شريط الأخبار
المسلماني يطالب بتأجيل القروض وإجراءات عاجلة لإنقاذ قطاع السياحة والنقل بيت العناية الإنسانية في الفحيص يحتفل بيوم الأم الذباب الإلكتروني والحمير في المنعطف الخطير الحكومة البريطانية تعقد اجتماعًا طارئًا لمناقشة أثر الحرب الإيرانية 5 بواخر ترسو على أرصفة ميناء العقبة .. و6 تصل الأسبوع المقبل مانشستر سيتي يتوج بكأس الرابطة الإنجليزية بفوزه على آرسنال عشائر الخرابشة تنعى شهداء الواجب في دولة قطر البرلمان العربي يدين إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية "فايننشال تايمز": إيران استخدمت صواريخ تتجاوز أنظمة باتريوت للدفاع الجوي الرئيس اللبناني: قصف إسرائيل البنى التحتية "مقدمة لغزو بري" 21 دولة تدين الهجمات الإيرانية على السفن التجارية ومنشآت النفط العراق: قصف جوي يستهدف شمالي بابل وزير الخزانة الأمريكي: أموالنا وفيرة لحرب إيران قصف إسرائيلي عنيف يدمر جسر القاسمية في جنوب لبنان رئيس لجنة بلدية جرش يتفقد جاهزية غرف الطوارئ لمواجهة الظروف الجوية أمطار الربيع ترفع الموسم المطري بنسب تصل 23% .. وصمّا الأعلى هطولًا وقلنا أن ينفذ حكم الاعدام في ساحة الحسيني بابا الفاتيكان: حرب الشرق الأوسط عار على البشرية عون: استهداف إسرائيل للبنى التحتية مقدمة لغزو بري 1029 شهيدًا حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان

السلفورافان في البروكلي: مضاد أكسدة واعد لتحسين مستويات السكر في الدم

السلفورافان في البروكلي: مضاد أكسدة واعد لتحسين مستويات السكر في الدم
القلعة نيوز:
كشف بحث حديث عن قدرة مضاد الأكسدة السلفورافان، الموجود بتركيزات عالية في براعم البروكلي، على تحسين مستويات السكر في الدم لدى بعض المصابين بمرض السكري من النوع 2. ونُشرت الدراسة في دورية Nature Microbiology، وفقًا لما نقله موقع New Atlas.

البروكلي: فوائد صحية متعددة
يُعرف البروكلي بأنه غذاء غني بالعناصر الغذائية، حيث كشفت أبحاث سابقة عن دوره في الوقاية من السرطان، وتعزيز صحة القلب والجهاز الهضمي، فضلاً عن تأثيره الإيجابي على مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري من النوع 2.

وفي دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة غوتنبرغ في السويد، تبيّن أن السلفورافان، وهو أحد المركبات الفعالة في البروكلي، يمتلك خصائص تساعد في خفض نسبة السكر في الدم، ما يفتح المجال أمام استخدامه كعلاج وظيفي لمراحل ما قبل السكري.

أمل جديد لمرضى السكري ومقدماته
وفقًا للبروفيسور أندرس روزنغرين، الباحث الرئيسي في الدراسة وأستاذ قسم علوم الأعصاب وعلم وظائف الأعضاء في جامعة غوتنبرغ، فإن علاجات ما قبل السكري لا تزال تفتقر إلى العديد من الخيارات، لكن النتائج الجديدة تشير إلى إمكانية اعتماد السلفورافان المستخرج من البروكلي كوسيلة فعالة لتنظيم السكر في الدم.

وأضاف روزنغرين أن تعديل نمط الحياة يظل الأساس لأي علاج لحالات مقدمات السكري، ويتضمن ذلك ممارسة الرياضة، واتباع نظام غذائي صحي، وفقدان الوزن.

ما هو ما قبل السكري؟
مرحلة ما قبل السكري هي حالة يكون فيها مستوى السكر في الدم أعلى من المعدل الطبيعي، لكنه لا يصل إلى الحد الذي يتم عنده تشخيص الإصابة بمرض السكري من النوع 2. وغالبًا ما تحدث هذه الحالة لدى الأشخاص الذين يعانون من مقاومة الأنسولين أو ضعف في إنتاج خلايا بيتا البنكرياسية للأنسولين.

عادةً ما يتم الكشف عن مقدمات السكري من خلال قياس سكر الدم الصائم، حيث يكون المعدل الطبيعي أقل من 5.6 مليمول/لتر، بينما يتم تشخيص مرض السكري عندما يتجاوز مستوى السكر في الدم 7.0 مليمول/لتر. أما في حالات مقدمات السكري، فتتراوح القيم بين 6.1 و6.9 مليمول/لتر.

تفاصيل الدراسة ونتائجها
شارك في الدراسة 89 شخصًا يعانون من ارتفاع سكر الدم الصائم بمعدلات بين 6.1 و6.9 مليمول/لتر، وكان معظمهم يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، بمتوسط عمر 63 عامًا. كما أن 64% من المشاركين كانوا من الذكور.

تم تقسيم المشاركين بشكل عشوائي إلى مجموعتين، حيث تلقت إحداهما مستخلص براعم البروكلي (BSE)، وهو شكل مركّز من المركبات النشطة بيولوجيًا في البروكلي، خاصة السلفورافان، لمدة 12 أسبوعًا.

تجدر الإشارة إلى أن براعم البروكلي تحتوي على تركيزات من السلفورافان تصل إلى 100 ضعف مقارنة بالبروكلي الناضج، مما يجعلها أكثر فعالية.

وبنهاية التجربة، سجلت مجموعة BSE انخفاضًا في متوسط مستوى سكر الدم الصائم بمقدار 0.4 مليمول/لتر، حيث أطلق الباحثون على هؤلاء المشاركين اسم "المستجيبين”، في إشارة إلى تأثير السلفورافان الإيجابي على نسبة السكر في الدم لديهم.

مستقبل العلاج بالسلفورافان
تسلط هذه الدراسة الضوء على الدور الواعد للسلفورافان في تنظيم مستويات السكر في الدم، خاصة لدى الأشخاص في مرحلة ما قبل السكري. وعلى الرغم من أن تغيير نمط الحياة يظل العنصر الأساسي في الوقاية من السكري، فإن الاعتماد على مركبات طبيعية مثل مستخلص براعم البروكلي يمكن أن يكون خيارًا فعالًا في إدارة الحالة، ما يستدعي المزيد من الدراسات لتأكيد هذه النتائج.