شريط الأخبار
شركة فرنسية تؤكد تعرض إحدى سفنها لإطلاق نار في مضيق هرمز الأردن: ضرورة حشد الدعم للاقتصاد الفلسطيني في أوروبا إيران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا إسبانيا: سنطلب من الاتحاد الأوروبي فسخ اتفاق الشراكة مع إسرائيل الأمانة: مرحلة ثانية لتشغيل رادارات ضبط المخالفات المرورية بعد حزيران الصناعة والتجارة: 27 مخالفة بيع بأسعار أعلى من المحددة والمعلنة قرارات لمجلس الوزراء الملك يترأس اجتماعا للاطلاع على إجراءات الحكومة استعدادا لتنفيذ مشروع الناقل الوطني للمياه إرادة ملكية بقبول استقالة الحمارنة من عضوية مجلس الأعيان ترامب: ممثلونا يتوجهون إلى إسلام آباد مساء الاثنين لإجراء مفاوضات الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله البلبيسي تؤكد أهمية تعزيز الثقافة المؤسسية في القطاع العام "البرلمانيات الأردنيات" يبحثن تعزيز التمكين وخارطة طريق للمرحلة المقبلة بعد قبول استقالته من الأعيان .. الحمارنة رئيسا لأكاديمية الإدارة الحكومية طهران تقول إن الاتفاق النهائي مع واشنطن لا يزال بعيدا وتواصل إغلاق هرمز الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك الأردن والعراق يبحثان رفع التنسيق العسكري ومكافحة الإرهاب والمخدرات "تقسيم ثلاثي" في جنوب لبنان .. تقرير يكشف خطة الاحتلال مجلس النواب يقر اتفاقية "أبو خشيبة" وزير الزراعة: الأمن الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية

الرواتب بين السعي للعمل الذاتي أو تحقيق المنفعة العامة...

الرواتب بين السعي للعمل الذاتي أو تحقيق المنفعة العامة...
الرواتب بين السعي للعمل الذاتي أو تحقيق المنفعة العامة...
القلعة نيوز -
بين الاشتراكية والرأسمالية، يقع نظام يحقق منافع العمل الخاص وتعظيم رأس المال، وتحقيق المنفعة للجميع، بدل خدمة رأس المال، أو تعظيم حقوق العمالة على حساب المنشأة.

هناك تضخم في الرواتب يعود على الشركات والحكومات بالوبال، وهناك رواتب ومكافآت تساعد الشركة. وهنا أتذكر قصتين مختلفتين: فكارلوس غصن استطاع انتشال تحالف رينو نيسان من الإفلاس، وضخّم أرباحها، رغم تهم الفساد التي أحاطت به. ولكن الرجل الذي تربى في كنفه، كِرِج كيلي، استلم تحالف ستيلانتس الذي يضم جيب وفيات وبيجو، وكان سببًا في إلحاق خسائر كبيرة بهذه العلامات، بل وكاد أن يُخرج علامة جيب من السوق، وهنا اضطر مجلس الإدارة لإنهاء خدماته.

بين هذه الحالة وتلك الحالة نعلّق. تريد منقذًا وتدفع له، فنحصل على مساعده. وهل ننكر دور بعض الأشخاص في انتشال شركات محلية كبرى وعالمية من براثن التعثر والإفلاس؟ وهنا لا تغيب عنا شركات كالفوسفات والبوتاس ودور الإدارة. ولكن ذاكرة الألم تختزن الكثير من المشاريع الفاشلة بسبب الإدارة.

هنا، هل نربط الإدارة بالإنجازات، والنتائج المرحلية المتحققة، وبالتغذية الراجعة محليًّا وخارجيًّا؟
أم بالشخصنة والتبرير؟

إبراهيم أبو حويله