شريط الأخبار
بن سلمان يؤكد لـ بزشكيان : السعودية لن نسمح باستخدام أجوائنا في أعمال عسكرية ضد إيران مسودة أمريكية تفوض ترامب بصلاحيات واسعة في إدارة غزة عبر "مجلس السلام" ترمب: في حال عودة نوري المالكي رئيساً للوزراء لن نقدم مساعدات للعراق مصدر رسمي ينفي تقارير عبرية عن تسلل أشخاص عبر الحدود الغربية عاجل / صفحة " القلعـة نيـوز " على الفيس بوك تحصد ( 5 مليون ) مشاهد خلال أسبوعين الجيش الإسرائيلي يزعم رصد "عملية تسلل" جنوب وادي عربة الرواشدة: البحرين عريقة بتاريخها وعميقة بثقافتها وحضارتها الضاربة في الزمان ترمب: مجلس السلام قد يمتد لمناطق أخرى حسب الحاجة ترامب: أجريت محادثة رائعة مع الشرع بزشكيان يؤكد لولي العهد السعودي.. التهديدات الأميركية تسبب "عدم استقرار" بيان أميركي أوروبي يحذر من فراغ أمني في سوريا يستغله تنظيم داعش الإرهابي مدير مكافحة المخدرات: لا تصنيع للمخدرات في الأردن العميد القضاة : الأجهزة المختصة تنفذ مداهمات يومية لأوكار مروجي ومهربي المخدرات ما حقيقة سماع دوي انفجار في العاصمة طهران؟ فرق الإغاثة الأردنية القطرية توزّع وجبات على النازحين جنوب غزة تمرين جوي أمريكي لتعزيز الجاهزية والانتشار السريع في المنطقة وفد نيابي يلتقي رئيس مجلس النواب البحريني نمو الصادرات الوطنية بنسبة 9.1 بالمئة خلال 11 شهرا الأولى من عام 2025 رئيس "النواب" يبحث مع السفير الجزائري التعاون البرلماني وزارة النقل و"زين الأردن" تبحثان تعزيز التعاون المشترك

الطويل تكتب : الإجابة على سؤالكم الشائع

الطويل تكتب : الإجابة على سؤالكم الشائع
نسرين الطويل
في الفترة الأخيرة، تكرر سؤالي عن هذا الموضوع من قبل العديد من الأشخاص، وهم يسألون: لماذا نبحث عن الأسباب في الآخرين؟ لماذا نلقي اللوم على الآخرين عندما نواجه صعوبات وحزنًا في حياتنا؟

لماذا نبحث عن الأسباب في الآخرين؟

في حياتنا اليومية، نجد أنفسنا نواجه تحديات وصعوبات لا حصر لها. نحن نرسم أحلامنا ونطمح إلى تحقيقها، لكن في كثير من الأحيان، نجد أن الواقع يختلف كثيرًا عما نريده.
في هذه اللحظة، نبدأ نشعر بالخيبة والألم، ونبحث عن الأسباب في الآخرين. لكن لماذا نبحث عن الأسباب في الآخرين؟ وما هي العوامل التي تدفعنا إلى ذلك؟
في أعماق الوجود الإنساني، يوجد عالم من الأحلام والأماني التي نرسمها ونصممها بحرية مطلقة، حيث نجد فيها التعبير الأسمى لطموحاتنا وأمانينا.
نحن من نصنع هذه الأحلام ونجعلها رائعة مثالية، حيث نرسم نهايات سعيدة، ونخلق شركاء رائعين، وأطفال ناجحين ومحبوبين، ووظيفة مثالية، ومال وفير، وغيرها من المكتسبات التي نعتبرها أساسية لتحقيق السعادة.
لكن عندما يأتي الواقع بتحدياته وقساوته، وتصطدم الأحلام بالواقع، نجد أن العالم ليس مثاليًا، ولا تتحقق أحلامنا دائمًا كما نريد.
في هذه اللحظة، نبدأ نشعر بالخيبة والغضب والحزن، ونبحث عن شخص ما ليكون أداة انتقامية لنلقي عليه اللوم، أو نجد شخصًا ما لنتحول غضبنا نحوه، في محاولة يائسة لتحمل الألم والخيبة التي نتعرض لها.
ومن هنا نجد أن البعض يلجأ إلى السرور بفشل الآخرين، أو يجد متعة في حزنهم، أو يغذون أرواحهم ويستمدون قوتهم بألم المقربين، بينما يجد آخرون متعة في إيذاء الآخرين، في محاولة للتعويض عن خيبة أملهم وأحلامهم التي لم تتحقق.
وهكذا، نجد أن الخيبة والألم يمكن أن يتحولان إلى عدوانية وسلبية، ما يؤدي إلى تدهور العلاقات الإنسانية وتأجيج النفسيات السلبية. نحن بحاجة إلى أن نتعلم كيفية التعامل مع الواقع بطريقة واقعية، بدلاً من اللجوء إلى الأحلام والخيال.