شريط الأخبار
المومني: يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين محطة وطنية لاستحضار أسمى معاني التضحية الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى لندن وزير الثقافة : مشروع السردية الأردنية يهدف إلى صياغة رواية وطنية معاصرة تعكس تاريخ الأردن ومكانته الحضارية الأردن يتحرى هلال رمضان الثلاثاء الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح المتقاعدين حسان يضع حجر الأساس لمبنى جديد في مستشفى الأمير فيصل بالرصيفة الملك لـ رفاق السلاح: أنتم مصدر فخر للأردنيين جميعا 2368 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم انحسار الغبار وارتفاع ملموس على الحرارة اليوم وغدًا وفيات اليوم الأحد 15-2-2026: مجموعة البنك الأردني الكويتي تحقق أرباحاً صافية بلغت 151.1 مليون دينار في نهاية العام 2025 وزيرة الأمن الداخلي الأميركية : طرد المئات من جنسية عربية وتمنحهم "تذكرة ومكافأة" وزير الثقافة يشارك في ندوة حوارية " الأردن : الأرض والانسان" بجامعة الطفيلة التقنية غدًا الاحد افتتاح نزل "يرموك لودج" في محمية غابات اليرموك: وجهة سياحية مستدامة في قلب الطبيعة التاريخية للأردن روبيو يتحدث عن "لقاء ترامب وخامنئي": الرئيس مستعد لأي شيء العاملة المنزلية للفنانة هدى شعراوي تتحدث عن سبب قتلها وتعتذر من الشعب السوري (فيديو) جامعة الدول العربية تؤكد الدور المحوري للشباب في نشر الثقافة الرقمية الحكومة تصرف الدفعة الأولى بقيمة 62 مليون دينار لمؤسَّسة الحسين للسَّرطان تنفيذاً لاتفاقيَّة تأمين 4.1 مليون مواطن ضد أمراض السرطان 21 عام مدة خدمتها : مقدم تمريض متقاعده نانسي العبادي: الثلج اغلق الطرق ووصلت سيرا على قدميها القسم لاستقبال المرضى مهلة أخيرة لتسديد الرسوم: القبول الموحد يغلق باب التقديم غدًا

وما أوتيتم من العلم إلا قليلا*

وما أوتيتم من العلم إلا قليلا*
*وما أوتيتم من العلم إلا قليلا*
كتب عبدالله الضويحي
الرياض - ٨-١٠- في بداية سبعينيات القرن الماضي كنا شبابا نحضر بطولات العاب القوى كان حكام سباقات الجري يستخدمون ساعات توقيت (Stop Watch) يضغط عليها يدويا بعد سماعه صوت المسدس معلنا بدء السباق ثم مرة أخرى عند نهايته ليحسب زمن المتسابق وينطلق بعض الحكام عند خط النهاية كل منهم إلى متسابق يمسك بيده لإعلان الفائزين وترتيبهم.
وفي الوثب الطويل والثلاثي كان الحكام يستخدمون المتر والقياس اليدوي لمسافة الوثبة.
وإذا كان الحكم يقف على بعد 100 أو 200 متر من مصدر الصوت فإن الصوت يحتاج لأجزاء من الثانية ليصل إليه ويحتاج الدماغ لأجزاء أخرى لإصدار أوامره ثم التنفيذ، هذا الزمن "زمن ضائع" فهل الأرقام التي سجلها أولئك الأبطال صحيحة أو لنقل دقيقة !؟
والخال ينطبق على قياس الوثب بالطرق البدائية.
وفي تلك الفترة ايضا كان الهاتف الثابت الوسيلة لنقل الأحداث ونتائج المباريات واتذكر أننا في مونديال الأرجنتين 1978 كنا نرسل رسائلنا الصحفية عبر الهاتف أما الصور فهذه مستحيلة إلا إذا كان الحدث في دولة مجاورة أو قريبة أويسهل الوصول إليها فإننا نرسلها مع طاقم الطائرة أو احد الركاب المسافرين.
هذه الذكريات والوقائع لايدركها جيل الألفية بل جيل اليوم في عمومه وكأنها من وحي الخيال بالنسبة له، في المقابل فإن من عايش تلك الفترة هو أكثر من يدرك النقلة الكبرى التي حصلت في التقنية في كل المجالات خاصة الرياضي إذ لم تعد الأمور الإدارية فقط هي التي تدار بالتقنية بل اصبحت تتدخل في كل شيء وتتناول ادق التفاصيل بما في ذلك الأمور الفنية من ابتكار اساليب جديدة تضمن دقة النتائج وسلامتها وعدالة المنافسة بين المتسابقين سواء كأفراد أو فرق ومنتخبات رياضية بما يسهم في تأصيل الروح الرياضية بين المتنافسين ومراجعة الأخطاء ورفع المستوى على الصعيد الشخصي والجماعي هذا من جانب، ومن جانب آخر تسهم في إعداد الرياضي وتجهيزه وإعداده للمنافسات سواء كأفراد أو جماعات على اسس علمية مبنية على دراسات وتقارير بعيدا عن الاجتهادات الشخصية.
حضرت الكاميرا ذات الـ 300 صورة في الثانية للفصل بين المتسابقين عند خط النهاية وما يعرف بـ (فوتو شوب) وحضر حكم الفيديو المساعد (VAR) في كرة القدم وربطت التقنية بالكرة والحكام واللاعبين لتطبيق القانون وضمان الحد الأعلى من العدالة وقياس تحركات اللاعبين داخل الملعب وفي المهرجانات الرياضية وغيرها.
وفي مجال الإعلام فقد اجتمعت الكاميرا المحمولة وحقيبة المصور وقلم الصحفي واوراقه والهاتف الثابت وجهاز الفاكس في جهاز يحمله في راحة اليد يديره بضغطة زر بأنامله موفرا الجهد ومختصرا الوقت والزمن.
السؤال المهم:
هل هاذ كافٍ !؟
ماذا عن الذكاء الاصطناعي فهو يوفر ادوات تساعد العاملين في مجال الإعلام على تحديد الأخبار غير الحقيقية والإشاعات والوصول لأماكن الخطر والخطوط الحمراء والتفاعل المباشر والسريع مع البيانات وإعداد التقارير الإعلامية في لحظات وهي التي كانت تستغرق فترة طويلة من الجهد والوقت من والحديث يتشعب ويطول وهو حديث ذو شجون.
خاتمة القول:
(وما أوتيتم من العلم إلا قليلا)