شريط الأخبار
وفد وزاري أردني يبحث أولويات التعاون مع شركات صينية في بكين الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية الملك يعقد لقاء في بكين مع ممثلي شركات صينية رائدة عباس: مخطط E1 انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد لإقامة الدولة الفلسطينية الأرصاد: ظاهرة إل نينيو الحالية مرشحة لتكون الأقوى في الذاكرة الحية "الجنائية الدولية" تحذّر من "زوال سيادة القانون الدولي" بعد العقوبات الأميركية الملك يلتقي في بكين رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي استمرار تأثير الكتلة الهوائية الحارة في المملكة نتائج "توجيهي الحادي عشر" ستُتاح عبر "سند" الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا

المعايطة يكتب : طريق صعبة

المعايطة يكتب : طريق صعبة
سميح المعايطة
الطريق الواصل بين قمة القاهرة امس والخطة المصرية الى تحقيق الاهداف التي يسعى العرب لتحقيقها طريق وعرة وصعبة،فالبداية في موضوع الخطة العربية هو تقديم بديل عربي لتصريحات الرئيس الامريكي ترامب حول تهجير أهالي غزة الى مصر والاردن،وكانت الخطة جزءا من حديث الملك في البيت الأبيض وبعد ذلك تراجع ترامب عن خطته واعتبرها توصية لكن الخطة العربية مازالت تحتفظ باهميتها كونها ستكون خارطة طريق عربية لاعمار غزة دون تهجير وتقديم تصورات واجراءات للخروج بغزة المحتلة الى مستقبل تعود فيه الى الحياة الطبيعية وامتلاك مقومات الحياة وايضا للإجابة على الأسئلة السياسية والامنية الخاصة بغزة واعادة الاعتبار لمفهوم الارض المحتلة عام ١٩٦٧ وهي الضفة وغزة والقدس ومحاولة احياء عملية سلام فلسطينية إسرائيلية.


لكن الامر صعب على الارض فهناك شروط او متطلبات امريكية واوروبية مطلوبة من الفلسطينيين في السلطة الفلسطينية وحماس،
وهناك سؤال من يتولى الحكم او ادارة غزة وهو من أصعب الإجابات على الارض خاصة في مساحة حماس او السلطة او قوات دولية في إجابة السؤال، وايضا تفاصيل تتعلق بتمويل اعادة الاعمار ومن يدير ملف الاعمار...

قبل ان تتحول الخطة الى مسار للتنفيذ لابد من ان يحدد الطرف الفلسطيني في السلطة وغزة اجابات واضحة على الأسئلة الكبرى في الخطة وبعد ذلك تسويقها لدى الادارة الامريكية والاوروبيين ثم التفاوض مع اسرائيل وهي الطريق الصعب مع حكومة نتنياهو التي تعرف ان مقتلها في وقف الحرب بشكل تام.

رغم كل الصعوبات تبقى الخطة المصرية الطريق الوحيد للتعامل مع واقع غزة اليوم وفي مواجهة مشروع التهجير،وحتى لو كان لها ثمن تدفعه فصائل فلسطينية فان هذا ليس ثمنا للخطة المصرية بل لما يجري في غزة منذ بداية العدوان وحتى اليوم.


الراي