شريط الأخبار
ارتيمس.. مازال يحتضن فرق الجامعات الموسيقية والشعر الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية ناصر الدين تدعو إلى التعمق في دراسة "الإدارة المحلية" الصفدي: العبث بالقدس والمقدسات لعب بالنار يدفع باتجاه الكارثة من المتوقع خروج وزير الداخلية والأشغال والسياحة والاستثمار و التنمية الاجتماعية وتطوير القطاع العام و الشباب و الزراعة في التعديل الوزاري القريب ..تفاصيل العراق والأردن ومصر يتفقون على تفعيل آلية التعاون الثلاثي لتعزيز التكامل الاقتصادي وأمن الطاقة البيان الختامي لاجتماع عمّان الوزاري لدعم القدس يدين السياسات والإجراءات الإسرائيلية جمعية الإخاء الأردنية العراقية و السفارة السورية في عمّان تبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك اتفاق مرتقب لفتح مضيق هرمز الحوثيون يعلنون استهداف ناقلة نفط سعودية أمام ميناء ينبع في البحر الأحمر وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس تواجه أخطر مراحل الاستهداف الإسرائيلي مصر: محاولات إنهاء الوصاية الهاشمية لن تحقق لإسرائيل الأمن Campaign Middle East تختار حملة أمنية "درب الأساطير" ضمن أبرز خمس حملات إبداعية في الشرق الأوسط لشهر حزيران وزير الخارجية السعودي: نقدر دور الأردن برعاية المقدسات بالقدس وصون هويتها الجزائر: القدس تتعرض لمشروع استيطاني يستهدف هويتها العراق يدعو إلى تحرك سياسي ودبلوماسي لحماية الوضع التاريخي والقانوني في القدس "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي "الجامعة العربية" تدعو إلى تعميم بيان اجتماع القدس على المنظمات الدولية وزير الخارجية التونسي: نرفض الإجراءات الرامية إلى تغيير الواقع التاريخي والقانوني والديمغرافي بالقدس الصفدي: إسرائيل تخرق حرمة المقدسات وتحاصر حرية العبادة

دراسة تكشف عن فائدة غير متوقعة للقيلولة

دراسة تكشف عن فائدة غير متوقعة للقيلولة
القلعة نيوز - كشفت دراسة حديثة عن فائدة غير متوقعة لقيلولة بعد الظهر، حيث وجد الباحثون أنها تعزز مهارات الدماغ في المحاكمات المعقدة.

واختبر باحثون من جامعة ولاية تكساس قدرة الدماغ على حل المشكلات باستخدام التفكير التناظري، وهو أسلوب يعتمد على تطبيق استراتيجيات ناجحة من مشكلات سابقة على مشكلات جديدة. وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين أخذوا قيلولة كانوا أكثر قدرة على استخدام هذه المسارات الذهنية لإيجاد الحلول.

وأوضح الباحثون أن النوم، خاصة إذا تضمن مرحلة حركة العين السريعة (REM)، قد يكون مفيدا عند مواجهة مشكلات يصعب حلها. وتلعب هذه المرحلة من النوم (التي تحدث فيها الأحلام وترتبط نظريا بتخزين الذكريات ومعالجة المشاعر) دورا رئيسيا في تعزيز القدرة على الاستفادة من التجارب السابقة، حيث تساعد في إنشاء وتقوية الروابط التي قد لا تكون واضحة أثناء اليقظة.

وشارك في الدراسة 58 شخصا، حيث تم عرض سلسلة من المشكلات وحلولها عليهم. وبعد ذلك، تم تقديم مجموعة أخرى من المشكلات المشابهة، ولكن دون حلول، مع إمكانية حلها باستخدام نفس العمليات العقلية المستخدمة في المجموعة الأولى.

ثم كانت هناك فترة راحة مدتها ساعتان، خلالها أخذ 28 متطوعا قيلولة لمدة 110 دقائق، بينما طُلب من الـ30 الآخرين البقاء مستيقظين.

وتم قياس وقت مرحلة نوم حركة العين السريعة للمجموعة التي أخذت قيلولة باستخدام أجهزة تخطيط موجات الدماغ (EEG) أثناء نومهم.

وبعد الاستراحة، استمرت التجربة بإعطاء جميع المشاركين فرصة لإعادة النظر في المشكلات التي لم يتمكنوا من حلها سابقا.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين أخذوا قيلولة كانوا أفضل في حل المشكلات التي كانت صعبة عليهم في المرة الأولى، وكانت كمية نوم حركة العين السريعة مرتبطة باحتمالية حل هذه المشكلات. وهذا على الرغم من أن المجموعتين (التي أخذت قيلولة والتي بقيت مستيقظة) سجلتا نتائج متشابهة في حل المشكلات قبل الاستراحة.

كما كان الأشخاص الذين أخذوا قيلولة أفضل من المجموعة التي بقيت مستيقظة في ملاحظة أوجه التشابه بين المشكلات في المجموعتين الأولى والثانية.

وكتب الباحثون: "تشير هذه النتائج إلى أن النوم يحسن القدرة على حل المشكلات التي لم يكن بالإمكان حلها في البداية، وتقترح أن نوم حركة العين السريعة يعزز استخدام النقل التناظري (Analogical Transfer - عملية عقلية يتم من خلالها تطبيق المعرفة أو الخبرات السابقة على مشكلات أو مواقف جديدة مشابهة) من خلال تسليط الضوء على أوجه التشابه بين المشكلات المصدر والهدف التي لم يتم ملاحظتها قبل القيلولة".

ولا يمكننا الجزم بوجود علاقة سببية مباشرة هنا، ولكنها علاقة قوية. كما تتوافق هذه النتائج مع أبحاث سابقة تظهر أن النوم يرتبط بتحسين مهارات حل المشكلات الإبداعية وزيادة المرونة العقلية في مجالات مختلفة.

أما بالنسبة لدور نوم حركة العين السريعة، يعتقد الباحثون أن الطريقة التي تساعد بها هذه المرحلة من النوم في ربط الذكريات الجديدة بالقديمة قد تكون مفيدة في حل مثل هذه الألغاز، حيث يتطلب الأمر استدعاء المهارات الموجودة مسبقا.

نشرت نتائج الدراسة كاملة في مجلة Journal of Sleep Research.