شريط الأخبار
الوحدات يقبل استقالة شلباية ويكلف الصقور إطلاق الأغنية الرسمية للنشامى في كأس العالم 2026 8 قتلى في الأردن خلال الأسبوع الأول من حزيران اللواء الطبيب المتقاعد علي محمد أبو صيني : جراح الثدي والأورام الخبيثة ولي العهد يعيد نشر مقطع فيديو يروج للسياحة في الأردن وزير الثقافة يتفقد الموقع الأثري استعدادا لانطلاق مهرجان جرش حبيبتي... موطن الأنبياء إيران تندد بـ"انتهاك وقف إطلاق النار" بعد الضربات الأميركية الجديدة الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت البحرين والكويت الأردن يدين استهداف اسرائيل دورية للجيش اللبناني الدفاع المدني يدعو إلى الالتزام بالشواخص التحذيرية المهندس خالد اسعيد يهنئ ابنته الصيدلانيّة آيه اسعيد بمناسبة مناقشة مشروع التخرج من جامعة البترا. وزارة التنمية: المركز الذي وقعت به جريمة القتل لا يتبع لنا ‏الحاجة نعمة .. سنديانة عي التي رأينا بين يديها النور الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة الأمير علي: ثمار الاستثمار في الفئات العمرية تقود النشامى إلى كأس العالم نائب وزير الخارجية الإيراني: وكالة الطاقة الذرية تسيّس الرقابة على برنامجنا النووي الجيش الأميركي: إيران أطلقت 7 صواريخ على الكويت والبحرين الأردن وأيرلندا تطلقان فريق العمل المشترك للابتكار تركيا تبدأ مفاوضات لإحياء خط سكة حديد يمر عبر الأردن ويصل للخليج

لكل أم.. اهتمي بنفسك أولا

لكل أم.. اهتمي بنفسك أولا
القلعة نيوز:
الأمومة هي رحلة مليئة بالعطاء والتضحية، ومهما كانت الأم مشغولة، فإنها تجد نفسها دائمًا تسعى لتلبية احتياجات عائلتها، وضمان سعادة أطفالها.

ولكن، ماذا عن احتياجاتها الشخصية؟ هل يمكن للأم أن تعطي لأطفالها أفضل ما لديها عندما لا تهتم بنفسها؟

في هذا الموضوع، سنتناول أهمية أن تهتم الأم بنفسها أولًا، وكيف يمكنها ملء كوبها الداخلي لتكون قادرة على العطاء بحب وفعالية.

كيف تهتم الأم بنفسها؟
إليك نصائح عن أساسيات الاهتمام بنفسك، حتى تتمكني من الاهتمام بأطفالك:

1. فهم أهمية الاهتمام بالنفس
الأم التي تهمل احتياجاتها الشخصية قد تجد نفسها عاجزة عن العطاء على المدى الطويل. في الوقت الذي تركز فيه الأم على تلبية احتياجات الآخرين، قد تفرغ طاقتها، وتفقد توازنها العاطفي والجسدي. هذا لا يعني أنها أقل حبًا أو اهتمامًا بأسرتها، بل إنها ببساطة تحتاج إلى "إعادة شحن" نفسها لتكون أفضل نسخة من نفسها.

2. الاعتناء بالجسد
الصحة الجسدية تعد من أولى الخطوات التي يجب أن تضعها الأم في اعتبارها. النوم الكافي، التغذية السليمة، وممارسة الرياضة الخفيفة يمكن أن تساهم في تحسين حالتها الجسدية والعقلية. عندما تشعر الأم بصحة جيدة، تصبح قادرة على تقديم المزيد لأطفالها، سواء على مستوى الرعاية أو الانتباه.

3. العناية بالمشاعر
الأم بحاجة أيضًا إلى الاستماع إلى مشاعرها. في ضغوط الحياة اليومية، قد تتراكم مشاعر التوتر والقلق.

تعلم كيفية إدارة هذه المشاعر والاعتناء بالحالة النفسية يمكن أن يكون له تأثير إيجابي كبير على العلاقات الأسرية. قد يساعد أخذ وقت للاسترخاء أو ممارسة التأمل في استعادة التوازن العاطفي والذاتي.

4. الاستفادة من الوقت الخاص
على الرغم من كثرة المهام اليومية، إلا أن لكل أم الحق في أن تأخذ لنفسها لحظات للهدوء والتأمل. يمكن أن تكون هذه اللحظات عبارة عن قراءة كتاب مفضل، أو ممارسة هواية تحبها، أو حتى الخروج مع صديقاتها لقضاء بعض الوقت بعيدًا عن مسؤوليات المنزل. هذه اللحظات تساهم في تجديد النشاط، وتمنحها فرصة لاستعادة قوتها.

5. تعلم قول "لا"
كثير من الأمهات يواجهن صعوبة في قول "لا" في العديد من المواقف، خوفًا من إزعاج الآخرين أو عدم الوفاء بتوقعاتهم. ولكن في الحقيقة، تعلم تحديد الأولويات والقدرة على قول "لا" في الوقت المناسب يمكن أن يساعد الأم في الحفاظ على طاقتها وحيويتها. عندما تضع الأم حدودًا واضحة، تصبح أكثر قدرة على إدارة وقتها وطاقتها بشكل صحيح.

6. الاستثمار في تطوير الذات
تعلم مهارات جديدة، أو اتخاذ وقت للقيام بنشاطات تعزز من نموها الشخصي، يساعد الأم على الشعور بالتحقيق والنمو. هذا لا يعني بالضرورة متابعة شغفها بشكل كامل أو دراسة جديدة، بل يمكن أن يكون تعلم مهارة جديدة في المنزل أو ممارسة نشاطات تعود عليها بالفائدة النفسية

7. العطاء المتوازن
عندما تهتم الأم بنفسها، يصبح العطاء أكثر توازنًا. فعندما تشعر بالراحة النفسية والجسدية، تصبح قادرة على تقديم الحب والدعم لأطفالها وأفراد أسرتها بطريقة أعمق وأصدق. العطاء الذي يأتي من قلب مليء بالسلام الداخلي يكون أكثر تأثيرًا.

8. المساواة بين الاحتياجات الشخصية والعائلية
قد تبدو فكرة العناية الذاتية كأنها ترف، لكنها في الواقع ضرورة. إذا كان للآخرين حق في الرعاية والاهتمام، فإن الأم تستحق نفس القدر من العناية.

الاهتمام بالنفس لا يعني الأنانية، بل هو خطوة نحو تحسين نوعية الحياة لجميع أفراد الأسرة.


وختامًا، عندما تملأ الأم كوبها، تصبح قادرة على ملء أكواب الآخرين بحب واهتمام من دون أن تشعر بالإرهاق أو النفاد. لذا، عزيزتي الأم، املئي كوبك أولًا لتكوني دائمًا قادرة على العطاء بكل حب وقوة.