شريط الأخبار
الروابدة يدعو لتجسيد السردية الوطنية من التوثيق إلى الترسيخ رئيس الوزراء: رمضان مبارك .. وكل عام وأنتم بخير رئيس مجلس النواب يهنئ الملك وولي العهد بحلول شهر رمضان لجنة الشؤون العربية والدولية والمغتربين في مجلس الاعيان تناقش آخر تطورات المنطقة العضايلة ومصطفى يؤكدان على أهمية التنسيق والتشاور الدائم بين الدول العربية لدعم القضية الفلسطينية ولي العهد: رمضان مبارك .. كل عام وانتم بخير الملكة رانيا العبدالله: اللهم بارك لنا في شهرك الفضيل الملك يهنئ بحلول شهر رمضان القضاة: دول بالجوار أسهمت في تدفق المخدرات إلى الأردن الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى المملكة المتحدة حوافز وخصومات للسائقين .. مشروع نظام للحد من الحوادث وتحفيز الالتزام الحكومة تمنح خصومات على المخالفات المرورية المستحقَّة قبل 17 شباط وزير الثقافة والسفير اليمني يبحثان تعزيز التعاون الثقافي الرئيس الألماني يصل الأردن الحكومة تقر الأسباب الموجبة لنظام الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية أسرة مجموعة القلعة نيوز الاعلامية تهنئ بحلول شهر رمضان .. الملكة رانيا تسحر العيون بإطلالات أنيقة في الهند وتشكر نيتا أمباني لواء الحسينية يحتفل بعيد جلالة الملك ( صور ) مجلس الوزراء يقر الأسباب الموجبة لمعدل قانون الضمان الاجتماعي الأردن .. تعذر رؤية هلال رمضان والخميس أول أيام الشهر الفضيل

المساعيد يكتب قراءة حول نتائج القوائم الحزبية في الانتخابات النيابية

المساعيد يكتب قراءة حول نتائج القوائم الحزبية في الانتخابات النيابية
النائب السابق ذياب المساعيد
على ضوء نتائج القوائم الحزبية في الانتخابات النيابية الأخيرة ، وهي النتائج التي تعطي مؤشرات حقيقية عن المزاج العام والاتجاهات السياسية في المجتمع، يجب أن تكون هناك مراجعات عميقة واعية واقعية تصل للاسباب والمحركات الرئيسيه بعبدا عن التجميل والمجاملة.

فحصول جبهة العمل الإسلامي على ما نسبته 23٪ من مقاعد مجلس النواب، كان رقما مفاجئاً للجميع ( دولة، واحزاب، وشارع) حتى وإن تماهى البعض مع النتيجة، وذهب إلى أنها تمرير براغماتي سياسي ذكي تتطلبه الظروف الإقليمية والداخلية، لكن الحقيقة برأيي بعيدة كل البعد عن ذلك ، وهي إفراز صناديق لم يكن بحسبان أصحاب الدراسات السطحية والمنفصلبن عن الواقع.

فاحزاب الموالاة فشلت فشلا ذريعا، رغم ما رافقها من هالة إعلامية ودعائية وترويج ومناظرات وندوات وانتسابات صورية، لأنها كانت مقتنعة ان الامر محاصصة وتقريب واقصاء.

اللافت أن الجبهة تعدت معاقلها التقليدية لتصل إلى مناطق لم تكن تحسب عليها تاريخيا، مثل البادية الشمالية والتي حصدت فيها 25٪ من أصوات المقترعين، رغم أنه لم تعقد لهم ندوة واحدة، ولم يقام لهم مهرجان انتخابي، وليس لهم ذراع تنظيمي في المنطقة, ولم يعتمدوا اسماء ورموز ترويجية، بل لم تكن لهم لافتة دعائية اطلاقا ، ومع ذلك حصدوا هذا الكم من الأصوات.

ومع القناعة بما للعدوان الإسرائيلي على غزة وما لقضية نقابة المعلمين من دور مهم في تلك النسبة، الا ان الامر يتعلق اساسا ب( حالة الناخب) لا بجاذبية الجبهة وبرنامجها وشعاراتها.

هذه الحالة معقدة تتشابك فيها اسباب ونتائج الفقر والبطالة والعوز والظلم والتهميش والاقصاء، هذه الحالة دفعت الأصوات علنا رسالة تفصح عما يقال همسا ويكبت في صدور لم تجد من يسمع وجعها.

الاسباب وتفاصيلها كثيرة ومزعجة،لكن لا بد من الغوص في هذه التفاصيل لفكفكت رموز هذه الإشارة والتي ما زالت تتمحور حول الواقع الاقتصادي المعيشي ولم تصل لمرحلة الادلجة بعد .