شريط الأخبار
النائب أروى الحجايا تنشر صورًا من زيارة وفد نيابي أردني شارك في منتدى النساء البرلمانيات لبرلمان البحر الأبيض المتوسط في الإمارات تركيا تدعو الولايات المتحدة وإيران للجلوس إلى طاولة المفاوضات العدوان: الشباب الأردني يحتفي بميلاد قائد المسيرة ويجدد العهد بمواصلة البناء جلسات حوارية حكومية السبت لمناقشة مشروع "عمرة" بمشاركة أكثر من 150 خبيرا براك تعليقا على اتفاق دمشق و"قسد": قوة سوريا تنبع من احتضان التنوع ماكرون: فرنسا تدعم تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا اسماعيل العنابي يقدم تهنئة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني المفدى رحلة وفاء على ظهر جمل… سند دوريج من معان إلى بسمان مهنئًا الملك بعيد ميلاده (صور) الحسا : شعبان المصري يقدم تهنئة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم بعيد ميلاده الميمون دعم ملكي يدفع الرياضة والشباب لتحقيق إنجازات عربية وآسيوية وعالمية "في عيد ميلاد القائد " قصص نجاح لذوي الإعاقة عزّزها الدعم والتحفيز الملكي الحكومة: استمرار توحيد قنوات التواصل وتسريع الاستجابة الملكة رانيا: كل سنة والغالي هاشم بخير ولي العهد يهنئ الأمير هاشم بعيد ميلاده ولي العهد: كل عام وسيدنا بألف خير ( فيديو ) الرواشدة يزور فعاليات اليوم السادس للأسبوع الأردني المغربي ( صور ) اتفاق شامل لوقف إطلاق النار بين الحكومة السورية و "قسد" الملك يتلقى برقيات تهنئة بعيد ميلاده الرابع والستين السفير الياباني يؤكد التزام بلاده بدعم مسارات النمو في الأردن رئيس الوزراء: كل عام وجلالة سيدنا المفدّى بخير

الإعلامي أسامة القضاة يكتب : جامعة اليرموك.. خمسون عامًا من العطاء والتحديات

الإعلامي أسامة القضاة يكتب : جامعة اليرموك.. خمسون عامًا من العطاء والتحديات
القلعة نيوز:
عندما نتحدث عن جامعة اليرموك، فإننا نتحدث عن صرح علمي شامخ، استطاع على مدار خمسين عامًا أن يكون منارةً للعلم والمعرفة، ورافدًا أساسياً للوطن بالكفاءات والعقول المتميزة التي ساهمت في نهضته وتقدمه. لقد خرّجت الجامعة أجيالًا من القادة والمفكرين، ومن بينهم وزراء ومسؤولون بارزون كانوا جزءًا أساسيًا من مسيرة التنمية في الأردن.
منذ تأسيسها تميزت جامعة اليرموك ببرامجها الأكاديمية الرائدة وكوادرها التدريسية المؤهلة، مما جعلها واحدة من أبرز مؤسسات التعليم العالي في الأردن والمنطقة. لم تتوقف الجامعة عند حدود التقليد، بل سعت باستمرار إلى تطوير تخصصاتها بما يواكب متطلبات سوق العمل، والتوسع في بنيتها التحتية، لتظل مركزًا للإبداع والابتكار العلمي.
ورغم التحديات الاقتصادية التي تمر بها البلاد فإن جامعة اليرموك أثبتت قدرتها على الصمود والاستمرار في تقديم تعليم عالي الجودة، محافظًة على سمعتها الأكاديمية الرفيعة. وقد أكدت تقارير رسمية، مثل تقرير ديوان المحاسبة الأخير، أن الجامعة تُدار بكفاءة عالية، وتلتزم بمبادئ النزاهة والشفافية في جميع تعاملاتها المالية والإدارية.
مرت جامعة اليرموك عبر تاريخها بمحطات اقتصادية صعبة، شأنها شأن أي مؤسسة أكاديمية كبرى لكنها نجحت دائمًا في تجاوزها بفضل إداراتها الحكيمة، التي اتبعت سياسات متوازنة بين التطوير والمحافظة على الاستقرار المالي. فمن غير المنصف الحكم على وضع الجامعة المالي بمعزل عن حجم التطورات التي شهدتها من زيادة أعداد الطلبة إلى تطوير المرافق والبنية التحتية، فضلًا عن استثمارها المستمر في التكنولوجيا الحديثة.
كما أن التزامات الجامعة تجاه العاملين والمتقاعدين الذين أفنوا سنوات في خدمة المسيرة التعليمية هي جزء من مسؤوليتها الأخلاقية، وهذا ما يؤكد حرص إدارتها على التعامل مع هذه القضايا بإنصاف وعدالة، بدلًا من ترحيلها كما فعلت إدارات سابقة.
اليوم، تقف جامعة اليرموك عند مفترق طرق جديد حيث يتطلب استمرار تميزها الأكاديمي والإداري تكاتف الجهود، سواء من الجهات الرسمية أو المجتمعية، لضمان استدامتها كمؤسسة وطنية رائدة في التعليم العالي. إن دعم هذه الجامعة ليس خيارًا، بل ضرورة للحفاظ على إرثها العلمي ودورها في بناء المستقبل.
جامعة اليرموك لم تكن يومًا مجرد مؤسسة تعليمية، بل هي قصة نجاح مستمرة، استطاعت أن تثبت أن التحديات ليست عائقًا أمام التقدم، بل دافعًا لمزيد من الإبداع والتطور. ستبقى هذه الجامعة شامخة، تخرّج الأجيال، وتصنع قادة المستقبل، مستندةً إلى إرثها العريق وإدارتها الحكيمة، التي تعمل بروح المسؤولية والشفافية لضمان استمرار مسيرتها المشرقة.