شريط الأخبار
ارتباك بين مستخدمي الهواتف الذكية في الأردن بسبب تعديل الوقت تلقائياً سامسونج تكشف عن جهازي Galaxy A57 5G وGalaxy A37 5G الجديدين لتوفّر مزايا متقدمة بأسعار متميّزة أورنج الأردن تواصل ترسيخ ثقافة بيئات العمل الآمنة ببرنامج تدريبي شامل البنك الأردني الكويتي يحصد جائزة "أفضل بنك للخدمات المصرفية الخاصة في الأردن" للمرة الرابعة على التوالي نجاح عملية الشاب يوسف أحمد محمد السيد في مستشفى الحسين.. ووالده يثمّن جهود الكوادر الطبية في المستشفى. الإمارات: التعامل مع 16 صاروخا و42 مسيرة "النزاهة" تكشف عن استغلال مسؤولين سابقين في سلطة المياه لمواقعهم لتحقيق منافع غير مشروعة الأمن العام: سيدة تطلق النار على ابنتيها الحدثتين وعلى نفسها في لواء الرمثا الرئيس الأوكراني يصل المملكة ضمن جولته الإقليمية الأردن يدين منع السلطات الإسرائيلية لبطريرك اللاتين في القدس من الوصول لكنيسة القيامة وزارة العمل تنفذ محاضرات توعوية للمشاركين في برنامج خدمة العلم المساعد للإدارة والقوى البشرية يزور مركز تدريب خدمة العلم في شويعر خلال شهر.. الجيش يمنع أذى مركبا من 22 عملية مخدرات و6 متسللين و262 صاروخا ومسيّرة الاحتلال يواصل إغلاق "الأقصى" ويمنع الكاردينال بيتسابالا من دخول كنيسة القيامة مدير الأمن العام يزور إدارة مكافحة المخدرات، ويؤكّد حربنا على المخدرات مستمرة بحزم السفير البطاينة: اجتماعات مع كبار مسؤولي "الناتو" تؤكد دعم الحلف للمملكة حجازين يعلن عن حزم سياحية بأسعار تفضيلية لدعم القطاع الاحتلال يغلق الأقصى لليوم الـ30 مع دعوات لاقتحامه في "عيد الفصح" 5 شهداء بينهم مسعفان في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان الأمن يتعامل مع 26 بلاغا لسقوط شظايا صواريخ .. وتضرر مركبات

غياب الافتاء السياسي فايز شبيكات الدعجه

غياب الافتاء السياسي فايز شبيكات الدعجه
غياب الافتاء السياسي
فايز شبيكات الدعجه
اختفت اغلب دوائر الافتاء السياسي وغير السياسي تحت طائله مخاوف متعددة المصادر ، وامتنعت عن اشهار موقفها إزاء ما يجري على ساحة الاحداث من خليط المباح والمحظور. وسادها صمت مريب، ويود مفتي السياسة ان يهمس بأذنك الجواب الصحيح حول من يحسبون انهم يحسنون صنعا وعن رباط الخيل. وحتى الساسة مصابون بذات الذعر ، ويتنقلون بين الادعاء بالصحة والبطلان، فما إن انتهى احدهم من القاء خطبه نارية على الجمهور حتى مال بجسده نحو جاره وقال رأيا مخالفا للخطبة. مبررا ذلك بعدم القدره على السباحة بعكس موج العواطف الشعبية الهائجه.
ماذا يقول فقهاء السياسة وغير السياسة للذين وقعوا في حيره، وتقاذفتهم الأفكار وتناقضت صور الفهم والادراك وتنازعتهم الوان المواقف، واستحال استقرارهم على رأي مقنع ثابت يبحثون عنه ليزيل تداخلات الاحداث من عقولهم، ويفصل بين الحقيقة والوهم فتتقلب وجوههم وهم يتنازعون أمرهم بينهم ويتسألون عن كل ما يدور في فلك الحلال والحرام السياسي والعسكري والاجتماعي والعقائدي، وتحديد اتجاهاتهم بمن رسم صور الاحداث وصنع مشاهد الرعب. ويتسائلون عن مفهوم إعداد القوة .وعن مشروعية الكر بالعصا والفر من السيف إلى السكان وتوسط الاحياء المكتظة، وعن قرارات العبث السياسي التي يصدرها من يجهل بديهيات العمل السياسي وابجديات قواعد الحرب. ورأيهم الواضح فيمن يسقط احتمالات الخذلان من حساباته قبل الدخول في المغامرات العسكرية المشوبه بشائبة خيط العنكبوت.
يطلبون الرأي بأولئك الذين تاهت افكارهم في فهم ما يصفونها بالحركات والاحزاب البدائية والتنظيمات الهزيلة التي توغلت في مجاهل الويلات بمعزل عن إتقان فنون دخول ادغال الحرب ، وظنت ان الغلبة لا تأتي بالضرورة من تكافؤ ميزان القوى او الاقتراب منه حتى، وغضت الطرف عن مفاعيل العصر التكنولوجية والتقنيات الضاربة، فنفذت بإندفاع بالغ قرارات ارتجالية متهورة تحت تأثير اندلاع العواطف، وطغيان المشاعر والانفعالات النفسية بفعل التفسير والتأويل الضيق للنصوص، وانحراف فهم المعتقدات، واستعصى عليها ادراك حقيقة ما قد ينتهي اليه من إبادة الأمم والتسبب بهلاك الشعوب.
ما رأي الافتاء السياسي بمن يرون انهم امام سيرك الفضائيات الداعمه للوهم، ومسرحية الخبراء الإعلامية الدفاعية، وتنظير المحللين التي تظهر بمثل هذه الظروف ويقولون انها إما ان تكون مدفوعة الثمن وتمتليء بالعواطف ، أو أن الهدف منها دغدغة المشاعر، واعادة شحن البسطاء، والاستخفاف بعقول الناس ولا تلامس الحقيقة لا من قريب ولا من بعيد.
وما الرد على من يرى ان اغلب صور التعبير النزقة التي تظهر هنا وهناك مسيئة، ومجرد تفريغ لنوبة إنفعالات غاضبة تعكس حالة التوتر والارتباك الاعتيادية التي ترافق ظروف الصراع، وأن القليل من ممارسات التعبير عفوي وفردي، لكن الاغلب ذو ابعاد وأجندة تخفي الكثير مما وراء الاكمه من خبائث.