شريط الأخبار
"المقاومة الإسلامية في العراق" ترصد مكافأة 10 ملايين دولار لمن "يقتل" ترامب مصر تؤكد موقفها الداعم للوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس إحالة 10 أشخاص للقضاء بتهمة تسريب وثائق رسمية البيت الأبيض: طهران تواصل المحادثات مع واشنطن وترغب في إبرام اتفاق شركات طيران تستأنف بعض رحلات الشرق الأوسط والاضطرابات مستمرة الصفدي: إسرائيل لا تسمح بعودة مرضى غزيين عولجوا في الأردن الرزاز: الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الاوسط فكرة تتشكل ليست مشروعًا قائمًا سنتكوم: بدأنا موجة خامسة من الضربات على إيران سوريا تحبط تهريب أسلحة إلى حزب الله .. وتصفه بـ"الميليشيا الإرهابية" السعودية تدين استمرار الهجمات الإيرانية على الأردن والكويت والبحرين أسعار النفط تصعد وسط تهديدات من إيران بإغلاق مضيق باب المندب الحوثيون في اليمن يهددون بشن هجمات على منشآت نفطية سعودية وزير الخارجية: لا يحق لإيران قانونيا إغلاق مضيق هرمز ويجب السماح بالمرور الآمن للسفن وزير الخارجية: عدم احترام إيران لسيادة الدول يجب أن يتوقف الأمير الحسن يزور المكتبة الوطنية ويؤكد أهمية حماية الذاكرة الوطنية في عصر الذكاء الاصطناعي وزير الخارجية: الجنود الأميركيون في الأردن جزء من التعاون العسكري طويل الأمد مع واشنطن ضربات أميركية تستهدف محيط جزيرة قشم الإيرانية الإغاثة اللبنانية: مساعدات الأردن تزيد القدرة على مواجهة أزمة النزوح الحرب متواصلة بين إيران والولايات المتحدة وتتركز حول مضيق هرمز الكساسبة يؤدي اليمين الدستورية في مجلس النواب الأحد

لماذا الاستقالات الحزبية ،،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،

لماذا الاستقالات الحزبية ،،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
لماذا الاستقالات الحزبية ،،،،
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
أستغرب ما يحدث في بعض الأحزاب من استقالات فردية وأحياناً جماعية، كل يوم يطالعنا خبر استقالة أحد الأعضاء ، وخصوصاً من بعض المسؤولين ، والسؤال المطروح لماذا دخلت الحزب ؟ هل عن قناعة، أم لأجل مغنم أو مصلحة ، أو منصب، وإذا كان هناك خلل أو مشاكل تنظيمية أو تنفيذية أو إجرائية داخل الحزب ، لماذا لا تساهم في حلها ، وتطوير أداء الحزب ، وإعادة هيكلته، فالأحزاب ما زالت في مرحلة البناء، والحبو، ولم تصل إلى مرحلة الاستقرار والثبات، لأن عمر الأحزاب السياسية الجديدة التي تأسست بموجب القانون الجديد لم تتجاوز السنتين، وهذه المدة غير كافية لتصل إلى مرحلة الانسجام الفكري بين الأعضاء ، لذلك فالأصل بهؤلاء المسؤولين الذي يستقيلون أن يكونوا القدوة والسند للحزب ، ولأعضاءه وخصوصاً من الشباب، فتقع عليهم مسؤولية تكريس خبراتهم وإثراءها لهؤلاء الشباب ، فالمغانم والمناصب لا تأتي مباشرة ، وفي فترة زمنية قصيرة ، والتجربة الحزبية في خوض الانتخابات النيابية الأخيرة والنتائج التي حصلت عليها الأحزاب لا يعول عليها ، فلا بد من الإستمرار من العمل الجاد والمثابرة حتى تصل إلى مرحلة الاستقرار الفكري ، فما زال أمام الأحزاب أربعة سنوات قادمة للمشاركة في الانتخابات القادمة ، وفي ضوء ذلك نستطيع الحكم على التجربة الحزبية ، فالتحديث السياسي ، رؤية ملكية سامية، ونجاح العمل الحزبي طموح ملكي سامي للوصول إلى مرحلة الحكومات الحزبية ، فالطريق الحزبي والسياسي ما زال في بدايته ، ولا بد أن يواجه هذا الطموح تحديات ومعوقات صعبة، لا بد تجاوزها بالمثابرة والصبر والإرادة ، وخلاف ذلك تبقى أحزابنا نية وغير ناضجة، ونبقى نحوم في فلك الطموح، وتبقى الحياة الحزبية والسياسية والديمقراطية في مرحلة وتحت مسمى التجربة ، وللحديث بقية.