شريط الأخبار
الشوا: لجنة التكنوقراط خطوة أساسية للتعافي والإعمار ودور المجتمع الدولي كوشنر: سنعمل من أجل نزع سلاح حماس وفق خطة طموحة ويتكوف: حققنا صفقة سلام في غزة وخلقنا بصيص أمل للمنطقة ترامب: أوقفنا 8 حروب وسنوقف حربا إضافية هي من الأصعب الأردن يوقّع على ميثاق مجلس السلام مشوقة يسأل الحكومة عن مصير المستشفيات الميدانية بعد كورونا المنطقة العسكرية الشرقية تُحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات وزير الثقافة يفتتح قاعة فرقة شابات السلط لأغراض التدريب وزير النقل يبحث قضايا نقل الركاب والسياحي وتأجير السيارات والتاكسي خطة: جولات صباحية ومسائية لمراقبة الأسعار والتنزيلات في رمضان شعث: فتح معبر رفح بالاتجاهين الاسبوع المقبل وزير الثقافة يزور جامعة البلقاء التطبيقية كوشنر يكشف تفاصيل المخطط الرئيسي لـ"غزة الجديدة" ولي العهد يلتقي سلام ويؤكد دعم جهود لبنان لتعزيز أمنه واستقراره "مالية النواب" تناقش تقرير المحاسبة المتعلق بوزارة الصناعة والتجارة الأمن العام يُشارك في تشييع جثمان اللواء المتقاعد شريف العمري وزير الأوقاف يـ،ـفتتح ملتقى الوعظ والإرشاد في ذيبان وزير الزراعة يلتقي بعثة من البنك الدولي العيسوي خلال لقائه وفدا ثقافيا وشبابيا: زيارة الملك إلى إربد رسالة محبة واهتمام الأردن يوقّع على ميثاق مجلس السلام

الصمت المنظمي الخطر الحقيقي الذي يهدد المنظمات بقلم الدكتور محمد تيسير الطحان

الصمت المنظمي الخطر الحقيقي الذي يهدد المنظمات    بقلم الدكتور محمد تيسير الطحان
القلعة نيوز:
هنالك العديد من السلوكيات التي تظهر على الافراد في المنظمات والتي تعيقها من تحقيق اهدافها وطموحاتها والتي تتعلق براس المال البشري للمنظمة من هذه السلوكيات او الظواهر هي الصمت المنظمي الذي يعد من المفاهيم الحديثة للكتاب والباحثين. فمن هنا يمكن تعريف الصمت المنظمي او السكوت بأنه مصطلح يطلق على امتناع الموظفين عن التعبير عن افكارهم واقتراحاتهم المتعلقة بالعمل أو المنظمة وعدم نقل المعلومات الهامة او مايسمى بتشاركية المعرفة مع الإشارة ان الفرد هنا قد يكون من اصحاب الخبره والدراية والعلم الكافي للإستفادة من المعلومات الموجودة لديه لكن يفضل الصمت والسكوت عن الافصاح عما بداخله وعدم مشاركة ما لدية من خبرة وعلم ومعرفة في المنظمة .
والجدير بالذكر انا هذا التصرف والسلوك قد يكون سببه الفرد نفسه او كراهية من قبل المنظمة التي يعمل فيها ويمكن تفصيل اسباب هذا السلوك الى عوامل منظميه خاصة بالمنظمة من خلال الإدارة العليا فيها وسياستها الخاطئة في التعامل مع الافراد داخل المنظمة وهو باعتقادي احد الاسباب المهمة في ذلك،بالإضافة الى المركزية المفرطة من قبل المديرين وذلك نتيجة لمنصبهم ونفوذهم وعدم الانصات الى الموظفين والعمل دائمآ بطريق المحايدة فقط ومن زاوية اخرى تعد الثقافة المنظمية من المسببات بحيث تكون هناك ثقافة سائدة في المنظمة تشجع على عدم التعبير عن الآراء.
وفي نفس الصدد هناك عوامل خاصة في الفرد نفسه داخل المنظمة نذكر منها خشية الموظف من أن يؤدي التعبير عن رأيه إلى نتائج سلبية وتأثير ذلك في تقيمه السنوي ،وتماشيا مع ماذكر يؤدي كل ذلك الى مايعرف بالاغتراب الوظيفى اذ يصبح الفرد كأنه في حالة غربة عن المنظمة ،وفضلا عن ذلك شعوره بالإحباط بسبب عدم التغيير الحاصل في حال قام الفرد بإدلاء الافكار والمعلومات للإدارة أي بمعنى لا قيمة للمقترحات او الافكار التي يقترحها الفرد .
وحري بنا التطرق الى العواقب المحتملة من هذا الصمت إذ تؤدي إلى الإخفاء المنظمي لأفكار ذكية وتوصيات مقترحة والتي يمكن أن تساعد في تحسين فعالية المنظمة.وبالتالي شعور الافراد بالإحباط واليأس مما يؤدي إلى تدني الروح المعنوية لديهم وزيادة معدل دوران العمل والتغيب وسعي الافراد الى البحث عن فرص عمل أخرى.
مشكلة الصمت التنظيمي يجب على المنظمات أن تعمل على التغلب على هذه المشكلة من خلال ثقافة الحوار وتوفير قنوات الاتصال الفعالة والتحفيز المعنوي والمادي للموظفين وبناء ثقافة على اساس التشاركية في العمل واحتواء الابداع والابتكار الموجود لديهم بالإضافة الى العديد من الاستراتيجيات التي يمكن للمنظمة العمل بها لتحقيق الاهداف المرجوة منها .