شريط الأخبار
الحكومة: إنشاء أكاديمية لرفع كفاءات 200 ألف موظف حكومي تحديث القطاع العام في الأردن .. من التخطيط إلى الإنجاز السعودية: غرامات تصل 26 ألف دولار لمن يحاول أداء الحج دون تصريح مشروع سكك حديدية في الأردن بدعم إماراتي يصل 2.5 مليار مفاتيح مغيبة في مناقشات قانون الضمان تخفيض أعداد إدارات ومديريات وأقسام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون مصر .. تحسن الحالة الصحية للفنان عبد الرحمن أبو زهرة صربيا تعلن اتفاقا مع شركة إسرائيلية لإنتاج مسيّرات عسكرية النقد الدولي: التعافي السريع ممكن إذا انتهت الحرب قريبًا أتلتيكو يقصي برشلونة من ربع نهائي أبطال اوروبا تكليف القبول الموحد برسم خريطة لتنفيذ امتحان قبول التجسير إضاءة المركز الثقافي الملكي بألوان العلم الأردني احتفاءً بيوم العلم الخارجية الأمريكية: لبنان وإسرائيل اتفقا على إطلاق مفاوضات مباشرة إسرائيل تعتقل وزير الأوقاف الفلسطيني السابق موسكو: 20 عاملا روسيا في منشأة بوشهر النووية الإيرانية مبادرة نوعية في متصرفية ماحص والفحيص تعيد تعريف العلاقة مع المواطن "التنمية المستدامة" يعلن أسماء المقبولين في برنامج سفراء الاستدامة الأمير الحسن يحذر من تصاعد التطرف الإسرائيلي المؤثر على مستقبل الفلسطينيين صدور كتيب عن انجازات المستشارة ربى عوني الرفاعي من الامارات . واشنطن تأمل بأن تفضي المحادثات اللبنانية - الإسرائيلية إلى اتفاق سلام

الطويل تكتب : الدوافع الخفية

الطويل تكتب : الدوافع الخفية
نسرين الطويل
الدوافع الخفية الغش والكذب والسرقة: لماذا يلجأ الأفراد إلى هذه السلوكيات؟

في كثير من الأحيان، أجد نفسي أفكر في سؤال يثير تفكيرنا ويحيرنا: ما الدوافع التي تدفع الأفراد إلى الانخراط في سلوكيات غير أخلاقية، مثل الغش والكذب والسرقة؟ لماذا يلجأ بعض الأفراد إلى معاملة الآخرين معاملة غير عادلة وقاسية، سعياً إلى التقليل من شأنهم وإذلالهم؟
هل توقفت يومًا للتفكير في هذا الاستفسار والدوافع الأساسية التي تغذي مثل هذه الأفعال؟ هل حاولت فهم الأسباب الكامنة وراء هذا السلوك؟
وعلاوة على ذلك، من المثير للاهتمام أن نلاحظ كيف يتولى هؤلاء الأفراد غالبًا دور الضحية، ويتلاعبون بذكاء بالسرد لكسب التعاطف. وهذا يثير سؤالاً بالغ الأهمية: هل يجب أن ندين سلوكهم أو نتعاطف مع ظروفهم؟ وكيف يكون شعورهم الداخلي؟ هل هم على يقين بأنهم يتصرفون بشكل صحيح؟

في النهاية، يبدو أن الفهم الأعمق لدوافعهم وخلفياتهم يمكن أن يؤدي إلى إثارة التعاطف بدلاً من الازدراء. ولهذا، يعتبر علم الاجتماع أداة مهمة لفهم هذه الظواهر الاجتماعية وتحليلها.