شريط الأخبار
عندما تتجلى هيبة الدولة بإنفاذ القانون عرض مباراة "النشامى" مع نظيره الجزائري في موقع أم الجمال الأثري الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة صناعة النضج وبناء الصلابة المجتمعية ... التنمية بعد خلاف أعضاء اتحاد جمعيات الزرقاء: إعادة توزيع المناصب ترامب: حركة "حماس" لا تسبب مشاكل في قطاع غزة حاليا الصحة تحذر: المعلومة الخاطئة تنتشر أسرع من المرض نفسه نائب محافظ عجلون يكرم وزارة الثقافة ترامب يهدد بقصف إيران ما لم تضبط "وكلاءها في لبنان" إحالة أمين عام التربية غيث ومدير عام الخط الحديدي خليل إلى التقاعد مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى ندوة "الأردن: الأرض والإنسان.. عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية" اجتماع القاهرة: مذكرة تفاهم إسلام أباد خطوة بنّاءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع انطلاق الاجتماع الأول في سويسرا بمشاركة إيران وأميركا عشيرة الدلابيح تشكر الملك الحكومة: أكثر من 100 محكوم بالإعدام في السجون الأردنية وسينفذ الحكم بحقهم تباعا رضائي للوفد الإيراني: واشنطن تنقض العهود والحذر واجب المومني: تنفيذ حكم الإعدام جزء من مجموعة أحكام وسيجري تطبيقها تباعا "الإدارية النيابية" تستمع لمقترحات رؤساء بلديات ومجالس محافظات سابقين حول مشروع قانون الإدارة المحلية 2026

السردي يكتب : توجهات السياسة الخارجية الأردنية تجاه دول الجوار لتحقيق التعاون الاستراتيجي والأمن الإقليمي

السردي يكتب : توجهات السياسة الخارجية الأردنية تجاه دول الجوار لتحقيق التعاون الاستراتيجي والأمن الإقليمي

الدكتور علي السردي

ترتكز السياسة الخارجية الأردنية على مبدأ التعاون المشترك وحسن الجوار لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. فقد أدركت المملكة الأردنية الهاشمية منذ وقت مبكر أهمية تعزيز العلاقات مع دول الجوار على أسس متينة من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مما يجعلها شريكاً فاعلاً في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية التي تؤثر على استقرار المنطقة.

تنطلق توجهات الأردن الخارجية من حرصه على دعم الأمن الإقليمي من خلال بناء علاقات سياسية متوازنة، تقوم على الحوار والدبلوماسية. يتميز الأردن باتباع سياسة حكيمة ومعتدلة، وهو ما يجعله وسيطاً موثوقاً به في العديد من القضايا الإقليمية. وتسعى السياسة الخارجية الأردنية إلى بناء شراكات استراتيجية مع دول الجوار، وعلى رأسها الدول المجاورة في كل من العراق وسوريا والمملكة العربية السعودية وفلسطين، بهدف تبادل المصالح وتحقيق التنمية المشتركة.

يعد التعاون الأمني أحد أبرز محاور السياسة الخارجية الأردنية، فالأردن يعي جيداً أن استقراره مرتبط إلى حد كبير باستقرار الدول المحيطة. وبناءً على ذلك، يسعى إلى تعزيز التنسيق الأمني مع دول الجوار لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة ومنع التدخلات الخارجية التي تهدد أمن المنطقة. وقد أثبت الأردن فعاليته في تحقيق الاستقرار الإقليمي من خلال مشاركته في تحالفات أمنية تهدف إلى القضاء على الجماعات الإرهابية، والمساهمة في ضبط الحدود.

علاوة على ذلك، يركز الأردن على التعاون الاقتصادي كوسيلة لتعزيز استقراره الداخلي والإقليمي. فقد عملت السياسة الأردنية على تعزيز العلاقات الاقتصادية عبر تطوير شراكات تجارية واستثمارية مع دول الجوار. حيث يساهم هذا التوجه في خلق فرص عمل وتعزيز النمو الاقتصادي، ما يدعم بدوره الاستقرار الاجتماعي والسياسي. كما يحرص الأردن على دعم مشاريع البنية التحتية المشتركة، مثل شبكات الطاقة والطرق والمواصلات، التي تعزز من الترابط الإقليمي وتسهّل حركة البضائع والأفراد.

تتسم السياسة الخارجية الأردنية بالمرونة والقدرة على التكيف مع المستجدات، مع التركيز على المبادئ الثابتة مثل عدم التدخل في شؤون الدول الداخلية، واحترام سيادتها. ويظهر ذلك في حرص الأردن على دعم جهود السلام، سواء على المستوى الفلسطيني-الإسرائيلي أو في الصراعات الأخرى في المنطقة، مما يعزز مكانته كلاعب دبلوماسي مؤثر يعمل على إيجاد حلول سلمية ودائمة.

في الختام، يمكن القول إن السياسة الخارجية الأردنية تتسم بالتوازن والحكمة، وتعتمد على تعزيز التعاون الاستراتيجي والأمني مع دول الجوار لضمان الاستقرار الإقليمي.