شريط الأخبار
الضربة الأمريكية قُرّرت الأربعاء الماضي وأردوغان تسبّب بتأجيلها وواشنطن تسأل: “ماذا إذا لم يسقط النظام؟” الولايات المتحدة تواصل حشد قواتها وتعزيز وجودها العسكري في المنطقة وتقديرات إسرائيلية باقتراب موعد ضرب إيران الأردن: عودة سيناريو “تعديلات دستورية” مُلحّة أهمّها حل البرلمان لا يُقيل الحكومة الإطار التنسيقي” في العراق يتحدى تهديدات ترامب ويعلن تمسكه بالمالكي لرئاسة الوزراء: الترشيح شأن دستوري خالص عاجل / تصريحات هامة للرئيس الإيراني قبل ساعات من موعد محتمل للضربة الأمريكية وزير البيئة: مدينة عمرة أول مدينة ذكية مستدامة ونوعية الحياة فيها عالية وزير الطاقة: مشروع مدينة عمرة يراعي الأمن الطاقي ويوفر الطاقة المستدامة خبراء ومختصُّون في جلسة الرياضة والصحة والتنقل يؤكدون أهمية المشاريع التي ستنشأ ضمن مشروع مدينة عمرة في تطوير المنشآت الرياضية وتعزيز أنماط الحياة الصحية خبراء ومختصُّون في جلسة الأثر الاقتصادي وتكنولوجيا المستقبل يؤكِّدون أهميَّة مشروع مدينة عمرة لمستقبل الاقتصاد الوطني خبراء ومختصون مشاركون في جلسة التنمية والتطوير الحضري: مشروع مدينة عمرة وطني واقتصادي تنموي يشكل استثمارا حيوياً متكاملاً ولي العهد لمكلفي خدمة العلم: انضباط، خدمة، تشريف للوطن السفير العضايلة : رئيس الوزراء الهندي يؤكد حرص بلاده على الانفتاح وتعزيز التعاون مع الدول العربية العضايلة يشارك في الاجتماع الوزاري الثاني للمنتدى العربي–الهندي في مرقد سلفه.. فيديو أول ظهور لخامنئي منذ أسابيع ( فيديو ) تقرير يكشف أبرز الأهداف الإيرانية المحتملة للضربة الأميركية حوادث غامضة في إيران... و«الحرس» يرفض التفاوض رئيس النواب يرعى احتفال "الشؤون الفلسطينية" بعيد ميلاد الملك ترجمة لنهج ملكي.. نهضة تعليمية تواكب العصر الأردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية المتكرّرة لاتفاق وقف إطلاق النار المومني: المخطط الشمولي لمشروع مدينة عمرة لا يزال في طور الإعداد

أبو خضير يكتب : حاجتنا لسيرة الرسول القدوة

أبو خضير يكتب : حاجتنا لسيرة الرسول القدوة
د.نسيم أبو خضير
في زمن تتسارع فيه الأحداث وتتداخل القيم ، تشتد حاجتنا إلى القدوة الحسنة التي تنير لنا الطريق ، وتُجسّد القيم التي ينبغي أن نتشبّع بها في تعاملاتنا اليومية . وليس هناك قدوة أسمى وأعظم من رسول الله محمد ﷺ ، الذي بعثه الله رحمة للعالمين ، ليكون مثالًا يُحتذى في الأخلاق، والسلوك، والتعامل مع الناس بمختلف فئاتهم .
الدروس الدينية وسيرة النبي ﷺ
إن حاجتنا في شهر رمضان المبارك إلى الدروس الدينية التي تتناول سيرة النبي ﷺ أصبحت أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى ، فهذه الدروس تُرشدنا إلى كيف كان ﷺ نموذجًا في العدل ، والرحمة ، والحب ، والتسامح ، والتعاون . فهو الذي وصفه الله بقوله : "وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ " (القلم: 4).
رحمته بالأيتام والأرامل والمحتاجين
لقد جسّد النبي ﷺ الرحمة في أسمى صورها ، فلم يكن فقط موجهًا للناس ، بل كان يعيش آلامهم ويشعر بحاجتهم ، فكان يُوصي بالأيتام خيرًا ، ويقول : "أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا" وأشار بالسبابة والوسطى وفرّق بينهما قليلًا (رواه البخاري) .
وكان يُعين الأرامل والمحتاجين ، بل ويحثّ أصحابه على ذلك ، وكان هو القدوة في تقديم العون لهم بنفسه .

بث روح المحبة والتعاون والتسامح والعفو :
المجتمع اليوم بحاجة ماسة إلى إعادة إحياء هذه القيم العظيمة التي تجلّت في أخلاق النبي ﷺ ، وشهر رمضان المبارك هو فرصة عظيمة أن تكون المساجد هي التي تتولى شرف هذه المسؤولية ، فقد كان يسامح من أساء إليه ، ويُقابل الإساءة بالإحسان ، ويقول : "اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون" (رواه البخاري ومسلم) .
وكان يُرسّخ ثقافة التعاون بين المسلمين ، ويحثّ على التراحم ، بقوله: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد ، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" (رواه مسلم) .

الإبتعاد عن الألفاظ النابية :
الرسول ﷺ لم يكن فاحشًا ولا متفحشًا ، وكان ينهى عن السباب والشتائم ، حتى مع من أساء إليه ، وكان يُوصي أصحابه بأن يكونوا طيبي الكلام ، حيث قال : "ليس المؤمن بالطعّان ولا اللعّان ولا الفاحش ولا البذيء" (رواه الترمذي) فكم نحن بحاجة اليوم إلى هذه الأخلاق في مجتمعاتنا ، حيث يكثر اللغو وسوء الألفاظ ، فالنبي ﷺ يعلّمنا أن الكلمة الطيبة صدقة ، وأنها قد تكون سببًا في كسب القلوب وهداية الناس .

صلة الأرحام وبر الوالدين :
حظيت صلة الرحم بأهمية كبيرة في الإسلام ، وكان النبي ﷺ مثالًا في بر والديه وصلة أرحامه ، وكان يقول : "من أحب أن يُبسط له في رزقه ويُنسأ له في أثره فليصل رحمه" (رواه البخاري ومسلم) . وكذلك بر الوالدين ، فقد جاءه رجل يسأله عن أحق الناس بصحبته ، فقال : "أمك ، ثم أمك ، ثم أمك ، ثم أبوك" (رواه مسلم) .

حب الأوطان والدفاع عنها :
غرس النبي ﷺ في نفوس أصحابه حب الوطن والدفاع عنه ، فقد كان عند خروجه من مكة مهاجرًا إلى المدينة يقول : "والله إنكِ لأحب أرض الله إليّ، ولولا أن قومكِ أخرجوني منكِ ما خرجت" (رواه الترمذي) .
وكان يربّي أصحابه على التضحية والفداء لأجل الوطن ، فالانتماء للوطن جزء من الانتماء للدين ، وحمايته واجب شرعي وأخلاقي.
إننا اليوم ونحن نستعد لإستقبال شهر رمضان المبارك ، في أمسّ الحاجة إلى إعادة إحياء هذه القيم النبوية العظيمة ، وتعزيزها في مجتمعاتنا من خلال الدروس الدينية ، والتربية الأسرية ، والمؤسسات التعليمية ، ووسائل الإعلام . علينا أن نستحضر سيرة النبي ﷺ ليس فقط في الذكرى والمناسبات، بل في كل تفاصيل حياتنا اليومية ، فنجعل منها منهجًا نسير عليه ، ونهجًا نُربي عليه أبناءنا ، لنكون بحق أمة محمد ﷺ التي تستحق الخير والنصر والتمكين .