شريط الأخبار
4 إصابات بينها بالرصاص في مشاجرة عشائرية بالكرك.. واستنفار أمني النائب الحجايا توجّه رسالة شكر لجلالة الملك وولي عهده وزير الثقافة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان "مسرح صيف الزرقاء" في دورته الـ 24 ولي العهد يعزي بوفيات حادث مكلفي خدمة العلم رئيس هيئة الأركان المشتركة ومديرو الأجهزة الأمنية يزورون مصابي خدمة العلم ويقدمون واجب العزاء لذوي المتوفين الصفدي ونظيره القطري يؤكدان أهمية تكاتف الجهود لإنهاء التصعيد الإقليمي الأردن والسعودية يؤكدان دعم جهود إنهاء التصعيد ومعالجة أسباب التوتر في المنطقة الشرفات : ترؤس المرأة للجاهة العشائرية مسارٍ ممنهج يهدف إلى تجريد موروثنا من هيبته ووقاره الرواشدة يُشيد بإبداعات أطفال القطرانة في الرسم فاينانشال تايمز: واشنطن تحدد مواعيد لمرور الناقلات التي تبحر عبر مضيق هرمز استطلاع: ارتفاع ملموس بمستويات الثقة بالحكومة والاقتصاد بمقدمة اهتمام الأردنيين وزير العدل: المرحلة المقبلة ستتيح تقديم الخدمة للمواطن بأقل إجراءات ممكنة القضاة يبحث تعزيز التعاون التجاري والاستثماري مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي الأردن يطرح فرص إعادة الإعمار في سوريا والعراق أمام الشركات الروسية الشيباني: سوريا ترفض انتهاك سيادتها وتؤكد تمسكها بوحدة أراضيها ترامب في أيرلندا للقاء قادة البلاد قبل حضور بطولة جولف متاحف عجلون .. ذاكرة للموروث الشعبي ومحطات للسياحة الثقافية بعد أن أُثير الموضوع إعلاميًا وتحركت الجهات الرسمية... النائب وليد المصري: أمن الأردن وسيادته خط أحمر الإحصاء... حين تصبح الأرقام أساسًا للعدالة...

بني عطا يكتب : هموم عراقية " تنظيم داعش"

بني عطا يكتب : هموم عراقية  تنظيم داعش
اسعد بني عطا
على ضوء سقوط النظام السوري تصاعدت مخاوف الحكومة العراقية من تنامي نشاط تنظيم داعش الذي يتراوح عدد أعضائه ما بين ( ٨-١٦ ) الف مقاتل يتخذون من المناطق النائية والمعقّدة جغرافيا على امتداد محافظة ديالى إلى الحدود السورية ملاذات آمنة ، وقواعد لإعادة بناء صفوف التنظيم ، واستخدامها منطلقا لعمليات تهدد الاستقرار عن طريق خلايا نائمة تعتمد أساليب حرب العصابات بتنفيذ هجمات خاطفة والانسحاب لاستنزاف القوات الأمنية والبيشمركة ، مستغلة العوامل التالية :

. سقوط النظام السوري ، والاستيلاء على كميات كبيرة من الأسلحة التي تركها الجيش في مستودعات الأسلحة .
. ضعف سيطرة الدولة على الحدود العراقية - السورية وسهولة تسلل العناصر بين البلدين .
. الفراغ الأمني في المناطق الفاصلة بين الجيش العراقي والبيشمركة في محافظات :ديالى ، كركوك ، صلاح الدين ونينوى ، وتشكل تحديا أمنيا لأنها تقع في بؤرة خلافات سياسية دستورية على أحقية إدارة هذه المناطق بين الحكومتين الاتحادية وإقليم كردستان .
. تعدد مرجعيات القرار الأمني والعسكري العراقي ، وغياب التنسيق المشترك ما عزز قوة التنظيم ، وسهّل مهمة تنفيذ عمليات ضد القوات الأمنية .

-لمواجهة تهديدات التنظيم المتصاعدة قامت الحكومة العراقية باتخاذ إجراءات داخلية وخارجية تضمنت :

* استراتيجية جمع المعلومات الاستخبارية الدقيقة ، وتنفيذ ضربات امنية استباقية لإحباط مخططات التنظيم .
* محاولة ضبط الحدود مع سوريا من خلال بناء ( ٤٠٠ ) كم من الجدار الحدودي الخراساني العازل من أصل (٦٥٠) كم ، وتعزيز إجراءات ضبط الحدود بزرع كاميرات حرارية وأسلاك شائكة .
* استئناف العلاقات الديبلوماسية مع دمشق ، وايفاد ( رئيس جهاز المخابرات العراقي / حميد الشطري ) إلى سوريا ، حيث ناقش مع الإدارة السورية :
. حماية الحدود .
. التعاون بمنع عودة نشاط تنظيم داعش .
. احترام الأقليات والمراقد المقدسة .
. التطورات على الساحة السورية .
. عدم السماح بدخول السلاح والجماعات المسلحة من العراق لسوريا .
. الاتفاق على أن الصراع بين قسد وتركيا يشكل خطرا حقيقيا ، وأن أي خلل في سجون سوريا سيؤدي لموجة جديدة من الإرهاب ، وسط شكوك برغبة قسد تسليم ( ٢٥٠٠ ) عراقي من معتقلي التنظيم في سجن الحسكة للحكومة العراقية رغم خطورتهم ، حيث تستخدمهم ورقة للضغط على بغداد وتركيا والإدارة السورية الجديدة .
. استئناف تصدير النفط الخام إلى سوريا وفق آلية أكثر تنظيماً ودقة بطلب من واشنطن وأنقرة ، وتنظيم ملف تصدير النفط إلى سوريا باعتباره جزءاً من دعم الإدارة السورية الجديدة في تسيير شؤونها .
. تسليم الداخلية العراقية أكثر من الفي جندي وموظف سوري فروا إلى العراق عشية سقوط النظام .

من جهة أخرى أكدت مصادر نيابية عراقية أن (١٠) عواصم عالمية أعطت الضوء الأخضر لتفكيك مخيم الهول الذي يمثل قنبلة بشرية موقوتة بسبب : وجود ما يزيد على ( ٥٠ ) الف شخص من ( ٦٠ ) جنسية من المتطرفين في بيئة حاضنة للفكر المتطرف ويمكن لها إعادة خلق جيل جديد من المتطرفين ، ارتفاع معدل الجريمة بسبب صراعات بين خلايا داعش ، حيث تحاول كل مجموعة فرض سيطرتها على المجموعات الأخرى وفرار عشرات المحتجزين من المخيم بعد سقوط نظام الأسد في ظل انشغال ( قسد ) بمعارك مع الأتراك والفصائل التابعة لهم ، والمواجهات مع عناصر داعش ، ورغم اجتماع ( قائد قسد / مظلوم عبدي ) مع ( قائد القيادة المركزية الأميركية سنتكوم / مايكل كوريلا ) والتأكيد على أهمية الجهود الدولية لإعادة تأهيل الأُسر في مخيم الهول وضبط السجون ، وتعزيز الشراكة مع القوات الأميركية لوقف إطلاق نار دائم في شمال شرق سوريا ، فإن الحديث عن قرار ( الرئيس ترامب ) سحب قواته من سوريا يلقي بظلاله على الاستقرار في المنطقة ، ومصير ( قسد ) التي لعبت دورا مهما التصدي لتنظيم داعش لسنوات .
ربما يعول العراق على تأكيد تركيا للإدارة السورية الجديدة والدول المجاورة استعداد أنقرة تقديم الدعم العملياتي بالحرب على داعش ، وتقديم المساعدة بإدارة مخيمات وسجون التنظيم في سوريا وتبادل المعلومات الاستخبارية وصولاً إلى تطوير القدرات العسكرية ، ما قد يجعل تركيا بديلا مهما للقوات الأمريكية .
الحديث عن رغبة ( ترامب ) سحب القوات الأمريكية من سوريا رغم انه قد يضعف الحرب على الإرهاب ، لكنه يفضي بالضرورة لتعزيز التنسيق الأمني ، وبناء جسور الثقة بين دول المنطقة : ( تركيا ، العراق ، سوريا والاردن ) لمواجهة التطرف وتوسيع التعاون والتكامل لافاق أرحب واشمل مستقبلا .