شريط الأخبار
مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الطراونة والصعوب* الملك والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني يعقدون قمة ثلاثية في عمّان الأربعاء الحديد ناطقًا إعلاميًا في "الأمانة" خلفًا للرحامنة خلاف بين وزيرين .. والرد : "أنا لا أعمل لديك" وزير الحرب الأميركي: لا نسعى إلى مواجهة بشأن مضيق هرمز تركيا والسعودية تتجهان لإلغاء التأشيرات وتعزيز التعاون لمساعدة الفلسطينيين.. السعودية تسلم "الأونروا" 2 مليون دولار روسيا تقطع الإنترنت المحمول في موسكو قبيل عرض النصر إسرائيل مستعدة لاستخدام "كامل سلاح الجو" ضد إيران إذا لزم الأمر تمديد اعتقال ناشطَين من "أسطول الصمود" حتى الأحد أمريكا لمواطنيها في العراق: غادروا فورًا خريسات: إنشاء منصة لمنح المزارعين هويات رقمية جولة مشاورات سياسية بين الأردن وبولندا في عمّان توقيف مدير منطقة بأمانة عمّان واثنين آخرين 15 يومًا بجناية الرشوة وزارة العمل: أسباب تعثر المنشآت ليس اختصاصنا الضريبة تباشر الرقابة المباشرة على المستشفيات بشأن الربط الإلكتروني اخماد حريق شب داخل مصنع زيوت معدنية في المفرق بودكاست "مناظرات الدوحة" يفتح ملفات عالمية لمناقشة مستقبل المجتمعات تمديد باب التقديم للدورة الخامسة من جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه حتى 30 سبتمبر 2026 إحم نفسك.. كل ما يجب أن تعرفه عن نقص فيتامين د

لكل أم.. اهتمي بنفسك أولا

لكل أم.. اهتمي بنفسك أولا
القلعة نيوز:
الأمومة هي رحلة مليئة بالعطاء والتضحية، ومهما كانت الأم مشغولة، فإنها تجد نفسها دائمًا تسعى لتلبية احتياجات عائلتها، وضمان سعادة أطفالها.

ولكن، ماذا عن احتياجاتها الشخصية؟ هل يمكن للأم أن تعطي لأطفالها أفضل ما لديها عندما لا تهتم بنفسها؟

في هذا الموضوع، سنتناول أهمية أن تهتم الأم بنفسها أولًا، وكيف يمكنها ملء كوبها الداخلي لتكون قادرة على العطاء بحب وفعالية.

كيف تهتم الأم بنفسها؟
إليك نصائح عن أساسيات الاهتمام بنفسك، حتى تتمكني من الاهتمام بأطفالك:

1. فهم أهمية الاهتمام بالنفس
الأم التي تهمل احتياجاتها الشخصية قد تجد نفسها عاجزة عن العطاء على المدى الطويل. في الوقت الذي تركز فيه الأم على تلبية احتياجات الآخرين، قد تفرغ طاقتها، وتفقد توازنها العاطفي والجسدي. هذا لا يعني أنها أقل حبًا أو اهتمامًا بأسرتها، بل إنها ببساطة تحتاج إلى "إعادة شحن" نفسها لتكون أفضل نسخة من نفسها.

2. الاعتناء بالجسد
الصحة الجسدية تعد من أولى الخطوات التي يجب أن تضعها الأم في اعتبارها. النوم الكافي، التغذية السليمة، وممارسة الرياضة الخفيفة يمكن أن تساهم في تحسين حالتها الجسدية والعقلية. عندما تشعر الأم بصحة جيدة، تصبح قادرة على تقديم المزيد لأطفالها، سواء على مستوى الرعاية أو الانتباه.

3. العناية بالمشاعر
الأم بحاجة أيضًا إلى الاستماع إلى مشاعرها. في ضغوط الحياة اليومية، قد تتراكم مشاعر التوتر والقلق.

تعلم كيفية إدارة هذه المشاعر والاعتناء بالحالة النفسية يمكن أن يكون له تأثير إيجابي كبير على العلاقات الأسرية. قد يساعد أخذ وقت للاسترخاء أو ممارسة التأمل في استعادة التوازن العاطفي والذاتي.

4. الاستفادة من الوقت الخاص
على الرغم من كثرة المهام اليومية، إلا أن لكل أم الحق في أن تأخذ لنفسها لحظات للهدوء والتأمل. يمكن أن تكون هذه اللحظات عبارة عن قراءة كتاب مفضل، أو ممارسة هواية تحبها، أو حتى الخروج مع صديقاتها لقضاء بعض الوقت بعيدًا عن مسؤوليات المنزل. هذه اللحظات تساهم في تجديد النشاط، وتمنحها فرصة لاستعادة قوتها.

5. تعلم قول "لا"
كثير من الأمهات يواجهن صعوبة في قول "لا" في العديد من المواقف، خوفًا من إزعاج الآخرين أو عدم الوفاء بتوقعاتهم. ولكن في الحقيقة، تعلم تحديد الأولويات والقدرة على قول "لا" في الوقت المناسب يمكن أن يساعد الأم في الحفاظ على طاقتها وحيويتها. عندما تضع الأم حدودًا واضحة، تصبح أكثر قدرة على إدارة وقتها وطاقتها بشكل صحيح.

6. الاستثمار في تطوير الذات
تعلم مهارات جديدة، أو اتخاذ وقت للقيام بنشاطات تعزز من نموها الشخصي، يساعد الأم على الشعور بالتحقيق والنمو. هذا لا يعني بالضرورة متابعة شغفها بشكل كامل أو دراسة جديدة، بل يمكن أن يكون تعلم مهارة جديدة في المنزل أو ممارسة نشاطات تعود عليها بالفائدة النفسية

7. العطاء المتوازن
عندما تهتم الأم بنفسها، يصبح العطاء أكثر توازنًا. فعندما تشعر بالراحة النفسية والجسدية، تصبح قادرة على تقديم الحب والدعم لأطفالها وأفراد أسرتها بطريقة أعمق وأصدق. العطاء الذي يأتي من قلب مليء بالسلام الداخلي يكون أكثر تأثيرًا.

8. المساواة بين الاحتياجات الشخصية والعائلية
قد تبدو فكرة العناية الذاتية كأنها ترف، لكنها في الواقع ضرورة. إذا كان للآخرين حق في الرعاية والاهتمام، فإن الأم تستحق نفس القدر من العناية.

الاهتمام بالنفس لا يعني الأنانية، بل هو خطوة نحو تحسين نوعية الحياة لجميع أفراد الأسرة.


وختامًا، عندما تملأ الأم كوبها، تصبح قادرة على ملء أكواب الآخرين بحب واهتمام من دون أن تشعر بالإرهاق أو النفاد. لذا، عزيزتي الأم، املئي كوبك أولًا لتكوني دائمًا قادرة على العطاء بكل حب وقوة.