شريط الأخبار
الرواشدة : السردية الأردنية مشروع وطني يمثل الاستجابة الملحة لتوثيق الإرث الحضاري والإنساني العريق *"نتباهى بالإسلام... ونفتقر للأخلاق؟"* *"من أوجعته سرقة فوز... فليتأمل سرقة وطن"* # **ترجّل الفارس وظلّ ذكره ينومس الديرة: مضر بدران.. السيف الصّقيل الصامت** دلما مول يحصد أرفع تكريم اتحادي للمسؤولية المجتمعية في دولة الإمارات: "وسام الأثر المجتمعي - الفئة البلاتينية" مشروع الحديريات جولف إستيت الذي تطوّره مجموعة مدن القابضة يسجّل مبيعات استثنائية تجاوزت 13 مليار درهم خلال أيام قليلة من إطلاقه في الإمارات العربية المتحدة اللواء الركن المظلي نايل سليم السحيم يحتفي بصدور الإرادة الملكية السامية بترفيعه إلى رتبة لواء وسط حضور رسمي وعشائري كبير في ديوان قبيلة بني صخر بمنطقة غمدان. الحرس الثوري يهدد بالرد على الضربات الأميركية زلات ترامب تتصدر قمة الناتو .. "جمهورية اليابان الإسلامية" الجيش: إلقاء القبض على شخص حاول التسلل إلى الأردن عبر الحدود الشمالية البلقاء التطبيقية الثانية محليا والرابعة عربيا في مجال التدريب الأكاديمي لطلبة الجامعات العربية بدء الامتحان العملي لطلبة "الشامل" للدورة الصيفية الاثنين المقبل بنك القاهرة عمان يعلن أسماء الفائزين بجوائز حملة "وفّر عالثقيل" خلال احتفالية استثنائية في بوليفارد العبدلي لا يتوجب على الذكاء الاصطناعي أن يتفوق عليك في التفكير... بل يتوجب عليه أن يفهمك استكمال إنشاء ملاعب رياضية جديدة في كورنيش البحر الميت عمدة نيويورك يعلق على أحداث مباراة مصر والأرجنتين ويتحدث عن "السرقة" بالفيديو..بنك الإسكان يصدر أول إسناد قرض أزرق في الأردن بالتعاون مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية القيادة المركزية الأمريكية: نشن ضربات إضافية على إيران البريد الأردني وشركة uwallet، يطلقان محفظة "Bareed Pay" الرقمية لتعزيز الشمول المالي والتحول الرقمي في المملكة البنك الأردني الكويتي يجدّد دعمه السنوي لقرى الأطفال SOS إربد للعام 2026

العثامنة يكتب : حروب تكنولوجيا الأعمال والمعلومات

العثامنة يكتب : حروب تكنولوجيا الأعمال والمعلومات
مالك العثامنة
كان هناك حقبة اسمها "الحرب الباردة"، كان عنوانها الأخير سباق التسلح في الفضاء، وانتصر فيها المعسكر الغربي وانهارت المنظومة السوفيتية بالكامل، لندخل عالما جديدا دخل هو بدوره عالما آخر افتراضيا تكنولوجيا مختلفا بكل شيء.



حينها كانت مفاهيم تلك الحرب مفهومة عموما، تفاصيلها معقدة لكنها ليست عصية على الاستيعاب العام.

اليوم، دخلنا في عصر التكنولوجيا الأكثر تعقيدا، تكنولوجيا مبنية على المعرفة وتحمل المعرفة وتنقلها، وهي مبنية على أركان واضحة من تقنية حاسوبية تستخدم الانترنت وعوالم افتراضية وتقنية اسمها تقنية النانو.

حرب اليوم الحقيقية هي تلك الحرب، التفوق في تكنولوجيا المعلومات التقنية.

قبل أسابيع قليلة، تسرب خبر عن العملاق الصناعي التقني الصيني "شاومي" أنهم استطاعوا انتاج شريحة معالجة بدقة 3 نانو. وهذه الشريحة لم يكن متوقعا للصين أن تنتجها قبل سنوات من الآن، لكنها أنتجتها.

المفاجئ في الموضوع أن الصين سحبت كل ما يمكن من أخبار ذلك التسريب حتى لا تتعرض شاومي لعقوبات!! تخيلوا يا رعاكم الله أن الولايات المتحدة قد تفرض عقوبات على شركة طورت في التكنولوجيا! وهذا ليس غريبا في ظل معرفة أن تلك المعرفة التكنولوجية ستضع الصين في مراحل متقدمة جدا في ثورة تكنولوجيا المعلومات ويعطيها السبق في هذا المجال، وهذا له انعكاساته في حروب "التكنولوجيا" والمعرفة اليوم.

بالتوازي، أعلنت شركة هواوي الصينية، التي تم فرض عقوبات عليها سابقا في إدارة ترامب، أنها أصدرت نظام معالجة خاصا بها خارج إطار النظامين الوحيدين في السوق العالمي: نظام IOS ونظام ANDROID. النظام الجديد او منصة العمليات الجديدة اسمها هارموني. وهي مستقلة عن النظامين المعروفين.

وفي حال أصدرت هواوي أجهزتها ومنتجاتها على النظام الجديد فإن مشغلا جديدا في العالم سيغزوه، ومع حضور تقنية الـ3 نانو في المعالجات والشرائح فإن كثيرا في التكنولوجيا سيتغير، وهنا لا يستطيع عقلي استيعاب أو طرح أكثر من ذلك، لكن ما أستطيع قوله إن العالم مشغول "وبعيدا عنا" في حروب مختلفة، نهاياتها في المحصلة ستكون لصالح الإنسان، نعم حروب تنافسية شديدة وشرسة لكن الإنسان المعاصر هو المستفيد الأول منها.

تلك الحروب الناعمة ستشعل حروبا جانبية ( نعم.. تلك التي نعرفها جيدا)، وستكون هناك كلف دموية واقتصادية كثيرة سيدفعها من هم الأضعف في عالم المعرفة والتكنولوجيا.

ونحن سنظل مشغولين دوما بداحسنا وغبرائنا، وثارات كل ناقة بسوس في تاريخنا الذي نريده مستقبلا لنا.

الغد