شريط الأخبار
البرلمان العربي: ما يرتكبه الاحتلال في الضفة الغربية هو نتيجة للصمت الدولي المخزي اللجنة الأردنية السعودية المشتركة للنقل البري تختتم أعمالها الملك يلتقي الرئيس السوري ويجدد التأكيد على دعم الأردن للأشقاء السوريين في إعادة بناء بلدهم عاجل: الامن يضبط مليون حبة ويلقي القبض على 23 تاجراً ومهرباً ومروجاً في حملة امنية واسعة الحاخام غليك يقود عشرات المستوطنين لاقتحام الأقصى النائب العرموطي يحذر وزير العمل من حملة نسائية ضده الحكومة تخفض قيمة الودائع البنكية للأجانب الراغبين بتجديد إقاماتهم الحكومة تعفي الشاحنات السورية من الرسوم والبدلات المفروضة عليها الرئيس السوري يغادر الأردن بعد لقائه الملك رئاسة الوزراء تنشر نتائج الفرز الأولي لوظيفتيّ أمين عام سُلطة المياه ومدير عام المركز الوطني للبحوث الزراعية 680 مليون دولار الدخل السياحي للمملكة لنهاية كانون الثاني الأردن يرحب بانعقاد مؤتمر الحوار الوطني السوري ومخرجاته الملك على رأس مستقبلي الرئيس السوري الشرع في عمّان الصفدي: المجلس خالف النظام الداخلي الأحوال المدنية تطلق خدمات جديدة للحصول على الشهادات رقميا الحكم بإعدام متهم بإضرام النار في محل تجاري تسبب بوفاة شخص إلغاء وتخفيض قيمة الودائع البنكية للأجانب الراغبين بتجديد إقاماتهم الأميرة بسمة بنت علي تشارك بالمنتدى الدولي لحديقة القرآن النباتية في قطر الحكومة تعفي الشاحنات السورية من الرسوم والبدلات المفروضة عليها الصفدي يرد على البقاعي : نائب محترم وسيبقى ما لم يصل للمجلس قرار قطعي من القضاء

تطوير مهارات طلبة الجامعات الأستاذ الدكتور عمر علي الخشمان

تطوير مهارات طلبة الجامعات     الأستاذ الدكتور عمر علي الخشمان

القلعة نيوز:

الجامعات الأردنية مؤسسات وطنية تربوية تهدف ومنذُ نشأتها إلى ترسيخ الثقافة والهوية الوطنية القائمة على تكريس مفهوم المواطنة الصالحة وتكريس مبادىْ وقيم الديمقراطية وايضاً التسامح والتعددية واحترام الرأي والرأي الآخر واعتماد الحوار المسؤول الهادف بغية الوصول إلى التفاهم والتحاور بين الطلبة ويعتبر الذين ينضؤون تحت لواء هذه الجامعات نموذجاً للالتزام بسلوكيات مدنية رفيعة المستوى ، فسعت الجامعات إلى المحافظة على سمعتها الجيدة وسمعة ومتابعة خريجيها وتزويدهم بالمهارات الضرورية التي يحتاجها سوق العمل وهي ليست موجودة في المناهج الدراسية يكتسبها الطالب الجامعي من خلال الدورات والورش والفعاليات التي تقدمها الجامعة للطلبة.
من هنا يفترض أن يتعرف الطالب الجامعي على عالم جديد مليْ بالنشاطات اللامنهجية التي يمكن ان تجذبه وتشجعه بدا من التنافس الأكاديمي أي التنافس الفردي الأكاديمي وذلك من خلال تفريغ الطاقات لدى الشباب الجامعي على نحو ايجابي يدعو إلى تميز الطلبة وتحفيزهم على الابتكار والابداع وصقل الشخصية وفق معايير الشفافية والموضوعية والوضوح وبعد النظر، وبنظرة مقارنة مع عشرين عاماً سنجد أن الكثير من الظواهر والنشاطات المنهجية واللامنهجية التي كانت تشغل الطلبة في الجامعات قد اضحلت بل اختفت فعلى سبيل المثال الجامعات في الثمانيات كانت هناك عدة مبادرات ريادية ترسخ العمل التطوعي المجتمعي منها تجربة رائدة على المستوى الوطني طلبة برنامج الخدمة العامة الذي كان ينفذة طلبة الجامعة الاردنية والذي يهدف الى غرس حب العمل والتطوع والانتماء وحب الوطن والعمل على رفعتة والتشاركية في تحمل المسؤولية لابناء الوطن والعمل على رفعتة.

كما ان منتخب كرة القدم في الجامعة الأردنية كان ينافس اكبر الأندية الأردنية وأتذكر أثناء دراستي في الجامعة حضور مباريات لمنتخب الجامعة مع تلك الأندية المتميزة على المستوى الرياضي ' ستاد عمان الدولي ' بحضور الآف المتفرجين كما اذكر أهم الفنانين والمطربين الأردنيين ممن تخرجوا من مسارح الجامعة الأردنية وجامعة اليرموك مراسم الجامعة كانت تزخر باللوحات الفنية الرائعة بالإضافة إلى التواصل والاتصال مع الطلبة من خلال صداقات الجامعة والرحلات الطلابية، والأنشطة وأيام العمل الاجتماعي التطوعي.
يجب تفريغ الطاقات لدى الشباب الجامعي على نحو ايجابي وذلك بتبني ونشر ثقافة التنافس العلمي الأكاديمي الفردي والعودة إلى تميز المتفوقين وفق عملية شفافة وموضوعية ومخطط لها وتشجيع الطلبة على النشاطات التي تعنى بالطالب كفرد فهي مهمة تعمل على صقل شخصية الطالب وتنمية الأفكار لديهم بالإضافة الى التركيز على التنافس الفردي الايجابي وعلى جعل التميز والنجومية في الجامعة هي نجومية التميز الأكاديمي والبحثي والتميز في الاختراع والأدب والشعر والرياضة والثقافة والفن والابداع بأنواعه.