شريط الأخبار
قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد الموافق للخامس من تمُّوز 2026م حسان يوجّه بإعداد مشروع نظام لضبط العمل الوزاري؛ منعاً لتضارب المصالح أو تحقيق أي مكاسب شخصية السفيرة غنيمات تشارك في أعمال الدورة الـ155 للملتقى الدبلوماسي بالمغرب المحامية الفقهاء تُشّيد بدور النائب الحجايا في إعادة فتح ملف العمالة الوافدة، وتثني على أدائها الرقابي في القضايا الوطنية استحداث برامج دراسات عليا في المعهد القضائي قطيشات: قانون الجرائم الإلكترونية يحتوي على ثغرات نهاية مشوار جمال سلامي مع النشامى الموافقة على تعديل نظام الأبنية والتَّنظيم في مدينة عمَّان نظام معدِّل لنظام التَّنظيم الإداري لوزارة الشؤون السياسية والبرلمانية حلفاء ... ولكن قرايا ومقاطيع المبادرة العشائرية الأردنية (41) تمديد تأجيل انتخابات المجالس البلديَّة وانتخابات مجلس أمانة عمَّان الكبرى لمدَّة ستَّة شهور دولة جعفر حسان يُخمد زوبعة! ولكن ماذا بعد؟.. لو توقفنا عند الحقيقة... النائب النواصرة يسأل "وزير التربية" عن مبررات إضافة أسبوع دوام للعام الدراسي الجديد - وثيقة الحجايا تفتح ملف تصاريح العمالة الوافدة وتمطر وزارة العمل بحزمة من الأسئلة البرلمانية ملامح تعديل وزاري ثان يلوح في أفق حكومة جعفر حسان دمشق تعلن عن زيارة مرتقبة لماكرون إلى سوريا الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان البكار: سأنشر تفاصيل الاستقالة بعد مغادرة الحكومة رسميا

الطراونة يكتب : احتلال ترامب لغزة هاشم

الطراونة  يكتب : احتلال ترامب لغزة هاشم
أ. د. اخليف الطراونة
تصريحات ترامب حول احتلال غزة تحمل دلالات عميقة تعكس الكثير من العوامل السياسية المعقدة. يمكن تحليل هذه التصريحات من زوايا عدّة:

أولًا: السياق الأوسع للعلاقات مع إسرائيل

تتعلق تصريحات ترامب بشكل مباشر بعلاقاته وثيقة الصلة مع الحكومة الإسرائيلية. إذ يسعى ترامب من خلال هذا النوع من التصريحات إلى تعزيز أجندته السياسية التي تدعم تل أبيب، وقد يكون هدفه إظهار التفرد الأميركي في دعم قضايا معينة.

ثانيًا: استراتيجية واشنطن في الشرق الأوسط

تعكس فكرة الاحتلال الأميركي لغزة تحولًا في استراتيجيات الإدارة الأميركية تجاه المنطقة. إذ تُظهر مدى رغبة بعض الأطراف الأميركية في فرض نوع من الهيمنة السياسية والاقتصادية. وهذا قد يأتي في إطار محاولة إعادة هيكلة العلاقات في ظل التطورات الجيوسياسية الجديدة.

ثالثًا: الأوضاع الداخلية في أميركا

يمكن أن تُفهم التصريحات أيضًا باعتبارها جزءًا من الديناميات السياسية الداخلية في الولايات المتحدة؛ فترامب يسعى من خلالها إلى إعادة تعبئة قاعدته الانتخابية؛ وجذب الدعم من الناخبين الذين يدعمون إسرائيل أو الذين يتبنون مواقف أكثر صرامة تجاه الفلسطينيين.

رابعًا: تغيير قواعد اللعبة:

رغم أن الفكرة قد تبدو غير قابلة للتنفيذ، إلا أن طرحها يمكن أن يعيد تشكيل النقاش حول القضية الفلسطينية. وربما يكون الهدف منها تغيير معايير الحوار العربي-الإسرائيلي والدولي حول الصراع، ما قد يؤدي إلى بروز قضايا جديدة في أجندة هذا الصراع.

خامسًا: التبعات المحتملة

رغم عدم إمكانية تنفيذ الفكرة على المدى القريب، إلا أن خطاب ترامب قد يساهم في تشكيل واقع جديد في المنطقة. ولعل هذا يؤدي إلى زيادة التوترات، ولكنه أيضًا قد يفتح مجالات غير تقليدية للحوار حول السلام والأمن، خصوصًا فيما يتعلق بمستقبل غزة.

في النهاية؛ تحتاج هذه التصريحات إلى تفسير دقيق يستند إلى فهم شامل للعوامل السياسية والاجتماعية المحيطة بها. وقد يكون لتبعاتها آثار بعيدة الأمد على مستقبل العلاقات الدبلوماسية في الشرق الأوسط.

وختامًا يمكن القول إن تصريحات ترامب ليست مجرد استفزاز سياسي، بل تعكس محاولة غير مسبوقة لإعادة تشكيل معادلة الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي عبْر فرض واقع جديد. لكن التنفيذ الفعلي لهذه الفكرة يصطدم برفض عدد من الزعماء والقادة العرب، وعلى رأسهم جلالة الملك عبدالله الثاني لهذه التصريحات ولأي خطط تتضمن مصادرة الأراضي وتهجير الفلسطينيين من غزة والضفة الغربية، إضافة إلى أن هذا الأمر يبدو مستبعدًا بسبب التعقيدات العسكرية، والقانونية، والإقليمية التي تحيط بها. ومع ذلك، فإن مجرد طرحها يعكس تحولًا في طريقة تفكير الإدارة ?لأميركية تجاه غزة، وهو أمر يستدعي مراقبة دقيقة لتطورات المرحلة المقبلة. ــ الراي