شريط الأخبار
ابراهيم قاسم الحجايا يكتب: قراءة في خطاب الملك عبد الله الثاني بمناسبة عيد الاستقلال الـ 80 رسالة فخرٍ واعتزاز: الاستقلال في عيون القائد ونفوس شعب الأردن العظيم الفيصلي ليس منصةً لشعبوية بعض النواب استقلال الأردن..سيادة راسخة وبناء يشتد بوعي القيادة وعزم الشعب ابو هيثم مهندس الخط الساخن فلسفة اللغة-السجن الخفي للفكر 30 عاما من صناعة الإبداع.. مدرسة اليوبيل تُخرّج كوكبة جديدة من فرسانها الجراح: جلالة الملك قال إن الأردني يقول “أبشر”.. ونحن نقول له "أبشر سيدنا" نايا وسند جمال أبو علي يحتفلان بعيد الاستقلال في مشهد وطني مفعم بالفرح والانتماء مجمع الملك الحسين للأعمال ينفذ عرض ألعاب نارية بالدرون بيوم الاستقلال عمّان تتزين بعرض ألعاب نارية بعيد الاستقلال الـ80 الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين احتفال الاستقلال حمل مضامين وطنية وثقافية تعكس مسيرة الدولة وهويتها الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته مسرح احتفال الاستقلال يحمل رواية بصرية تستحضر الهوية الأردنية والتاريخ ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا.. إحنا معكم وكل الأردن وراكم الملكة مع حفيدتيها: الغوالي إيمان وأمينة محتفلين بالاستقلال الملك ينعم على منتخب النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية عشيرة المريعات العزازمه تهنئ جلالة الملك والشعب الأردني بعيد الاستقلال وبمناسبة عيد الأضحى المبارك

البلبيسي: مواجهة الأزمات الصحية يعتمد على تعاون جميع القطاعات

البلبيسي: مواجهة الأزمات الصحية يعتمد على تعاون جميع القطاعات

القلعة نيوز- أكد رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، الدكتور عادل البلبيسي، أن النجاح في مواجهة الأوبئة والأزمات الصحية يعتمد على التعاون الفاعل بين جميع القطاعات، والعمل بروح الفريق الواحد.

جاء ذلك خلال حديث البلبيسي في ورشة العمل التي نظمها المركز أخيرًا، لمناقشة تقرير مراجعة إجراءات الاستجابة لجائحة (كورونا)، الذي تم إعداده من قبل مؤسسة (CRDF Global) عام 2022، بالتعاون مع وزارة الصحة، والمركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، وبمشاركة ممثلين عن الجهات المدنية والعسكرية كافة، التي كان لها دور فاعل إبان الجائحة.
وبحسب بيان للمركز، قال البلبيسي إن "كورونا" لم تكن مجرد أزمة صحية، بل اختبار حقيقي لقدراتنا الوطنية في الاستجابة للأزمات، والتنسيق بين مختلف الجهات، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الصحة العامة وضمان استمرارية الحياة، مبينًا الأعباء الصحية والاقتصادية التي تعرضت لها المملكة جراء الجائحة، والتي أدت إلى إنشاء المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، أسوة بمراكز مكافحة الأوبئة العالمية.
وأشار البلبيسي، إلى أن من ضمن ثمار العمل المشترك وروح الفريق الواحد هو الخطة الوطنية لمواجهة الأمراض الوبائية، التي تم إقرارها من قبل مجلس الوزراء، وتم تكليف المركز الوطني بتوزيعها على المؤسسات المعنية والإشراف على تنفيذها من قبل الجميع، حيث تم إعدادها بالتعاون مع وزارة الصحة، والمركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، ووزارتي "الزراعة والبيئة"، والخدمات الطبية الملكية.
من جهته، ثمن أمين عام وزارة الصحة للرعاية الصحية الأولية والأوبئة، الدكتور رائد الشبول، الجهود الحثيثة التي شاركت بها جميع الوزارات والمؤسسات المدنية والعسكرية أثناء الجائحة العالمية، مشيرًا إلى الجهود الكبيرة التي بذلتها الكوادر الصحية وغير الصحية من مختلف القطاعات، للحفاظ على ديمومة النظام الصحي الأردني، والمحافظة على صحة المجتمع الأردني والحد من أعبائها.
وأكد أن الوزارة كانت في طليعة الجهات التي تحملت مسؤولية الاستجابة للجائحة، بدءًا من تنفيذ الخطط الوطنية الطارئة، وتنسيق الجهود الصحية بين مختلف القطاعات، وإدارة الموارد البشرية والمادية لضمان استمرارية تقديم الخدمات الصحية الأساسية.
وأوضح أن الوزارة عملت على تعزيز القدرات الوطنية في مجالات التشخيص والعلاج والتطعيم، إضافة إلى تعزيز نظم الرصد الوبائي وتبادل المعلومات بشفافية مع الشركاء المحليين والدوليين.
وأكد المشاركون بالورشة أهمية المخرجات والتوصيات الصادرة عنها، وأنها ستشكل إضافة قيمة للجهود المستمرة في تعزيز نظامنا الصحي وتحسين استجابتنا الوطنية للأوبئة.
--(بترا)