شريط الأخبار
المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع انطلاق الاجتماع الأول في سويسرا بمشاركة إيران وأميركا عشيرة الدلابيح تشكر الملك الحكومة: أكثر من 100 محكوم بالإعدام في السجون الأردنية وسينفذ الحكم بحقهم تباعا رضائي للوفد الإيراني: واشنطن تنقض العهود والحذر واجب المومني: تنفيذ حكم الإعدام جزء من مجموعة أحكام وسيجري تطبيقها تباعا "الإدارية النيابية" تستمع لمقترحات رؤساء بلديات ومجالس محافظات سابقين حول مشروع قانون الإدارة المحلية 2026 التلفزيون الإيراني: ترتيبات مع الوسيطين القطري والباكستاني قد تفضي للقاء أمريكي إيراني مباشر حسان: تطبيق الإعدام رسالة لكل من يعتدي على قواتنا المسلَّحة وأجهزتنا الأمنية حسان: فخورون بكل أردني بيض وجهنا في الولايات المتحدة الأمريكية حسان من الزرقاء : متفائلون وواثقون! الحكومة تكشف عن برنامج تنموي للزرقاء بقيمة 800 مليون دينار بيزشكيان: إيران لا تسعى للسلاح النووي لكن لن تتخلى عن حق تخصيب اليورانيوم حسان: تنفيذ عقوبة الإعدام رسالة واضحة لكل من يعتدي على الجيش والأمن إيران: لبنان هو أساس المباحثات مع الولايات المتحدة خبير أمني: تنفيذ أحكام الإعدام يتوافق مع التزامات الأردن الدولية النشامى يصعّدون تحضيراتهم لمواجهة الجزائر مدير عام مؤسسة الضمان الاجتماعي... ..... خيرُ مَن استُؤجِر القويُّ الأمين.... وصول الوسطاء الباكستانيين إلى سويسرا للمشاركة بالمفاوضات الأميركية الإيرانية

الأردن أولاً…

الأردن أولاً…
الأردن أولاً…

القلعة نيوز:
في ظل المرحلة الدقيقة التي تمر بها منطقتنا، وتزايد التحديات السياسية والاقتصادية والإقليمية، فإن الموقف الوطني الأردني يظل ثابتًا، ومرتكزًا إلى قيادة هاشمية حكيمة، وجيش عربي مصطفوي، وأجهزة أمنية مخلصة، وشعب واعٍ ومتماسك.

إن الدولة الأردنية بقيادتها ومؤسساتها وشعبها تقف اليوم على قاعدة صلبة من الثقة والانتماء، رغم المحاولات المتكررة للتشويش والتأثير على هذا النموذج الفريد في الاستقرار والاتزان. ولا يخفى على أحد أن ما شهدته بعض المسيرات من تجاوزات لا تعبّر عن نبض الأردنيين الحقيقي، بل تعكس حالات فردية نرفضها جميعًا، قيادة وشعبًا.

نحن نؤمن بحق المواطنين في التعبير، ونصون هذا الحق في إطار القانون والدستور، لكننا نُفرّق بوضوح بين التعبير المسؤول، وبين محاولات التحريض والإساءة لمؤسسات الدولة ورموزها، والتي لا يمكن السكوت عنها أو السماح بتمريرها. فتلك ليست حرية، بل فوضى مرفوضة.

إن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي – والأجهزة الأمنية، يشكّلون العمود الفقري للأمن الوطني، ويقفون على خط المواجهة الأول دفاعًا عن الأردن وفلسطين على حد سواء. لقد قدّموا الشهداء وواجهوا التهديدات، وتحملوا ما لم تتحمله جيوش أخرى. ومن لا يُقدّر هذه التضحيات، يُنكر فضلًا لا يُنكر.

وإننا نتابع بأسف دعوات "العصيان المدني" التي تتردد بين الحين والآخر، تحت شعارات ظاهرها الدعم لفلسطين وباطنها إرباك الداخل. نقول بوضوح: لا علاقة لتلك الدعوات بالقضية الفلسطينية، وهي تضر بمصالح الأردن العليا، وتفتح الأبواب أمام أجندات غير وطنية. الدولة الأردنية قدمت لفلسطين أكثر مما قدمت أنظمة وحكومات بأكملها، واستقرار الأردن هو عنصر قوة للقضية، لا العكس.

إن الحفاظ على الأمن والسلم الأهلي، وعلى صورة الأردن المتزنة والمشرفة، مسؤولية وطنية مشتركة، تقع على عاتق الجميع. وعلينا جميعًا – مؤسسات رسمية، ومجتمعًا مدنيًا، وأفرادًا – أن نتصدى لأي محاولات للمساس باستقرار الوطن، أو استغلال مشاعر الناس لأهداف لا تخدم إلا الفوضى.

ختامًا، نؤكد أن الأردن عصيٌّ على الكسر، متماسك بتاريخه، وراسخ بحكمة قيادته. وسنبقى نعمل ليلًا ونهارًا، حكومةً وشعبًا، من أجل صون كرامته، وضمان مستقبله، والوقوف إلى جانب كل قضايا الحق، وفي مقدمتها فلسطين، من موقع القوة، لا من موقع الانجرار وراء الفوضى.

حمى الله الأردن، ووفّق قيادته لما فيه خير البلاد والعباد.
المحامي الدكتور عبدالله الخصيلات الدعجة