شريط الأخبار
قتيلان و 13 إصابة بانفجار استهدف حافلة ركاب في ريف دمشق إرادة ملكية بتعيين العيسوي والبطاينة في مجلس الأمن القومي إرادة ملكية بمنح وسام الاستقلال لسفيرين (أسماء) الأردن يدين تفجير حافلة بجرمانا في سوريا رئيسة فنزويلا تقلد قائد وأعضاء فريق البحث الأردني أوسمة صدور نظام لاعتماد خبراء محلفين في المحاكم النظامية لأول مرة المواصفات: شعور المواطنين بسرعة استهلاك البنزين قد يكون مرتبطًا بارتفاع أسعاره سنتكوم: تغيير مسار 49 سفينة وتعطيل سفينتين منذ إعادة حصار إيران تعديلات قانون الجامعات الأردنية تدخل حيز التنفيذ : واقعيه المشهد المركز العربي الطبي/ مستشفى خاص متطور في الاردن أقوى وأضعف جوازات السفر في العالم خلال 2026 .. سنغافورة تتصدر اللجنة النقابية في "البوتاس": مشروع التوسعة الجنوبية يعزز التنمية ويوفر فرص عمل الضمان تعتمد تسجيل دخول الأردنيين لخدماتها الإلكترونية عبر "سند" الأمير علي: لن ندعم إنفانتينو ولن نصوت له جمعية الإخاء الأردنية العراقية ووزارة التنمية تبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع نظيرته اليمنية الرواشدة : الاستثمار في الطفولة ليس رعايةٍ لجيلٍ بل بناءٌ لمستقبل وطنٍ كيف سيحسم الأردن المعركة؟ جاهزية كاملة لانطلاق بطولة الأندية لألعاب القوى باسم المرحوم مازن المومني بمشاركة قياسية رفع اسم فلاي بغداد من قائمة العقوبات الأمريكية بعد عملية تحوّل شامل في الامتثال استمرت عامين

الطويل تكتب : الدوافع الخفية

الطويل تكتب : الدوافع الخفية
نسرين الطويل
الدوافع الخفية الغش والكذب والسرقة: لماذا يلجأ الأفراد إلى هذه السلوكيات؟

في كثير من الأحيان، أجد نفسي أفكر في سؤال يثير تفكيرنا ويحيرنا: ما الدوافع التي تدفع الأفراد إلى الانخراط في سلوكيات غير أخلاقية، مثل الغش والكذب والسرقة؟ لماذا يلجأ بعض الأفراد إلى معاملة الآخرين معاملة غير عادلة وقاسية، سعياً إلى التقليل من شأنهم وإذلالهم؟
هل توقفت يومًا للتفكير في هذا الاستفسار والدوافع الأساسية التي تغذي مثل هذه الأفعال؟ هل حاولت فهم الأسباب الكامنة وراء هذا السلوك؟
وعلاوة على ذلك، من المثير للاهتمام أن نلاحظ كيف يتولى هؤلاء الأفراد غالبًا دور الضحية، ويتلاعبون بذكاء بالسرد لكسب التعاطف. وهذا يثير سؤالاً بالغ الأهمية: هل يجب أن ندين سلوكهم أو نتعاطف مع ظروفهم؟ وكيف يكون شعورهم الداخلي؟ هل هم على يقين بأنهم يتصرفون بشكل صحيح؟

في النهاية، يبدو أن الفهم الأعمق لدوافعهم وخلفياتهم يمكن أن يؤدي إلى إثارة التعاطف بدلاً من الازدراء. ولهذا، يعتبر علم الاجتماع أداة مهمة لفهم هذه الظواهر الاجتماعية وتحليلها.