شريط الأخبار
بضعط امريكي : سوريا وإسرائيل وافقتا على إنشاء آلية لتبادل المعلومات الاستخباراتية الرواشدة : تأهيل دوار لواء فقوع وإنشاء غرف مكتبية ومقاعد جلوس وتسميته " بدوار الثقافة " / صور "الوزير الرواشدة " عن الشاعر البدوي : فارس الكلمة يزرع الفخر والوفاء البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتَّنمية يؤكد لرئيس لوزراء على حرص البنك على دعم الاردن تنمويا السقاف: تطوير الأسواق الحرة رافعة للاقتصاد الوطني "الاونروا" تستغني عن خدمات 571 فلسطينيا بغزة حسان يعقد اجتماعاً لمتابعة الإجراءات التي اتَّخذتها الجهات المعنيَّة للتَّعامل مع ما شهدته بعض المناطق من أضرار جرَّاء الأحوال الجويَّة وزير الصحة يلغي قرار إنهاء خدمات 15 موظفًا عن العمل – أسماء جامعة الحسين تعاني من عجز مالي يفوق الخمسين مليون دينار أستراليا تدعو رعاياها إلى مغادرة إيران في أسرع وقت استئناف البحث عن رفات آخر محتجز إسرائيلي في غزة الأمير الحسن يزور معهد الملك عبدالله الثاني لإعداد الدعاة مجلس أمناء جامعة البلقاء التطبيقية يعيّن الدكتور شادي الخطيب عميدًا للبحث العلمي والابتكار البلقاء التطبيقية توسّع شراكاتها الرقمية باتفاقية مع المتحدة للإنتاج التعليمي إسقاط شكوى حارس المنتخب الأردني يزيد أبو ليلى بعد اعتذار ودي "رجال الأعمال" تبحث والسفير السعودي آفاق التعاون الاقتصادي قمة الأردن والاتحاد الأوروبي التاريخية .. شراكة استراتيجية تمتد لـ 49 عاما اتحاد السلة يطلق "تذكرة العائلة" لتعزيز الحضور الجماهيري حازم قشوع: إبداع الشباب الأردني يبهر الملك ويشكل رافعة للريادة والابتكار وزارة الاستثمار تلتقي عدداً من المستثمرين لمناقشة نظام تنظيم البيئة الاستثمارية

العثامنة يكتب : حروب تكنولوجيا الأعمال والمعلومات

العثامنة يكتب : حروب تكنولوجيا الأعمال والمعلومات
مالك العثامنة
كان هناك حقبة اسمها "الحرب الباردة"، كان عنوانها الأخير سباق التسلح في الفضاء، وانتصر فيها المعسكر الغربي وانهارت المنظومة السوفيتية بالكامل، لندخل عالما جديدا دخل هو بدوره عالما آخر افتراضيا تكنولوجيا مختلفا بكل شيء.



حينها كانت مفاهيم تلك الحرب مفهومة عموما، تفاصيلها معقدة لكنها ليست عصية على الاستيعاب العام.

اليوم، دخلنا في عصر التكنولوجيا الأكثر تعقيدا، تكنولوجيا مبنية على المعرفة وتحمل المعرفة وتنقلها، وهي مبنية على أركان واضحة من تقنية حاسوبية تستخدم الانترنت وعوالم افتراضية وتقنية اسمها تقنية النانو.

حرب اليوم الحقيقية هي تلك الحرب، التفوق في تكنولوجيا المعلومات التقنية.

قبل أسابيع قليلة، تسرب خبر عن العملاق الصناعي التقني الصيني "شاومي" أنهم استطاعوا انتاج شريحة معالجة بدقة 3 نانو. وهذه الشريحة لم يكن متوقعا للصين أن تنتجها قبل سنوات من الآن، لكنها أنتجتها.

المفاجئ في الموضوع أن الصين سحبت كل ما يمكن من أخبار ذلك التسريب حتى لا تتعرض شاومي لعقوبات!! تخيلوا يا رعاكم الله أن الولايات المتحدة قد تفرض عقوبات على شركة طورت في التكنولوجيا! وهذا ليس غريبا في ظل معرفة أن تلك المعرفة التكنولوجية ستضع الصين في مراحل متقدمة جدا في ثورة تكنولوجيا المعلومات ويعطيها السبق في هذا المجال، وهذا له انعكاساته في حروب "التكنولوجيا" والمعرفة اليوم.

بالتوازي، أعلنت شركة هواوي الصينية، التي تم فرض عقوبات عليها سابقا في إدارة ترامب، أنها أصدرت نظام معالجة خاصا بها خارج إطار النظامين الوحيدين في السوق العالمي: نظام IOS ونظام ANDROID. النظام الجديد او منصة العمليات الجديدة اسمها هارموني. وهي مستقلة عن النظامين المعروفين.

وفي حال أصدرت هواوي أجهزتها ومنتجاتها على النظام الجديد فإن مشغلا جديدا في العالم سيغزوه، ومع حضور تقنية الـ3 نانو في المعالجات والشرائح فإن كثيرا في التكنولوجيا سيتغير، وهنا لا يستطيع عقلي استيعاب أو طرح أكثر من ذلك، لكن ما أستطيع قوله إن العالم مشغول "وبعيدا عنا" في حروب مختلفة، نهاياتها في المحصلة ستكون لصالح الإنسان، نعم حروب تنافسية شديدة وشرسة لكن الإنسان المعاصر هو المستفيد الأول منها.

تلك الحروب الناعمة ستشعل حروبا جانبية ( نعم.. تلك التي نعرفها جيدا)، وستكون هناك كلف دموية واقتصادية كثيرة سيدفعها من هم الأضعف في عالم المعرفة والتكنولوجيا.

ونحن سنظل مشغولين دوما بداحسنا وغبرائنا، وثارات كل ناقة بسوس في تاريخنا الذي نريده مستقبلا لنا.

الغد