شريط الأخبار
حماس تؤكد استعدادها لتنفيذ اتفاق غزة شرط التزام إسرائيل به عراقجي: قريبون من التوصل لاتفاق مع عُمان بشأن طريق ملاحي جديد عبر هرمز الحكومة: 343 مشروعا ضمن برنامج التحديث الاقتصادي قيد التنفيذ منذ مطلع 2026 42 الف مسافر تنقلوا عبر جسر الملك حسين الأسبوع الماضي الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلة إماراتية خلال عبورها هرمز الرواشدة يزور الفنان حسن الشاعر للاطمئنان على صحته الحرس الثوري: إعادة فتح مضيق هرمز لا تعتمد على المفاوضات مع عُمان إيران: إعادة فتح مضيق هرمز لا تعتمد على المفاوضات مع عُمان الأمن يحذر من إطلاق العيارات النارية وإغلاق الطرق خلال احتفالات "التوجيهي" مقتل جندي سوري وإصابة اثنين بهجوم لمجهولين شرقي دير الزور الاحتلال يتوغل في بلدة ميس الجبل جنوب لبنان ويواصل قصفه المدفعي واشنطن ترفض أي قيود من إيران على الملاحة في مضيق هرمز 2.8 مليار دينار قروض "كشف الراتب" خلال النصف الأول من 2026 العمل: لا تمديد لفترة قوننة أوضاع العمالة الوافدة المخالفة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 88.60 دينارا للغرام إعلان نتائج الثانوية العامة الاثنين المقبل استكمال التشغيل التجريبي لخطوط النقل المنتظم الأحد مسؤول أميركي: تقدم في المحادثات بين عُمان وإيران ونتوقع اتفاقا قريبا انطلاق ملتقى الذكاء الاصطناعي في التعليم بعمان بمشاركة قيادات تربوية وأكاديمية وخبراء دورة تدريبية بمركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمان الاهلية حول الهندسة الطبية الحيوية

أخطاء شائعة فى اختياراتك الغذائية تؤدى إلى الإصابة بسرطان الكبد

أخطاء شائعة فى اختياراتك الغذائية تؤدى إلى الإصابة بسرطان الكبد
القلعة نيوز:
كشفت الأبحاث الحديثة من جامعة كاليفورنيا الأمريكية عن سبب فشل دفاعات الكبد الطبيعية ضد السرطان، وذكرت الدراسة الجديدة أن الأنظمة الغذائية عالية الدهون والسكر تتسبب في إتلاف الحمض النووي، مما يؤدي إلى نمو الورم في الكبد، بحسب موقع "تايمز ناو".
سرطان الكبد

أصبح سرطان الكبد سادس أكثر أنواع السرطان تشخيصًا على مستوى العالم والسبب الرابع الرئيسي للوفيات المرتبطة بالسرطان.
على مدى العقدين الماضيين، ارتفعت الحالات بنسبة 25-30% مما أثار قلق الخبراء.
تسلط هذه الدراسة المنشورة في مجلة Nature الضوء على العلاقة بين الأنظمة الغذائية غير الصحية ومرض الكبد الدهني وسرطان الكبد.
الرابط بين مرض الكبد الدهني والسرطان

يظهر مرض الكبد الدهني، وخاصة شكله الحاد المعروف باسم التهاب الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي (MASH)، كمقدمة رئيسية لسرطان الكبد.
وغالبًا ما يتغذى على الأنظمة الغذائية الغنية بالسكر والدهون غير الصحية، وقد أصبح MASH مصدر قلق صحي عالمي.
قال الدكتور مايكل كارين، أستاذ علم الأدوية في جامعة كاليفورنيا في سان دييجو، "يتسبب التهاب الكبد الدهني في التهاب الكبد المزمن وتلفه، وبمرور الوقت، يمكن أن تتطور هذه الحالة إلى سرطان الكبد المميت أو فشل الكبد الكامل، وغالبًا ما تتطلب عملية زرع".
كيف يتغلب السرطان على دفاعات الكبد؟

تتمتع أجسامنا بآلية حماية طبيعية تسمى الشيخوخة الخلوية، حيث تتوقف الخلايا التالفة عن الانقسام لمنع السرطان. ومع ذلك، اكتشف الباحثون كيف يأتي هذا النظام الدفاعي بنتائج عكسية في حالة سرطان الكبد.

تكشف الدراسات التي أجريت على الفئران والأنسجة البشرية أن الأنظمة الغذائية عالية الدهون والسكر تسبب تلف الحمض النووي في خلايا الكبد، مما يدفعها إلى الشيخوخة. وبينما تظل معظم الخلايا المسنة خاملة، فإن بعضها يتحور ويغذي نمو الورم.
يلعب إنزيم FBP1 الحاسم دورًا مركزيًا في هذه العملية. يعمل FBP1 كمفتاح جزيئي، ويمنع تكوين الورم.
ومن المثير للقلق أن معظم سرطانات الكبد تقمع هذا الإنزيم، مما يمكن الخلايا السرطانية من التهرب من الشيخوخة والانقسام بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
نظامك الغذائي: قاتل صامت

يمكن أن يكون النظام الغذائي للوجبات السريعة خطيرًا مثل التدخين بمرور الوقت.
إن هذه الأنظمة الغذائية السيئة تغير بشكل أساسي وظائف الخلايا، حتى على مستوى الحمض النووي.

إن الإفراط في تناول السكر والدهون لا يؤدي فقط إلى الإصابة بمرض الكبد الدهني، بل إنه يؤدي أيضًا إلى تسريع تلف الحمض النووي، مما يزيد من خطر الإصابة بالسرطان.

- التدخلات الغذائية: تصحيح الاختلالات الناجمة عن النظام الغذائي باستخدام الأدوية أو المكملات الغذائية المستهدفة.
- مضادات الأكسدة المتقدمة: تطوير مركبات متطورة لمكافحة تلف الحمض النووي بشكل فعال.
يمكن أن تساعد هذه العلاجات في استعادة دفاعات الجسم الطبيعية ضد سرطان الكبد.
الوقاية أفضل دفاع لك ضد سرطان الكبد

- اتباع نظام غذائي صحي: الحد من الأطعمة المصنعة الغنية بالسكر والدهون غير الصحية.
- مراقبة صحة الكبد: يمكن للفحوصات الطبية المنتظمة اكتشاف مرض الكبد الدهني في وقت مبكر.
- تبني نمط حياة أكثر صحة: يمكن أن تقلل التمارين الرياضية والأكل الواعي من مخاطر الإصابة بالسرطان بشكل كبير.