شريط الأخبار
المحكمة العليا البريطانية: اعتبار "فلسطين أكشن" منظمة إرهابية غير قانوني فرقة الحنونة… حين تتحوّل الدبكة إلى قوة ناعمة وجسر بين الشعوب الرمثا يرتقي إلى صدارة الدوري بفوزه على السرحان ربيع إربد يستقطب آلاف المتنزهين في الجمعة الأخيرة قبل رمضان نقابة أطباء الأسنان: منتحلو مهنة وصفحات وهمية عبر مواقع التواصل PEN America تختار رئيستان جديدتان بعد خلافات تتعلق بحرب غزة أستر دي إم للرعاية الصحية تعلن عن مشاريع رائدة من شأنها إعادة تعريف مستقبل الرعاية الصحية لسكان دولة الإمارات العربية المتحدة. موظف خدمات هيئة الخدمة… انتظار طويل وعدالة غائبة رحلةُ البطريقِ إلى مزاجِ العالم العالم إلى أين؟ مقاربة فلسفية في مصير الإنسان والتاريخ جهاز ZOLL Zenix الجديد للمراقبة وإزالة الرجفان يحصل على موافقة MDR ذِئْبُ السَّلَامِ الزَّاهِدُ فِي الْحَرَامِ بلو فايف كابيتال تكشف عن منصة BlueFive Leasing الجديدة لتأجير الطائرات شركة Hamat تستضيف حفل RLC الاحتفالي السنوي لعام 2026 في الرياض بالتعاون مع RLC Global Forum تكريماً لقادة قطاع التجزئة مبادرة ولي العهد..السردية الأردنية مقاربة فكرية وبنيوية لإعادة تشكيل الوعي الوطني شراكة فاعلة بين SBTS وZIM Connections تثمر عن توفير شرائح eSIM المخصّصة للسفر للمسافرين على مستوى العالم الطلب المتزايد في الإمارات يعزز استراتيجية سريلانكا التصديرية بعد "جلفود 2026" Netcracker وVivacom يمددان شراكتهما طويلة الأمد لإطلاق برنامج مبتكر لتحديث حلول تكنولوجيا المعلومات عُمانتل تدشّن "أوتك" مزوّد تقنيات المستقبل وممكّن التحول الرقمي.. وتوقّع شراكات استراتيجية

غياب الافتاء السياسي فايز شبيكات الدعجه

غياب الافتاء السياسي فايز شبيكات الدعجه
غياب الافتاء السياسي
فايز شبيكات الدعجه
اختفت اغلب دوائر الافتاء السياسي وغير السياسي تحت طائله مخاوف متعددة المصادر ، وامتنعت عن اشهار موقفها إزاء ما يجري على ساحة الاحداث من خليط المباح والمحظور. وسادها صمت مريب، ويود مفتي السياسة ان يهمس بأذنك الجواب الصحيح حول من يحسبون انهم يحسنون صنعا وعن رباط الخيل. وحتى الساسة مصابون بذات الذعر ، ويتنقلون بين الادعاء بالصحة والبطلان، فما إن انتهى احدهم من القاء خطبه نارية على الجمهور حتى مال بجسده نحو جاره وقال رأيا مخالفا للخطبة. مبررا ذلك بعدم القدره على السباحة بعكس موج العواطف الشعبية الهائجه.
ماذا يقول فقهاء السياسة وغير السياسة للذين وقعوا في حيره، وتقاذفتهم الأفكار وتناقضت صور الفهم والادراك وتنازعتهم الوان المواقف، واستحال استقرارهم على رأي مقنع ثابت يبحثون عنه ليزيل تداخلات الاحداث من عقولهم، ويفصل بين الحقيقة والوهم فتتقلب وجوههم وهم يتنازعون أمرهم بينهم ويتسألون عن كل ما يدور في فلك الحلال والحرام السياسي والعسكري والاجتماعي والعقائدي، وتحديد اتجاهاتهم بمن رسم صور الاحداث وصنع مشاهد الرعب. ويتسائلون عن مفهوم إعداد القوة .وعن مشروعية الكر بالعصا والفر من السيف إلى السكان وتوسط الاحياء المكتظة، وعن قرارات العبث السياسي التي يصدرها من يجهل بديهيات العمل السياسي وابجديات قواعد الحرب. ورأيهم الواضح فيمن يسقط احتمالات الخذلان من حساباته قبل الدخول في المغامرات العسكرية المشوبه بشائبة خيط العنكبوت.
يطلبون الرأي بأولئك الذين تاهت افكارهم في فهم ما يصفونها بالحركات والاحزاب البدائية والتنظيمات الهزيلة التي توغلت في مجاهل الويلات بمعزل عن إتقان فنون دخول ادغال الحرب ، وظنت ان الغلبة لا تأتي بالضرورة من تكافؤ ميزان القوى او الاقتراب منه حتى، وغضت الطرف عن مفاعيل العصر التكنولوجية والتقنيات الضاربة، فنفذت بإندفاع بالغ قرارات ارتجالية متهورة تحت تأثير اندلاع العواطف، وطغيان المشاعر والانفعالات النفسية بفعل التفسير والتأويل الضيق للنصوص، وانحراف فهم المعتقدات، واستعصى عليها ادراك حقيقة ما قد ينتهي اليه من إبادة الأمم والتسبب بهلاك الشعوب.
ما رأي الافتاء السياسي بمن يرون انهم امام سيرك الفضائيات الداعمه للوهم، ومسرحية الخبراء الإعلامية الدفاعية، وتنظير المحللين التي تظهر بمثل هذه الظروف ويقولون انها إما ان تكون مدفوعة الثمن وتمتليء بالعواطف ، أو أن الهدف منها دغدغة المشاعر، واعادة شحن البسطاء، والاستخفاف بعقول الناس ولا تلامس الحقيقة لا من قريب ولا من بعيد.
وما الرد على من يرى ان اغلب صور التعبير النزقة التي تظهر هنا وهناك مسيئة، ومجرد تفريغ لنوبة إنفعالات غاضبة تعكس حالة التوتر والارتباك الاعتيادية التي ترافق ظروف الصراع، وأن القليل من ممارسات التعبير عفوي وفردي، لكن الاغلب ذو ابعاد وأجندة تخفي الكثير مما وراء الاكمه من خبائث.