شريط الأخبار
مجلس الأمن القومي الإيراني يعلن آلية عبور مضيق هرمز بموجب مذكرة التفاهم فانس: واشنطن تتوقع من طهران ألا تمتلك صواريخ تهدد العالم تشكيل اللجنة العليا للإشراف على مهرجان جرش 2026 القيادة المركزية الأمريكية: رفعنا الحصار عن إيران ترامب: الاتفاق مع إيران نجاح وانتصار للولايات المتحدة بحضور شعبي واسع ... قبيلة السردية تُنظم احتفلاً وطنيًا مهيبًا بمناسبة الأعياد الوطنية ( صور وفيديو ) خامنئي: بزشكيان أقنعني بالتفاهم .. واذا تمادت واشنطن لن نخضع لها ولي العهد: من قلب التاريخ في عمّان جماهير النشامى الوفية عراقجي لنظيره الكويتي: الاتفاق مع الولايات المتحدة قد يعيد السلام للمنطقة مسؤول أمني إسرائيلي تعليقا على وقف الحرب بين طهران وواشنطن: "كان أفضل لو لم نبدأ الحرب" النائب بني عيسى تنقل مطالب واحتياجات أهالي لواء الكورة إلى رئيس الوزراء بيان أردني عربي مشترك: اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين انتهاك واضح لحرمة أماكن العبادة وزير الثقافة يلتقي سفير إسبانيا لدى الأردن الصفدي يبحث مع نظيره السلوفيني الجهود المبذولة لإنهاء التصعيد البدادوة يؤكد من قمة تشينغداو أهمية الأردن كشريك استراتيجي وبوابة للاستثمار في المنطقة العراق يعلن إعادة إرسالية عجول قادمة من الأردن بسبب "الحمى القلاعية" اتفاق أردني ألماني لبدء تنفيذ منحة "الناقل الوطني" الخسارة في عالم كرة القدم لم تكن يوما نهاية المطاف "بادي" تنضمّ شريكاً مُقدِّماً إلى أبوفا 2026 الخرابشة: مشروع استكشاف خامات النحاس يتماشى مع الطلب في الأسواق العالمية

لماذا الاستقالات الحزبية ،،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،

لماذا الاستقالات الحزبية ،،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
لماذا الاستقالات الحزبية ،،،،
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
أستغرب ما يحدث في بعض الأحزاب من استقالات فردية وأحياناً جماعية، كل يوم يطالعنا خبر استقالة أحد الأعضاء ، وخصوصاً من بعض المسؤولين ، والسؤال المطروح لماذا دخلت الحزب ؟ هل عن قناعة، أم لأجل مغنم أو مصلحة ، أو منصب، وإذا كان هناك خلل أو مشاكل تنظيمية أو تنفيذية أو إجرائية داخل الحزب ، لماذا لا تساهم في حلها ، وتطوير أداء الحزب ، وإعادة هيكلته، فالأحزاب ما زالت في مرحلة البناء، والحبو، ولم تصل إلى مرحلة الاستقرار والثبات، لأن عمر الأحزاب السياسية الجديدة التي تأسست بموجب القانون الجديد لم تتجاوز السنتين، وهذه المدة غير كافية لتصل إلى مرحلة الانسجام الفكري بين الأعضاء ، لذلك فالأصل بهؤلاء المسؤولين الذي يستقيلون أن يكونوا القدوة والسند للحزب ، ولأعضاءه وخصوصاً من الشباب، فتقع عليهم مسؤولية تكريس خبراتهم وإثراءها لهؤلاء الشباب ، فالمغانم والمناصب لا تأتي مباشرة ، وفي فترة زمنية قصيرة ، والتجربة الحزبية في خوض الانتخابات النيابية الأخيرة والنتائج التي حصلت عليها الأحزاب لا يعول عليها ، فلا بد من الإستمرار من العمل الجاد والمثابرة حتى تصل إلى مرحلة الاستقرار الفكري ، فما زال أمام الأحزاب أربعة سنوات قادمة للمشاركة في الانتخابات القادمة ، وفي ضوء ذلك نستطيع الحكم على التجربة الحزبية ، فالتحديث السياسي ، رؤية ملكية سامية، ونجاح العمل الحزبي طموح ملكي سامي للوصول إلى مرحلة الحكومات الحزبية ، فالطريق الحزبي والسياسي ما زال في بدايته ، ولا بد أن يواجه هذا الطموح تحديات ومعوقات صعبة، لا بد تجاوزها بالمثابرة والصبر والإرادة ، وخلاف ذلك تبقى أحزابنا نية وغير ناضجة، ونبقى نحوم في فلك الطموح، وتبقى الحياة الحزبية والسياسية والديمقراطية في مرحلة وتحت مسمى التجربة ، وللحديث بقية.