شريط الأخبار
العوايشة: توجيهات إعادة هيكلة الجيش خطوة وطنية مهمة الخشمان: توجيهات إعادة هيكلة الجيش نقلة نوعية في التفكير الأمني والعسكري وزير البيئة : الحفاظ على الطبيعة مسؤولية مشتركة ومطلب وطني رئاسة الوزراء تعقد جلسة حول الذكاء الاصطناعي في تطوير الإدارة الحكومية العربية العيسوي ينقل تعازي جلالة الملك وولي العهد لعشائر العيسى والحراحشة والعتوم والمرازيق والشمالي ( صور ) الحنيطي: سنعمل على تحقيق التطوير النوعي وتعزيز الكفاءة والجاهزية القتالية الاسباب التي حدت بجلالة الملك الى اصدار توجيهاته باعداد هيكلة عصرية للجيش العربي الاردني الملك يتلقى رسالة جوابية من رئيس هيئة الأركان المشتركة رئيس النواب": برؤية الملك وبسالة الجيش يبقى الأردن قويا عصيا على الطامعين العميد الحياري : القوات المسلحة تباشر تنفيذ التوجيهات الملكية لإعادة الهيكلة والتحديث أمطار غزيرة وزخات بَرَد في بعض مناطق المملكة القبض على حدث والبحث عن آخر .. متهمان بسرقة كيبل كهرباء توجيهات ملكية فورية للجيش بإعادة هيكلتة في زمن تتسارع فيه التحولات الإقليمية بهدف احداث تحول بنيوي عسكري خلال 3ستوات ( فيديو) وزير الطاقة يتفقد محطة تحويل جرش الصناعية الخارجية السورية: لا صحة لما يتم تداوله بشأن تمديد المهلة مع "قسد" نواب يثمنون التوجيهات الملكية بإعادة هيكلة الجيش العربي خوري : رسالة الملك بإعادة هيكلة الجيش تمثل نقلة نوعية في فهم دور القوات المسلحة الملك: على قواتنا المسلحة أن تمتلك قوات احتياط كافية الملك: لا بد من إعادة توجيه دور المركز الأردني للتصميم والتطوير وتعزيز إمكانياته   مسؤول إيراني: إيران ستتعامل مع أي هجوم عليها على أنه "حرب شاملة"

اتحاد العمال: 31 عقد عمل جماعي خلال عام 2024

اتحاد العمال: 31 عقد عمل جماعي خلال عام 2024

القلعة نيوز- قال رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن خالد الفناطسة، إن عدد عقود العمل الجماعية التي تم توقيعها خلال عام 2024 بلغ 31 عقدا، استفاد منها أكثر من 50 ألف عامل وعاملة في قطاعات وأنشطة اقتصادية مختلفة، وكان معظمها عبر المفاوضات المباشرة بين النقابات العمالية وأصحاب العمل.

وأضاف في بيان صحفي اليوم الاثنين، أن هذه العقود التي أودعت لدى وزارة العمل ونشرت في الجريدة الرسمية، وتضمنت مكتسبات عمالية جديدة واشتملت على حوافز مادية ومعنوية، وزيادة على الأجور، وتحسينات على التأمين الصحي وصناديق الادخار والتقاعد وغيرها، إلى جانب الالتزام بما نص عليه قانون العمل من حقوق عمالية وشروط ضمن بيئة العمل.
وأوضح الفناطسة، أن غالبية العقود الجماعية جرى التوصل إليها عبر المفاوضات المباشرة، دون الدخول في مراحل النزاع العمالي التي نص عليها القانون، باستثناء عقدين؛ أحدهما كان من خلال مندوب توفيق، والآخر من خلال مجلس توفيق؛ الأمر الذي يعبّر عن نهج الاتحاد في الحوار الاجتماعي وتعزيز العلاقة الإيجابية بين أطراف الإنتاج، مثمنا في الوقت ذاته، دور وزارة العمل بالتدخل لحل النزاعات العمالية وجهودها في التوصل إلى اتفاق يحفظ حقوق الطرفين إذا تطلب الأمر ذلك.
وأشار إلى أن العقود الجماعية هي إحدى الأدوات القانونية التي تملكها النقابات العمالية، بهدف تحسين شروط العمل وظروفه وتحقيق مكتسبات جديدة للعاملين سواء على مستوى قطاعي أو على مستوى المنشأة الاقتصادية، الأمر الذي يمنح العمال حقوقا إضافية ومزايا ومكتسبات، إضافة على ما نص عليه قانون العمل وورد في التشريعات ذات العلاقة.
ولفت إلى أن قانون العمل، استنادًا إلى ما ورد في الفصلين السادس والثاني عشر، نظم العديد من الأحكام المتعلقة بالعقود الجماعية ومدتها ومحتواها، إلى جانب إجراءات تسوية النزاعات العمالية الجماعية، كما منح الحق للنقابات في التفاوض مع أصحاب العمل حول شروط العمل وظروفه.

وتابع أن العقود الجماعية تعبّر عن الشراكة الاجتماعية التي تجمع العمال وأصحاب العمال ضمن مفهوم الحوار الاجتماعي ثنائي المستوى، وهي ثمرة المفاوضة الجماعية الفعالة التي تعطي الحق لممثلي العمال بأن يفاوضوا ويدافعوا عن حقوقهم ومصالحهم، الأمر الذي يخلق التوازن في علاقات العمل ويحمي مصالح الطرفين وحقوقهم ويحافظ على عجلة الإنتاج ويحقق مزيدا من الإنتاجية.
وشدد على أن اتحاد العمال يوازن بين حقوق العمال ومصلحة المنشآت الاقتصادية، كما يؤكد دائما أهمية العلاقة الودية بين الطرفين والحفاظ عليها بهدف النهوض بواقع العمال وتحقيق الأفضل لهم، مبينا أن العلاقات المتوترة بين الطرفين لا تخدم مصالح العمال، ولها مخاطر على ديمومة عمل المنشآت الاقتصادية، ما يلحق الضرر بمنظومة الاقتصاد الوطني.
ودعا الفناطسة، أصحاب العمل إلى التعامل بإيجابية وروح المسؤولية الوطنية مع المطالب العمالية التي تتقدم بها النقابات العمالية وفق ما نص عليه القانون، مؤكدا أهمية الدور الذي تؤديه النقابات العمالية، من خلال توقيع عقود العمل الجماعي، وأهميتها في توفير بيئة عمل آمنة ولائقة وفق التشريعات المحلية والاتفاقات والمواثيق الدولية.
--(بترا)