شريط الأخبار
بين الإلتزام والتجاوز من يدفع الثمن ... تجدد القصف على جنوب إيران قرب مضيق هرمز أداء صلاة الجنازة على الشيح حمد آل ثان بحضور نجله أمير قطر الحكومة تعلن الحداد 4 أيام وتنكيس الأعلام على وفاة الأمير حمد آل ثاني بأمر ملكي .. الأردن يعلن الحداد على الأمير حمد بن خليفة آل ثاني في البلاط الملكي ولي العهد يثمن جهود فريق البحث والإنقاد الأردني في فنزويلا "أولى جلسات استثنائية النواب 20".. إحالة 5 مشاريع قوانين إلى اللجان الحجايا تستعرض تحديات مشروع قانون الإدارة المحلية على بلديات البادية الأردنية ( فيديو ) نائب إيراني: لا مكان آمنا في العالم لترامب ونتنياهو وعليهما ترقب الثأر في أي لحظة الملك يعزي أمير دولة قطر بوفاة سمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رضائي يؤكد الثأر لخامنئي: هرمز أهم من عشرات القنابل النووية باكستان تدعو إيران إلى "ضبط النفس" وخفض التصعيد الخرابشة: قرب توقيع اتفاقيتين لتنفيذ مشروع إيصال الغاز إلى مدينتي معان والموقر القبلان: مشروع قانون الإدارة المحلية يواكب مسارات التحديث، ونطالب بتحويل مدينة إربد إلى أمانة الأزايدة: مشروع قانون الإدارة المحلية يعزز الوصاية على حساب الديمقراطية ولا يجوز تقوية المعين على المنتخب الحميدي: مشروع قانون الإدارة المحلية ينتقص من الإرادة الشعبية، ونرفض تأجيل الانتخابات البلدية أبو حسان: مشروع قانون الإدارة المحلية تنموي واقتصادي قبل أن يكون إداريا، ونجاحه مرهون بأثره في حياة المواطن النائب رباع يحذر: إلغاء مجالس المحافظات يضعف المشاركة الشعبية ويحرم المحافظات من منصة تمثل احتياجاتها العماوي: المواطن أساس الحياة العامة ونوصي بإحالة مشروع قانون الإدارة المحلية إلى اللجنة الإدارية العباسي: مشروع قانون الإدارة المحلية تشريع سياسي تنموي ونجاحه مرهون بتحقيق الاستقرار التشريعي

الطحان يكتب : السيادة الإستراتيجية

الطحان يكتب : السيادة الإستراتيجية

الدكتور محمد تيسير الطحان

في مستهل الحديث يتراود لدينا كلمة السيادة سواء اكان اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا فماذا تعني هذه الكلمه بشكل مبسط ترجع اصول هذه الكلمة الى الانجليزية وهي منشقة ايضآ من اللاتينية والتـي تعنـي أعلـى مراتـب السـلطة والمناصب والنفـوذ وللتأثيـر فـي المواقع والمناورة.

اماعن السـيادة الاستراتيجية فيمكن تعريفها على انها هيـاكل عمليـة لرسـم نطـاق النفـوذ للمنظمـة التـي تقـرر وتحسـن قوتهـا النسـبية وبالتالي هي حالة من التفوق والتقدم المستمر من قبل المنظمات على المنافسين والحفاظ على موقع متفوق والتأثير على اتجاه وديناميكيات الصناعة من خلال السيطرة على السوق والمنظمات وإمكانية التحكم به والهيمنة عليه من خلال بناء اسواق جديدة ومنتجات فريدة بواسطة الابداع والابتكار .

ولا بد من الإشارة الى ان هنالك مجموعة من القواعد والأسس التي ينبغي للمنظمات العمل بها حتى تصبح ذو شأن وسيادة على باقي منافسيها نذكر منها قوة الادراك والمنافسة حيث تعطي بعض الإشارات والرسائل عن موقع المنظمة وبالتالي يمكن استخدامها للتأثير على المنافسين وتوجيه انتباههم نحو سوق معينة او تغيير نيتهم نحو أسواق أخرى .

ومن زاوية اخرى يعد تقديم الخدمة والجودة للزبائن الحاليين وبأسعار اقل وتقديم قيمة إضافية للزبائن للسيطرة على الأسواق ألأساسية فالسيادة عملية ديناميكية تتضمن خلق قيمة فريدة للزبائن الأساسين من خلال الجودة والسعر والأداء بشكل مستمر وبالتالي كسب اذواق ورغبات الزبائن والسيطرة عليها وتحقيق النفوذ .

وعلاوة على ذلك يعتبر تبني المنظمات لعملية التنافس والتحليل الاستراتيجي و صياغة استراتيجية للمنظمة والاستفادة من نقاط القوة والضعف واستثمار الفرص والتخلص من التهديدات من القواعد ألاساسية للمنظمات التي تسعى للسيطرة والسيادة .

وهنا حري بنا التطرق لعدة امثلة واقعية من منظمات حققت السيادة والسيطرة ضمن المنافسين المحيطين بها وفرضت نفسها امام العالم وبذلك تعد شركة أبلوهي شركة تقنية أمريكية متعددة الجنسيات متخصصة في الإلكترونيات الاستهلاكية والبرامج والخدمات عبر الإنترنت والهاتف المحمول وتعد من اكبر شركات تكنولوجيا المعلومات في العالم، بالإضافة الى شركة جوجل وهو محرك للبحث عن ما تريد وهو الاكثر استخدامآ في العالم ، ومنصة التواصل الاجتماعي فيسبوك ايضآ تعد مثالا للسيادة الاستراتجية في العالم وانستجرام والواتس اب وشركة مايكروسوفت كل ذلك على سبيل التوضيح والمثال لا الحصر.

وفي الختام يجب على المنظمات في ظل المحيط الأحمر شديد التنافس البحث عن موقع هام ومكان ونفوذ وسيطرة امام منافسيها والذهاب للعالمية والهيمنة على نظيراتها من المنافسين .