شريط الأخبار
الحسين يفوز على الاستقلال الإيراني في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال آسيا أسعار النفط تستقر وسط ترقب نتائج المحادثات ومخزونات النفط الأمريكية تفكك الجذور وسقوط الثوابت: قراءة في أزمة القيم المعاصرة ابستين أمانة عمّان تبدأ تركيب 5500 كاميرا مراقبة ذكية لتحسين إدارة المرور ضمن خطة التحول إلى المدينة الذكية العيسوي: سياسة الملك الحكيمة تعزز مسيرة الأردن وترسخ حضوره إقليميا ودوليا البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار جامعة البلقاء التطبيقية تطلق تطبيقها على الهاتف الذكي عبر My BAU زين تدعم الحفل السنوي الخيري لمؤسسة فلسطين الدولية للتنمية عمّان الأهلية تشارك بجلسة تعريفية حول منحة البرلمان الألماني عمان الأهلية تشارك ببرنامج رحلة المشاعر المقدسة بالسعودية جامعة آل البيت تصدر عددا من القرارات لتطوير وإعادة تنظيم برامجها الأكاديمية Blue Design Studio الشريك الاستراتيجي الرقمي لمشروع الدمام الجديد لمحاكاة حضرية لمدينة تمتد على مساحة 32 مليون متر مربع وباستثمارات مباشرة بقيمة 98 مليار ريال سعودي اللجنة الأولمبية الأردنية تنظم مهرجان الباها الرياضي في العقبة "أويسس 500" تطلق صندوقا استثماريا دراسة: 90% من الأردنيين يؤيدون سنّ تشريع يقيّد وصول الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي مجلس النواب يقر 11 مادة من مشروع قانون الغاز لسنة 2025 وزارة الأوقاف تطلق "أسبوع العناية بالمساجد" رد المستقلة للانتخابات على قرار المحكمة الإدارية العليا بخصوص النائب السابق محمد الجراح اتفاقيتان بقيمة 7 ملايين يورو لدعم الأطفال الأكثر هشاشة في الأردن "تجارة الأردن": انخفاض أسعار "سلة المستهلك" مقارنة برمضان الماضي

بني مصطفى تكتب : الصحة النفسية للأب والأم

بني مصطفى تكتب : الصحة النفسية للأب والأم
الدكتورة مرام بني مصطفى / استشارية نفسية وتربوية
في أحد الأيام، كان هناك أب يُدعى احمد وأم تُدعى ريم يعيشان مع طفليهما الصغيرين، سارة وعمر. كان احمد يعمل لساعات طويلة، و ريم تبذل قصارى جهدها للعناية بالمنزل والأطفال، لكن والدهم أغلب الأوقات لم يكن معهم لغيابه لساعات طويلة وعنده حضوره يأتي والأطفال نائمون.
لم تكن ريم تنام جيدًا بسبب القلق المستمر حول الأطفال والمصاريف، وكان احمد يعود إلى المنزل متوترًا ، فيتفادى الحديث مع عائلته ويكون عصبي لدرجه وحديثه معهم من خلال الأوامر والغياب دوره دوره كأب. بدأ الأطفال يلاحظون ذلك، فأصبحت سارة منعزلة، وعمر صار عصبيًا في تعاملاته.

في أحد الأيام، سألت سارة والدتها بحزن: "لماذا لم تعودي تبتسمين يا أمي؟ ولماذا أبي دائمًا غاضب؟”. أثرت هذه الكلمات في ريم بشدة، وجعلتها تُدرك أن ما تمر به هي وزوجها يؤثر على أطفالهما.

قررت ريم التحدث مع احمد عن حاله اولادها النفسية. جلسا معًا بهدوء لأول مرة منذ مدة طويلة، وناقشا أهمية التغيير في حياتهما. قررا أن يأخذا خطوات لتحسين صحتهما النفسية، مثل تخصيص وقت للراحة، والقيام بأنشطة ممتعة مع الأطفال،تجنب الأوامر بكثره،والجلوس معهم يوميا لو لوقت بسيط كما قاما بزيارة مستشار عائلي للحصول على الدعم.

هذه القصة تذكرنا بأن الصحة النفسية للوالدين ليست فقط أمرًا شخصيًا، بل هي أساس لبناء أسرة سعيدة ومستقرة وإنشاء جيل مستقر ومرتاح نفسيا ويشعر بمدى أهمية الأسرة التي على صلاحها يصلح المجتمع بأكمله.
الصحة النفسية للأب والأم لا تنعكس فقط على سعادتهم الشخصية، بل تشكل أساسًا لبناء أسرة صحية ومتوازنة فهم العمود الفقري للأسرة عندما يكون الأبوان في حالة نفسية جيدة، فإنهما يتمتعان بالقدرة على مواجهة التحديات الحياتية بشكل أفضل، مما يخلق بيئة أسرية إيجابية ومستقرة

الصحة النفسية تعزز استقرار الأسرة
فإن تأثير ذلك يمتد إلى جميع أفراد الأسرة. استقرار الصحة النفسية لهما يعزز:
-الشعور بالأمان: الأطفال يشعرون بالطمأنينة عندما تكون العلاقة بين الوالدين صحية ومستقرة.
-تقليل التوتر يقلل من الصراعات والنزاعات داخل الأسرة، مما يخلق بيئة أكثر هدوءًا.
الصحة النفسية في التربية السليمة
-الأبوان القادران على التحكم بمشاعرهما وإدارة ضغوط الحياة يعكسان صورة إيجابية لأطفالهم.
-الأطفال يتعلمون مهارات حل المشكلات والتواصل الصحي من خلال ملاحظة سلوك والديهم لكن الطفل يكتسب السلوكيات من أسرته.
-ويؤثر ذلك إيجابيًا على نموهم العاطفي والاجتماعي.
الصحة النفسية الجيدة تساعد الأب والأم على تحقيق التوازن بين متطلبات الحياة والعمل والأسرة.
-تمكنهم من تخصيص وقت لأنفسهم ولعائلاتهم دون الشعور بالإرهاق أو التقصير.
تجنب التأثير السلبي على الأطفال
•عندما يعاني أحد الوالدين من مشكلات نفسية، قد يشعر الأطفال بالذنب أو القلق،والمحاولة في مساعدتهم مما يؤثر على أدائهم الدراسي وسلوكهم.
•الأبوان المستقران نفسيًا يساعدان الأطفال على مواجهة التحديات بثقة.
كما ان الأب والأم هم قدوة لا اولادهم في كل الأمور.