شريط الأخبار
وزيرة التنمية الاجتماعية :بدء استقبال طلبات استبدال المدافئ غير الآمنة لمدة أسبوعين ترامب ينشر رسالة من ماكرون دعا فيها لاجتماع مجموعة السبع في باريس بمشاركة روسيا مسؤول كردي: المفاوضات بين دمشق وقسد "انهارت تماما" المجلس الأوروبي يوافق على تقديم 500 مليون يورو إضافية للأردن محافظة القدس: الاحتلال الإسرائيلي يشوه عمل "أونروا" ويحرض عليها الفايز يدعو الشباب للتصدي إلى حملات خارجية تستهدف الأردن وزارة العمل تؤكد مواصلة تطوير منظومة التفتيش ترامب: بريطانيا ارتكبت حماقة مذكرتا تفاهم لاستغلال المعادن في وادي أبو البراق وسمرة الطيبة جنوبي المملكة الأردن يدين هدم قوات الاحتلال مباني داخل مجمع الأونروا بحي الشيخ جراح مصدر أمني يوضح أسباب الأزمات التي يشهدها جسر الملك حسين تزامنا مع زيارة الملك لمحافظة اربد...العيسوي يفتتح النُزل البيئي في محمية اليرموك العربية للطاقة المتجددة: الاستخدام غير الرشيد للأجهزة الكهربائية يرفع فواتير الكهرباء شتاءً تجارة الأردن: مجلس تكنولوجيا المستقبل يعزز مسار التحول الرقمي الملك يلتقي وجهاء وممثلين عن محافظة إربد تنقلات" واسعة في "الداخلية" (أسماء) الملك يفتتح مستشفى الأميرة بسمة ويوجه لتأسيس مركز لعلاج السرطان في إربد الملك يفتحح المعرض الدائم للمنتجات الزراعية والريفية في إربد طقس بارد وصقيع متوقع خلال الأيام المقبلة الملك يزور محافظة إربد اليوم

الفراية يكتب : معالي الدكتور عوض خليفات ... لله درك ودر وفائك واخلاصك للقيادة والوطن

الفراية يكتب : معالي الدكتور عوض خليفات ... لله درك ودر وفائك واخلاصك للقيادة والوطن
ليث الفراية
هو رجل دولة من طراز فريد، وابن بلد بمفردات نقية تتسع لجغرافيا الوطن، بمختلف مكونات نسيجه الشعبي لم يكن بعيدا في يوم من الايام عن مراكز القرار والمطبخ السياسي في مفاصل الدولة الاردنية الفتية بشكل عام .
حديثنا اليوم سيكون عن شخصية وطنية بوفائها واخلاصها للوطن انه معالي الدكتور عوض خليفات وهو حديث عن أحد رجالات الوطن الذي كرس حياته جندياً مخلصاً شجاعاً مدافعاً عن قضايا الوطن فهو علم من أعلام الأردن إستطاع نقش أسمه بحروف من نور في تاريخنا المعاصر عبر مسيرته الحافلة بالشجاعة والكرامة والإنتماء والتضحيات إنه الرجل القائد الذي يصعب أن تؤرخ سيرته ومسيرة حياته إنه الرجل الزعيم ببساطة خصاله وسمو أفعاله فالقيادة والزعامة عندما تجتمعان في رجل فإنما تصنعان منه رجلاً كبيراً فيه من شمولية المناقب والصفات ما يحتل مساحة أوسع من أن تفيها حقها الأحاديث فالحديث عن معالي عوض خليفات هو السهل الممتنع فمن السهل الحديث عن شخصيته النقية والقوية وعن نظافة مسلكه وخلقة وأصبح مشهوداً له بذلك ولكنه كان الممتنع في الحديث عن نفسه أو الترويح لها أو السماح بالمس بكرامته أو كرامات الناس مهما اختلف معهم فهو أحد الرجالات الذين بنوا الأردن وشيدوه وعمروه وحرسوه بدمائهم وترفعهم وسموهم وتساميهم.

اللافت الجميل في شخص معالي عوض خليفات انك عندما تجالسه تجد فيه البسيط المتواضع الدمث صاحب الروح الانسيابية المرنة يُحادثك بالسياسية كرجل وطني ويتجاذب معك أطراف الحديث كأنك جاره او صديق طفولته على فطرته الانسانية تملأ البشاشة وجهه رحب الصدر يكتم انفعاله اذا خرج خط سير الحديث الى ما لا يُحب ويبادلك بالرد الودود ليؤكد لك بأن لا كبير امام الوطن ولا صغير الا من يزاود على الاردن.
"كاريزما" عوض خليفات آسرة ولا نقول ساحرة فالسحر وان كان حقيقيا لا يلبث أن يزول فالرجل آسر بحضوره متمكن صاحب هيبة لا شك انها هبة الهية وما توفيقه الا اشارة خضراء حميدة ان هذا الرجل قاده ايمانه وقناعاته الى ان يجتهد فمن يصل دون جهد لا ارض له ولا سماء لكن اجتهاده أثمر عن توليه سلسلة من المناصب كان جديرا بها واهلاً .
عوض خليفات حافظ على خطه وقيم الوفاء وأمانة المسؤولية ومبادىء الموقف ولم ينقلب على الثوابت بل ظل متزنا ورابط الجأش في أحلك الظروف صعوبة ذلك لأن الأردن بوابة عشقه وحكاية وطن وأسرة واحدة يجمعها هواء هاشمي نقي وجميل لذلك كان ولا يزال المرتبط شعبيا بمحبة الناس .
معالي ابو محمد لا يزال يُنمي مساحة المحبة ويغرس بذار الخير باعتباره حكاية عنوانها مجد وعطاء ومضمونها سنابل قمح وورد غافي في القلوب النابضة بمحبة الوطن والانتماء له بصدق وأمانة عندما يشرق البهاء من جبينه شامخا والحب يجري في عروقه أردنيا.