شريط الأخبار
المهندس الشرفات : يكشف نسبة إنجاز حملة ترقيم المواشي في زراعة البادية الشمالية الشرقية وزيرة التنمية الاجتماعية ترعى مؤتمر "أوامر الحماية.. نحو استجابة وطنية فعالة" ولي العهد: مبارك لفريق الشرطة الخاصة تمثيلهم المشرف للأردن مديرية الأمن العام تتوج أبطال بطولة القائد السنوية للعام “2026” الخرابشة: لا نستطيع الحديث عن أرقام الغاز الطبيعي بالعلن صندوق الزكاة يقر عيدية 40 دينارا للأسر المنتفعة وتوزيع 12 ألف كوبون تسوق "رئيس النواب": المتقاعدون العسكريون عنوان العزيمة والانتماء اتفاقية تمويل بقيمة 28 مليون دولار لاستكمال تجهيزات مستشفى الأميرة بسمة الجمارك الأردنية تؤكد جاهزيتها لاستقبال رمضان المبارك حمزة الطوباسي: مرحلة مفصلية للتحديث السياسي والشباب في صلب العمل الحزبي القاضي : "الي عاجبه عاجبه والي مش عاجبه يغادر الجلسة" أوباما يرد على فيديو "القردين" الذي نشره ترامب: انعدام الحياء وزيرة خارجية فلسطين: قرارات إسرائيل بالضفة تصعيد خطير المصري يوجّه برفع مستوى الخدمات وتقييم الأداء عبر "المتسوق الخفي" سي.بي.إس: ترامب أبلغ نتنياهو بأنه سيدعم ضربات إسرائيلية لبرنامج إيران الصاروخي مدير الإعلام العسكري: المتقاعدون والمحاربون القدامى الرديف الصلب للقوات المسلحة ممثلان للقطاع الغذائي: التهافت على السلع يرفع الأسعار وليس التجار وزارة الثقافة تواصل تزيين المراكز والمواقع الثقافية استعدادًا لاستقبل شهر رمضان المبارك ( فيديو ) مبادرة إنسانية لدعم زواج العازبات والأرامل والمطلقات وذوات الاحتياجات الخاصة في الأردن الملكة تلتقي رائدات أعمال في مركز نيتا موكيش أمباني الثقافي

وما أوتيتم من العلم إلا قليلا*

وما أوتيتم من العلم إلا قليلا*
*وما أوتيتم من العلم إلا قليلا*
كتب عبدالله الضويحي
الرياض - ٨-١٠- في بداية سبعينيات القرن الماضي كنا شبابا نحضر بطولات العاب القوى كان حكام سباقات الجري يستخدمون ساعات توقيت (Stop Watch) يضغط عليها يدويا بعد سماعه صوت المسدس معلنا بدء السباق ثم مرة أخرى عند نهايته ليحسب زمن المتسابق وينطلق بعض الحكام عند خط النهاية كل منهم إلى متسابق يمسك بيده لإعلان الفائزين وترتيبهم.
وفي الوثب الطويل والثلاثي كان الحكام يستخدمون المتر والقياس اليدوي لمسافة الوثبة.
وإذا كان الحكم يقف على بعد 100 أو 200 متر من مصدر الصوت فإن الصوت يحتاج لأجزاء من الثانية ليصل إليه ويحتاج الدماغ لأجزاء أخرى لإصدار أوامره ثم التنفيذ، هذا الزمن "زمن ضائع" فهل الأرقام التي سجلها أولئك الأبطال صحيحة أو لنقل دقيقة !؟
والخال ينطبق على قياس الوثب بالطرق البدائية.
وفي تلك الفترة ايضا كان الهاتف الثابت الوسيلة لنقل الأحداث ونتائج المباريات واتذكر أننا في مونديال الأرجنتين 1978 كنا نرسل رسائلنا الصحفية عبر الهاتف أما الصور فهذه مستحيلة إلا إذا كان الحدث في دولة مجاورة أو قريبة أويسهل الوصول إليها فإننا نرسلها مع طاقم الطائرة أو احد الركاب المسافرين.
هذه الذكريات والوقائع لايدركها جيل الألفية بل جيل اليوم في عمومه وكأنها من وحي الخيال بالنسبة له، في المقابل فإن من عايش تلك الفترة هو أكثر من يدرك النقلة الكبرى التي حصلت في التقنية في كل المجالات خاصة الرياضي إذ لم تعد الأمور الإدارية فقط هي التي تدار بالتقنية بل اصبحت تتدخل في كل شيء وتتناول ادق التفاصيل بما في ذلك الأمور الفنية من ابتكار اساليب جديدة تضمن دقة النتائج وسلامتها وعدالة المنافسة بين المتسابقين سواء كأفراد أو فرق ومنتخبات رياضية بما يسهم في تأصيل الروح الرياضية بين المتنافسين ومراجعة الأخطاء ورفع المستوى على الصعيد الشخصي والجماعي هذا من جانب، ومن جانب آخر تسهم في إعداد الرياضي وتجهيزه وإعداده للمنافسات سواء كأفراد أو جماعات على اسس علمية مبنية على دراسات وتقارير بعيدا عن الاجتهادات الشخصية.
حضرت الكاميرا ذات الـ 300 صورة في الثانية للفصل بين المتسابقين عند خط النهاية وما يعرف بـ (فوتو شوب) وحضر حكم الفيديو المساعد (VAR) في كرة القدم وربطت التقنية بالكرة والحكام واللاعبين لتطبيق القانون وضمان الحد الأعلى من العدالة وقياس تحركات اللاعبين داخل الملعب وفي المهرجانات الرياضية وغيرها.
وفي مجال الإعلام فقد اجتمعت الكاميرا المحمولة وحقيبة المصور وقلم الصحفي واوراقه والهاتف الثابت وجهاز الفاكس في جهاز يحمله في راحة اليد يديره بضغطة زر بأنامله موفرا الجهد ومختصرا الوقت والزمن.
السؤال المهم:
هل هاذ كافٍ !؟
ماذا عن الذكاء الاصطناعي فهو يوفر ادوات تساعد العاملين في مجال الإعلام على تحديد الأخبار غير الحقيقية والإشاعات والوصول لأماكن الخطر والخطوط الحمراء والتفاعل المباشر والسريع مع البيانات وإعداد التقارير الإعلامية في لحظات وهي التي كانت تستغرق فترة طويلة من الجهد والوقت من والحديث يتشعب ويطول وهو حديث ذو شجون.
خاتمة القول:
(وما أوتيتم من العلم إلا قليلا)