.5 مليون متر مكعب من الأمطار الحيصه يتفقد سد زرقاء ماعين بعد وصوله إلى طاقته الاستيعابية وزير صهيوني : غزة والضفة لنا والفلسطينيون ضيوف

المساعيد يكتب قراءة حول نتائج القوائم الحزبية في الانتخابات النيابية

المساعيد يكتب قراءة حول نتائج القوائم الحزبية في الانتخابات النيابية
النائب السابق ذياب المساعيد
على ضوء نتائج القوائم الحزبية في الانتخابات النيابية الأخيرة ، وهي النتائج التي تعطي مؤشرات حقيقية عن المزاج العام والاتجاهات السياسية في المجتمع، يجب أن تكون هناك مراجعات عميقة واعية واقعية تصل للاسباب والمحركات الرئيسيه بعبدا عن التجميل والمجاملة.

فحصول جبهة العمل الإسلامي على ما نسبته 23٪ من مقاعد مجلس النواب، كان رقما مفاجئاً للجميع ( دولة، واحزاب، وشارع) حتى وإن تماهى البعض مع النتيجة، وذهب إلى أنها تمرير براغماتي سياسي ذكي تتطلبه الظروف الإقليمية والداخلية، لكن الحقيقة برأيي بعيدة كل البعد عن ذلك ، وهي إفراز صناديق لم يكن بحسبان أصحاب الدراسات السطحية والمنفصلبن عن الواقع.

فاحزاب الموالاة فشلت فشلا ذريعا، رغم ما رافقها من هالة إعلامية ودعائية وترويج ومناظرات وندوات وانتسابات صورية، لأنها كانت مقتنعة ان الامر محاصصة وتقريب واقصاء.

اللافت أن الجبهة تعدت معاقلها التقليدية لتصل إلى مناطق لم تكن تحسب عليها تاريخيا، مثل البادية الشمالية والتي حصدت فيها 25٪ من أصوات المقترعين، رغم أنه لم تعقد لهم ندوة واحدة، ولم يقام لهم مهرجان انتخابي، وليس لهم ذراع تنظيمي في المنطقة, ولم يعتمدوا اسماء ورموز ترويجية، بل لم تكن لهم لافتة دعائية اطلاقا ، ومع ذلك حصدوا هذا الكم من الأصوات.

ومع القناعة بما للعدوان الإسرائيلي على غزة وما لقضية نقابة المعلمين من دور مهم في تلك النسبة، الا ان الامر يتعلق اساسا ب( حالة الناخب) لا بجاذبية الجبهة وبرنامجها وشعاراتها.

هذه الحالة معقدة تتشابك فيها اسباب ونتائج الفقر والبطالة والعوز والظلم والتهميش والاقصاء، هذه الحالة دفعت الأصوات علنا رسالة تفصح عما يقال همسا ويكبت في صدور لم تجد من يسمع وجعها.

الاسباب وتفاصيلها كثيرة ومزعجة،لكن لا بد من الغوص في هذه التفاصيل لفكفكت رموز هذه الإشارة والتي ما زالت تتمحور حول الواقع الاقتصادي المعيشي ولم تصل لمرحلة الادلجة بعد .