شريط الأخبار
المستشفى الميداني الأردني غزة 81 يقدم مساعدات غذائية لأهالي شمال قطاع غزة الأوقاف الأردنية : تحديث نظام صوتيات المسجد الأقصى وتحسين الإضاءة مفتي المملكة: رؤية الهلال في النهار لا يؤخذ بها خلال أسابيع .. وزراء خارجية عرب يقدمون خطة إعمار غزة لترامب إخفاق تام وثقة مفرطة .. الاحتلال يصدر نتائج تحقيق عن أسباب بداية الحرب الشديفات: تكاتف الجهود مع مراكز الابتكار لتعزيز ثقافة الريادة والإبداع العكاليك يتفقد جمرك العمري ويوجه بالاستعداد مبكرا لتسهيل حركة الركاب والشحن قبيل شهر رمضان والأعياد الزرقاء تضيء شعلة الأمل في وجه السرطان: فعالية "50% قرارك" ترسم ملامح التحدي الجيش المصري: تحديث ترسانتنا العسكرية ليس سرًا البريد الأردني خلال اجتماعه الأول لعام 2025 : للعام الثاني على التوالي دون عجز مالي وتحقيق ارباح وتسديد مديونية المومني يبحث اوجة التعاون الاعلامي المشترك مع فرنسا وبريطانيا مدير الأمن العام يرعى احتفال اليوم العالمي للدفاع المدني ما معنى الفساد السياسي ؟؟ الأسير المحرر نائل البرغوثي: "الاحتلال مارس التعذيب والاعتداءات الوحشية بحق الأسرى" مكتب إعلام الأسرى: تحرير 642 أسيرا 151 منهم من أصحاب الأحكام العالية "هيومن رايتس ووتش": إسرائيل تستنسخ انتهاكات غزة في الضفة الغربية الملك يفتتح مبنى مركز الحسين للسرطان في العقبة / صور الكاتب أبو طير: الأردن ساهم بتسكين مخاوف عربية من سوريا الجديدة دائرة قاضي القضاة تطلق 8 خدمات الكترونيه للمحامين الشرعيين العبداللات: منظومة حقوق الإنسان نموذج متقدم يواكب المعايير الدولية

الإعلامي أسامة القضاة يكتب : جامعة اليرموك.. خمسون عامًا من العطاء والتحديات

الإعلامي أسامة القضاة يكتب : جامعة اليرموك.. خمسون عامًا من العطاء والتحديات
القلعة نيوز:
عندما نتحدث عن جامعة اليرموك، فإننا نتحدث عن صرح علمي شامخ، استطاع على مدار خمسين عامًا أن يكون منارةً للعلم والمعرفة، ورافدًا أساسياً للوطن بالكفاءات والعقول المتميزة التي ساهمت في نهضته وتقدمه. لقد خرّجت الجامعة أجيالًا من القادة والمفكرين، ومن بينهم وزراء ومسؤولون بارزون كانوا جزءًا أساسيًا من مسيرة التنمية في الأردن.
منذ تأسيسها تميزت جامعة اليرموك ببرامجها الأكاديمية الرائدة وكوادرها التدريسية المؤهلة، مما جعلها واحدة من أبرز مؤسسات التعليم العالي في الأردن والمنطقة. لم تتوقف الجامعة عند حدود التقليد، بل سعت باستمرار إلى تطوير تخصصاتها بما يواكب متطلبات سوق العمل، والتوسع في بنيتها التحتية، لتظل مركزًا للإبداع والابتكار العلمي.
ورغم التحديات الاقتصادية التي تمر بها البلاد فإن جامعة اليرموك أثبتت قدرتها على الصمود والاستمرار في تقديم تعليم عالي الجودة، محافظًة على سمعتها الأكاديمية الرفيعة. وقد أكدت تقارير رسمية، مثل تقرير ديوان المحاسبة الأخير، أن الجامعة تُدار بكفاءة عالية، وتلتزم بمبادئ النزاهة والشفافية في جميع تعاملاتها المالية والإدارية.
مرت جامعة اليرموك عبر تاريخها بمحطات اقتصادية صعبة، شأنها شأن أي مؤسسة أكاديمية كبرى لكنها نجحت دائمًا في تجاوزها بفضل إداراتها الحكيمة، التي اتبعت سياسات متوازنة بين التطوير والمحافظة على الاستقرار المالي. فمن غير المنصف الحكم على وضع الجامعة المالي بمعزل عن حجم التطورات التي شهدتها من زيادة أعداد الطلبة إلى تطوير المرافق والبنية التحتية، فضلًا عن استثمارها المستمر في التكنولوجيا الحديثة.
كما أن التزامات الجامعة تجاه العاملين والمتقاعدين الذين أفنوا سنوات في خدمة المسيرة التعليمية هي جزء من مسؤوليتها الأخلاقية، وهذا ما يؤكد حرص إدارتها على التعامل مع هذه القضايا بإنصاف وعدالة، بدلًا من ترحيلها كما فعلت إدارات سابقة.
اليوم، تقف جامعة اليرموك عند مفترق طرق جديد حيث يتطلب استمرار تميزها الأكاديمي والإداري تكاتف الجهود، سواء من الجهات الرسمية أو المجتمعية، لضمان استدامتها كمؤسسة وطنية رائدة في التعليم العالي. إن دعم هذه الجامعة ليس خيارًا، بل ضرورة للحفاظ على إرثها العلمي ودورها في بناء المستقبل.
جامعة اليرموك لم تكن يومًا مجرد مؤسسة تعليمية، بل هي قصة نجاح مستمرة، استطاعت أن تثبت أن التحديات ليست عائقًا أمام التقدم، بل دافعًا لمزيد من الإبداع والتطور. ستبقى هذه الجامعة شامخة، تخرّج الأجيال، وتصنع قادة المستقبل، مستندةً إلى إرثها العريق وإدارتها الحكيمة، التي تعمل بروح المسؤولية والشفافية لضمان استمرار مسيرتها المشرقة.