شريط الأخبار
الكل يعرف الشخصية الوهمية رامبو .. لكن هل تعرفون مَن هو رامبو_الحقيقي ؟ .. "إسرائيل" تشرع بتجهيز غرفة إعدام للأسرى الفلسطينيين 88.2 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية عايش: المديونية تنمو بأكثر من ضعف النمو الاقتصادي.. والضمان الاجتماعي الملعب الجديد للاقتراض بدء تقديم طلبات الاستفادة من المكرمة الملكية لأبناء العشائر نتائج الحادي عشر.. اختبار جديد للطالب والأسرة؟ أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار محادين: الوقوف إلى جانب لبنان "شيء جوهري في الأردن" أحمد الفيشاوي عن معاناته بعد وفاة والدته: "بحاول ما انتحر" المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به الانتخابات التمهيدية تختبر فرص الديمقراطيين في معقل ترامب مجلس النواب يوافق على انتخاب مجلس بلدي جديد خلال سنة من حل المجلس السابق الملك يبحث فرص توطيد التعاون مع الصين في قطاع السياحة استطلاع: معظم الأمريكيين يعتقدون أن ترامب تربح بطريقة غير مشروعة منذ عودته للسلطة النواب يبقي على حق الحكومة في حل مجالس البلديات الزعبي للرقب: لستم أعلى من البقية والمعارضة ليست صكا للوطنية النواب يقر "العمل المهني" كما أعاده الأعيان ويخفض الغرامات خلاف جديد في حزب العمال تحت القبة .. القباعي: لا يمثلنا وسيحاسب حزبيا الهميسات يسأل عن ارض اشتراها نائب رئيس بلدية بـ 600 ألف وباعها لها بـ 8 ملايين الأردن يسيّر القافلة الإغاثية الثانية عشرة إلى لبنان

الذكاء الإصطناعي في المنظمات

الذكاء الإصطناعي في المنظمات

الذكاء الإصطناعي في المنظمات

الدكتور محمد تيسير الطحان

يعتبر الذكاء الاصطناعي ثروة و فرصة في المنظمات في زمن المنافسة والتطور التكنولوجي المذهل في ضل العولمة والتحول الجذري والشامل وبذلك يعد امرأ اساسيا لتغيير قواعد اللعبة والذي اصبح لزاما على المنظمات الباحثة عن التميز والتفوق العمل به حيث اصبح جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية .

يقصد بالذكاء الاصطناعي المنظمي تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجي التي تمكن الآلات من إظهار المنطق والقدرات الشبيهة بالإنسان من خلال حل المشكلات بشكل استباقي والتنبؤ بالأوضاع والحوادث المستقبلية على نطاق واسع داخل المنظمات واتخاذ القرار الصحيح والعمل على توفير رؤى تحليلية فعالة تساعد في التخطيط بشكل أفضل بالإضافة الى دوره في وظائف الموارد البشرية وزيادة تجربة العملاء وابتكار منتجات وخدمات لتلبية احتياجات العملاء المتغيرة وتعزيز الحوكمة داخل المنظمة .

ولا مناص من القول ان استخدام الذكاء الاصطناعي في المنظمات يساعد في تحقيق العديد من الامتيازات فعلى سبيل المثال لا الحصر يمكن استخدامه في تحسين سلسلة التوريد، ومراقبة الجودة و إدارة المخاطر. وعليه ايضآ يمكن استخدامه في عملية التسويق وتحليل سلوك المستهلك تطوير المنتجات، والتحسين المستمر للعمليات وتحقيق رضا العملاء وفضلا عن ذلك يتيح الذكاء الاصطناعي تصميم العديد من المهام المحدودة مثل البيانات الرقمية وجدولة المواعيد، مما ينتج عن ذلك التركيز على المهام التي تتطلب مهارات بشرية أعلى وبالتالي تقليل الوقت والجهد والسرعة في الانجاز .

ومن الضروري التركيز على اهميته في مجال البحث والتطوير اذ يعمل على البقاء في الصدارة والقمة مع منافسيها من خلال تلبية الرغبات أو الاحتياجات الجديدة في السوق ،اذ يمكن للمؤسسات تحليل مجموعات البيانات الضخمة والتنبؤ بالاتجاهات ومحاكاة النتائج لتقليل الوقت والموارد المطلوبة لتطوير المنتج بشكل كبير.

وختاما.. يمثل الذكاء الاصطناعي فرصة لتحقيق النمو والنجاح والتميز لكن يجب على المنظمات التعامل مع هذه التقنية بحذر ودراية من خلال التخطيط الجيد لتبني هذا الذكاء وتأهيل العاملين والمنظمة وإدارة البيانات بشكل سليم وإنشاء بنية تحتية شاملة وبيئة عمل جيدة للتعامل معها لضمان تعزيز الميزة التنافسية لها .