شريط الأخبار
الطراونة يحذر من تعاطي الكريستال يدفع بعض المدمنين إلى ارتكاب جرائم الصحة: علاج 549 حالة إدمان على المؤثرات العقلية عام 2025 أبو السمن: قطاع الإنشاءات من الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني الرواشدة : السردية الأردنية تمثل كنزاً وطنياً نسعى من خلاله إلى إبراز كل ما هو عظيم في تاريخ الأردن اختتام بطولة العرب للشطرنج للشباب 2026 🇯🇴🔥 إدارية النواب تقر مواد بالإدارة المحلية لسنة 2026 الأمير علي: المنتخب لم يتسلم أمواله من كأس العرب وفرضت علينا ضرائب في المونديال روبيو: إحراز تقدم في المحادثات مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز وزير الخزانة الأميركي يأمل باتفاق مع إيران الأربعاء لإعادة فتح مضيق هرمز 3 وزراء في معبر "الكرامة" لحل معيقات الترانزيت مع العراق الملك يترأس اجتماعا لمتابعة إجراءات الحكومة لتعزيز أمن الطاقة والغذاء اتفاقية بين الأردن وأمريكا بقيمة 354.6 مليون دولار خطوة قضائية تعيد خلط أوراق نتنياهو لا صحة لاستقالة صالح السقار من حزب مبادرة "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار Hormuz back in focus as Trump suspends planned strike on Iran استهداف سفينة بضائع سائبة بمقذوف قرب مضيق هرمز الحوثيون يعلنون ضرب "هدف حساس" في مطار نجران في السعودية الأردن يؤيد بيان مصر وقطر وتركيا ويدين الانتهاكات الإسرائيلية في غزة إيران: خطة قيد النقاش مع عُمان لإعادة فتح مضيق هرمز تحت إشراف طهران

خبرة الصفدي تتجلى بأطول جلسة للثقة..مفارقات إيجابية وضبط وحزم

خبرة الصفدي تتجلى بأطول جلسة للثقة..مفارقات إيجابية وضبط وحزم
القلعة نيوز- تجلت خبرة رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي وظهرت حازمة وضابطة للأداء في جلسات الثقة بحكومة الدكتور جعفر حسان.

أولى المفارقات التي تحدث لأول مرة بتاريخ المجالس النيابية وفق مراقبين، تتمثل بعقد جلسة الثقة اليوم دون انقطاع ولم يتخللها أي استراحة، وربما كان هدف الصفدي أن يكون الإنضباط فعلاً لا قولاً، بحيث لا يماطل النواب في تقديم كلماتهم كما كان معتاداً في السابق.

وفي وقت كانت تعقد جلسات الثقة لمدة خمس أيام، عقدها الصفدي في ثلاث أيام متوصلة بجلسات مسائية وصباحية مكثفة، دون أن يؤثر ذلك على عدد المتحدثين، بل على العكس تحدث عدد كبير بواقع (129) نائباً من أصل (138).

وكان لافتاً في رئاسة الصفدي عدم محاباته لأي نائب أو كتلة، والتزم بإعطاء الوقت المحدد دون أي تمديد، بعكس ما كان يحدث في مجالس سابقة، الأمر الذي كان يتسبب بالفوضى والاحتجاج أحياناً وشكوى التمييز من بعض النواب، لكن الصفدي كان حازماً في ذلك وطبق النظام الداخلي بحزم.

مراقبون للشأن البرلماني، أشادوا أيضاً بمرونة الصفدي وصبره وعدم إنجراره لأي معارك جانبية، ومكوثه مطولاً في رئاسة الجلسات دون كلل أو ملل، وإعطائه كذلك الحيوية والمرونة لزملائه نائبي الرئيس في رئاسة جانب من الجلسات، ليبدو الفريق بالمحصلة متناغماً بالفعل.