شريط الأخبار
وزير المالية يبحث مع رئيسة صندوق النقد الدولي دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي الأردني أبو رمان: أصحاب النفوذ والمال ينجرفون وراء "السلطة والجنس والدين" أبو غزاله العالمية تقر علاوة استثنائية لموظفيها بتكلفة سنوية تفوق أربعة ملايين ونصف مليون دولار عراقجي: المحادثات النووية مع الولايات المتحدة ستعقد في مسقط صباح الجمعة في لقاء خاص ... "ولي العهد " يلتقي الشيخ جمال عوده الحويطات رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية يزور صرح الشهيد/ عمّان تسريبات إبستين.. باراك طلب تهجير مليون روسي لإسرائيل أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية ويصحبه في أول رحلة ( صور ) السفير القضاة يلتقي وزير النقل السوري وسفير رومانيا لدى سوريا السفير الأردني في دمشق: الملتقى الأردني السوري محطة لتوسيع التبادل التجاري ولشراكات واعدة فرقة القوات الجوية الأمريكية المركزية تضيء البترا بحفل موسيقي مصغر الفايز ينقل رسالة شفوية من الملك إلى رئيس جمهورية اوزبكستان البلبيسي: الذكاء الاصطناعي رافعة أساسية بمشروع التحديث الشامل مجلس الوزراء يُقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون المُلْكيَّة العقاريَّة لسنة 2026م الخارجية: اجتماع في عمان لمناقشة بنود تبادل الأسرى والمعتقلين في اليمن وزير الخارجية يلتقي نائب الأمين العام في جهاز العمل الخارجي الأوروبي الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية (صور) عاجل / ترفيع قضاة إلى الدرجة العليا ( أسماء ) الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية اللواء الحنيطي يستقبل رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية ( صور )

الشهوان يكتب : على الأحزاب ترتيب أروقتها من جديد

الشهوان  يكتب : على الأحزاب ترتيب أروقتها من جديد
محمد نوفان الشهوان
منذُ عدة سنوات انشغلت الأوساط السياسية الأردنية في عودة الحياة الحزبية انطلاقاً من رغبة سيّد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ، انطلقت الرؤى الملكية في ملفات التحديث الثلاث و خصوصاً ملف التحديث السياسي عندما صدرت الإرادة الملكية بتشكيل اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية لكي تُعد قانونين الانتخاب و الاحزاب السياسية و
الإشراف على مخرجاتهم ، لاقت عودة الحياه الحزبيه ترحيباً كبيراً و عُقدت الآمال و سادَ التفاؤل في الأوساط السياسية الأردنية بعودة السلطة التشريعية الى أوجها و استعادة ثقة الشعب في وجود ٤١ مقعد حزبي ضمن المقاعد النيابية على الدوائر العامة إلى أن جاءت الانتخابات و باشر المجلس أعماله هُنا كانت الخيبه و الصدمه من الأداء الحزبي الذي لا يرتقي الى المفهوم الصحيح للعمل الحزبي
أخذت الأحزاب على عاتقها تشكيل نفسها و اختيار قيادات الصف الاول بكل حزب و لكن كانت معايير الاختيار بشكل غير مفهوم و غير منطقي ، منهم من اختار لأن أحدهم رئيس وزراء او وزير سابق و منهم من اختار لأن أحدهم لديه قدره ماليه طائلة و منهم من اختار لأن أحدهم يتمتع بعلاقات على مستوى رفيع ، سؤالي هُنا كيف يُمكن ممارسة العمل الحزبي و اقناع المجتمع للانخراط في الاحزاب و هُناك إعادة تدوير للوجوه و الشخصيات التي أخذت فرصتها في تولي مناصب و لم نرى نسبة إنجاز منهم حتى و لو ١٪؜ ؟!

بجُعبتي عدة اسئلة و تحفظّات أُود توضيحها من قبل منتسبين الأحزاب و خصوصاً فئة الشباب ، عندما انتسبتوا الى الأحزاب هل يُمكن شرح السبب المُقنع الذي دفعكم الى الإقتناع بالإنتساب الى أحزابكم ؟! هل يُمكنكم اليوم أن تُثبتوا نجاح برامج هذهِ الأحزاب و تملكو الجرأة بأن تقولوا انضمينا الى هذا الحزب لكذا و كذا و كذا ؟!

وجهت هذهِ الاسئلة لعدة أسباب و منها بإنَّ جزء من منتسبين هذهِ الأحزاب نظروا الى مؤوسسينها و اعضاء الصف الأول بها و انتسبوا دون النظر الى برامجها و جزء من أجل فُلان قريبه من نفس العائلة و جزء لمصالح شخصيه و منها الإنخراط بالعمل السياسي و أخذ العمل الحزبي باباً للعبور و جزء منها كانَ يُفكر بكيفية أخذ رقم متقدم على القوائم العامة لضمان مقعد في البرلمان ، هل هكذا يكون العمل الحزبي ؟!

أُعيد و أُكرر الدولة الأردنية اليوم ممثلة بجلالة الملك كانت مُنفتحه على الأحزاب و نزيهة الى حد كبير جداً و واضحة سياسياً ، قانون الأحزاب برأيي ( كطالب حقوق و رجل قانوني ) لم يشق لهُ غُبار و خلق البيئة المناسبة و لكن المشكلة كانت بتطبيقه و الفهم الخاطىء للعمل الحزبي و الثقافة الحزبية ..