شريط الأخبار
مدعي عام الجنائية الدولية السابق يطعن في قرار عزله ويتهم الجمعية بـ"انتهاكات إجرائية" بداية النهاية عندما يفقد المحتل صبره.. وزير الثقافة يودّع نظيره السوري بعد ترؤس وفد بلاده المشارك في مهرجان جرش عراقجي: إجراءات إيران ضد الأهداف الأمريكية في المنطقة حق دفاعي مشروع قناة عبرية: نتنياهو سيقدم لترامب معلومات استخباراتية حول سعي إيران مجددا لامتلاك أسلحة نووية الحرس الثوري يكشف عدد قتلى الجيش الأمريكي بنيران إيرانية بعد انتهاك وقف إطلاق النار الكويت تنفي مشاركتها في العمليات العسكرية ضد إيران أكسيوس: ترامب يوجه بوقف الضربات الأميركية الجديدة على إيران لإفساح المجال للدبلوماسية "إدارة الأزمات" يطلق تجارب لنظام الرسائل التحذيرية على الهواتف الطيران المدني: الأجواء الأردنية آمنة.. وتعديل بعض الرحلات يعود لإجراءات تشغيلية زين شريك الاتصالات الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين وفد "اليرموك" يطلع على نماذج الابتكار والتنمية في الصين شكر للاردن حزب الإصلاح يكرّم الحكم الدولي أدهم المخادمة تقديراً لإنجازه التاريخي في كأس العالم 2026 وزير الثقافة يستقبل الإعلامي اللبناني طوني خليفة من الحرير إلى الساتان... كيف تجعل الملكة رانيا القميص بطل إطلالاتها الرسمية ( صور ) الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية معارضة إسرائيلية: نتنياهو ووزير دفاعه يسعيان لتفجير الأوضاع بالضفة لأهداف سياسية ترامب يلمح إلى رغبته في الترشح لرئاسة الولايات المتحدة مجددا اليمن: الحوثيون يواصلون المقامرة بمصالح الشعب اليمني خدمة لإيران

الرواتب بين السعي للعمل الذاتي أو تحقيق المنفعة العامة...

الرواتب بين السعي للعمل الذاتي أو تحقيق المنفعة العامة...
الرواتب بين السعي للعمل الذاتي أو تحقيق المنفعة العامة...
القلعة نيوز -
بين الاشتراكية والرأسمالية، يقع نظام يحقق منافع العمل الخاص وتعظيم رأس المال، وتحقيق المنفعة للجميع، بدل خدمة رأس المال، أو تعظيم حقوق العمالة على حساب المنشأة.

هناك تضخم في الرواتب يعود على الشركات والحكومات بالوبال، وهناك رواتب ومكافآت تساعد الشركة. وهنا أتذكر قصتين مختلفتين: فكارلوس غصن استطاع انتشال تحالف رينو نيسان من الإفلاس، وضخّم أرباحها، رغم تهم الفساد التي أحاطت به. ولكن الرجل الذي تربى في كنفه، كِرِج كيلي، استلم تحالف ستيلانتس الذي يضم جيب وفيات وبيجو، وكان سببًا في إلحاق خسائر كبيرة بهذه العلامات، بل وكاد أن يُخرج علامة جيب من السوق، وهنا اضطر مجلس الإدارة لإنهاء خدماته.

بين هذه الحالة وتلك الحالة نعلّق. تريد منقذًا وتدفع له، فنحصل على مساعده. وهل ننكر دور بعض الأشخاص في انتشال شركات محلية كبرى وعالمية من براثن التعثر والإفلاس؟ وهنا لا تغيب عنا شركات كالفوسفات والبوتاس ودور الإدارة. ولكن ذاكرة الألم تختزن الكثير من المشاريع الفاشلة بسبب الإدارة.

هنا، هل نربط الإدارة بالإنجازات، والنتائج المرحلية المتحققة، وبالتغذية الراجعة محليًّا وخارجيًّا؟
أم بالشخصنة والتبرير؟

إبراهيم أبو حويله