شريط الأخبار
وزير الثقافة يشكر فريق الإسعاف في مركز دفاع مدني ناعور لجنة فلسطين في الأعيان تلتقي السفير الصيني جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية ومستشفى الملك المؤسس يبحثان التطورات الحديثة في علاج الصرع إعلان النتائج الأولية لانتخابات اتحاد طلبة الأردنية في عدد من الكليات الأميرة سمية ترعى حفل تخريج الفوج الـ 36 من طلبة مدارس الحكمة الجامعة الأردنية تُنهي الاقتراع وتباشر فرز الأصوات في انتخابات اتحاد الطلبة انتخابات اتحاد طلبة الأردنية تنطلق: قوائم وكليات وتنافس على 59 صندوق اقتراع أردنية العقبة تعلن أسماء الفائزين بانتخابات اتحاد الطلبة أورنج الأردن تشارك في فعالية 'Femi Tech' دعماً لتمكين المرأة في التكنولوجيا منصّة زين وطماطم و “Replit” يختتمون هاكاثون الألعاب المدعومة بالذكاء الاصطناعي 9 مميزات في أندرويد 17 تعتمد على الذكاء الاصطناعي تحويل دوام طلبة الاردنية عن بعد الأربعاء والخميس "النتن ياهو" يحاول منع سقوط حكومته.. وصفقة مع ترامب لإنهاء الأزمة "أسواق التميمي" تتواجد في مكة المكرمة خلال موسم الحج عبر متجر مؤقت يعمل على مدار الساعة الهرم الغذائي الجديد.. كيف تطورت التوصيات الغذائية الحديثة؟ Gradiant تعلن عن تمويل من الفئة E بقيمة ملياري دولار لتسريع توسعها في مجالات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات والبنية التحتية للمياه الصناعية الأردن يمنع دخول القادمين من الكونغو الديمقراطية وأوغندا بسبب فيروس إيبولا التعمري يتصدر تصويت جائزة هدف الموسم الفرنسي بين وعود التنظيم وعمق الواقع.. البكار يرفع لواء "ضبط سوق العمل" والشارع يتطلع لنهج القدوة وبناء الثقة صرخة بجسد واحد في وجه الدوار الرابع: "يا جعفر حسان.. لجم وزراء الصالونات، فالأردنيون سئموا المواعظ والملامة!"

الرياحي يكتب : الحرب في غزة: أخطاء استراتيجية ودروس مستفادة من الصراع

الرياحي يكتب : الحرب في غزة: أخطاء استراتيجية ودروس مستفادة من الصراع
الدكتور عمر الرياحي
في 7 أكتوبر 2024، اتخذت حركة حماس قرارًا بشن هجوم صاروخي على إسرائيل، مما أدى إلى اندلاع واحدة من أكثر المواجهات دمارًا في تاريخ الشرق الأوسط فقد تسببت هذه المعركة في خسائر فادحة بالأرواح والممتلكات، مما يُظهر الحاجة الملحة لفهم الأخطاء الاستراتيجية التي ارتكبتها القيادة خلال هذا الصراع.
أحد أبرز الأخطاء التي وقعت فيها قيادة حماس كان التقدير الخاطئ للقوة العسكرية الإسرائيلية فعلى الرغم من معرفتها بعدم قدرتها على مواجهة هذه القوة، إلا أن الحركة قررت التصعيد بطريقة تجاهلت فيها ابسط قواعد وقوانيين الحروب، فالمفكر الصيني (صن تزو) قبل 2500 سنة في كتابه *فن الحرب*قال "من لا يعرف نفسه ولا يعرف عدوه لا يستطيع الفوز في معركة." هذه القاعدة الأساسية كانت غائبة عن قيادة حماس التي افتقرت لفهم دقيق لميزان القوى، مما جعلها تتخذ قرارًا غير محسوب بتصعيد الصراع.
علاوة على ذلك، لم تستغل قيادة حماس الفرص المتاحة للتفاوض فبدلاً من التحلي بالحكمة لإيجاد تسويات، أدت الحرب إلى تفاقم الأوضاع المعيشية وزيادة معاناة الشعب الفلسطيني حيث كان يُمكن للحركة أن تستفيد من الوساطات الدولية لتحقيق أهدافها السياسية دون فقدان المزيد من الأرواح، وهذا الفشل في إدارة الصراع بذكاء ساهم في تعقيد الوضع بشكل أكبر.
تأتي هذه الحرب أيضًا في وقت كانت فيه غزة تعاني من أزمة إنسانية خانقة، حيث أفادت تقديرات الأمم المتحدة بأن أكثر من 1.8 مليون فلسطيني بحاجة ماسة إلى مأوى حاليًا ، وهذه الأوضاع المزرية ساهمت في فقدان الحركة دعم الشعب في لحظة كانت فيها الحاجة إلى الوحدة والتضامن أكثر إلحاحًا.
وفيما يتعلق بالخسائر البشرية، تشير التقارير إلى أن عدد الشهداء بلغ نحو 47 ألف شهيد، مع إصابة 111 ألف جريح، وفقدان عشرات الآلاف تحت الأنقاض. ووفقًا لبيانات الأقمار الصناعية للأمم المتحدة، تم تدمير أكثر من 170 ألف مبنى سكني في غزة، وهو ما يعادل حوالي 69% من المباني. كما لا تزال نحو 80% من المنشآت الحكومية مغلقة، مما أدى إلى انهيار الخدمات الأساسية. وقد قدرت الأمم المتحدة أن إزالة 42 مليون طن من الركام ستستغرق أكثر من 14 عامًا، بتكلفة تصل إلى 1.2 مليار دولار.

أما من ناحية إسرائيل، فقد تكبدت بدورها خسائر كبيرة، حيث أُعلنت عن مقتل 840 جنديًا وضابطًا في صفوف قواتها. وتُقدَر التكاليف الاقتصادية للحرب بنحو 67.57 مليار دولار، مما أضاف ضغوطًا على نمو الاقتصاد الإسرائيلي. ومع ذلك، لا يمكن مقارنة هذه الخسائر بتلك التي يعاني منها الشعب الفلسطيني في غزة، نظرًا لأن الخسائر الاقتصادية الإسرائيلية يمكن تعويضها من خلال المساعدات الأمريكية والدول الغربية.
تجسد الحرب في غزة دروسًا قاسية ينبغي أن نتعلمها من التاريخ. ستبقى أخطاء قيادة حماس في اتخاذ قرار الحرب محورًا للنقاش لفترة طويلة قادمة، مما يستدعي ضرورة استفادة القيادات المستقبلية من هذه الدروس لتجنب المآسي المماثلة. تظل الحلول السياسية السلمية الخيار الأكثر إنسانية، وفي ظل التوترات المستمرة، يجب أن تتضافر جهود جميع الأطراف في المنطقة نحو تحقيق السلام والاستقرار، بدلاً من المزيد من العنف والدمار.