شريط الأخبار
هيئة الإعلام: ديوان التشريع والرأي يستقبل ملاحظات حول مشروع نظام تنظيم الإعلام الرقمي وزير العمل يبحث ونظيره العُماني أوجه التعاون المشترك الحكومة تدعو للاستفادة من خصومات وإعفاءات ضريبة الأبنية والأراضي تقرير: إسرائيل تسعى لاتفاقية أمنية جديدة مع الولايات المتحدة إسرائيل لن تسمح للصحفيين الأجانب بالدخول إلى غزة بعد الفتح المرتقب لمعبر رفح الأردن ومصر يؤكدان ضرورة التزام اتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ بنوده كاملة عبر الاستملاك.. بنوك أردنية تبحث التوسع بالقطاع المصرفي السوري هيئة الإعلام تدرس استحداث قانون أو نظام لدعم وسائل الإعلام عبر الاستثمار مدير هيئة الإعلام: مشروع نظام تنظيم الإعلام الرقمي لا يمس الحريات الشخصية وزير العمل ونظيره السعودي يبحثان تسويق الكفاءات الأردنية توقيف مندوب شركة تواطأ مع موظف بوزارة التربية والتعليم العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد إلى معالي المهندس سعد السرور بالشفاء التام 21 قتيلا بأميركا في عاصفة ثلجية وانقطاع الكهرباء عن 800 ألف منزل 70 شركة أردنية تبدأ مشاركتها بمعرض الخليج للأغذية في دبي محاضرة تناقش دور الابتكار في تحويل الأفكار إلى مشاريع ريادية في الأردن البكار من الرياض : الحكومة تعمل على تعزيز توظيف الشباب وتنمية قدراتهم ارتفاع أسعار الذهب والفضة وانخفاض النفط والدولار عالميا عين على القدس يناقش حملة الاحتلال الشرسة ضد "الأونروا إخماد حريق شب في محلين يحتويان على قطع سيارات في أبو علندا مجلس الأمن يصوت اليوم على تمديد البعثة الاممية في الحُديدة اليمنية

التلة المفقودة

التلة المفقودة
التلة المفقودة
القلعة نيوز- بقلم سياج الدين أبو شارب
وصلتُ منهكاً الى أرضِ الأمان فوجدتها قد نفقتْ حزناً و قهراً و الأملُ أصبح ألما كئيبا ، و حرت و حارت بي الذكرى قد تفتقت ألما ، و صحوت على مستنقع الجفاء ، تلك هي الصدمة الخانقة للعبرات، فقد دخلت أرض الروح والانسجام التي كنت أحلم إني لو أعشها ساعة من نهار ، ف انحبس قلبي في حنجرتي من هول الصدمة، إذ وجدتها .. قد صمت صوت لحنها الدائم و الذي طالما نسجه انحناء أشجارها للثلج المتساقط و اهتزاز أغصانها بالرياح التي تجر حبات الثلوج لتدق أوتار هذه الأغصان القديمة لتحركها ، و لتسقط شذرات الثلج المتراكمة عليها من تعاقب الزمان ، لتصنع للطبيعة سيمفونية تبعث الأمل و الحب و الانسجام دون انقطاع ، وجدتها و قد انطمست من هذه اللوحة الموسيقية نغمة الذئب الجامح المتفائل الذي يوقفه الثلج المتساقط لتصده الرياح القوية عن الوصول الى ظبي متعب خارت قواه و غارت في الثلج قوائمه ينزعها تارة و يشم مكان غرزها تارة أخرى باحثا عن عشبه يأكلها ليقوى بها على متابعة المسير، و زرقة الغيم الدافنة تخيم على صفحات هذه السيمفونية المتناغمة في كل مقاطعها ، نعم لقد فقدت هذه النغمة التي طرقت ذهني مع كل نسمة رطبة تسللت إلي في بلاد القهر لتأخذني الى هناك و مع كل نغمة ذكرى في الماضي نسجت أحلامي ، تلك اللوحة الموسيقية التي طالما حلمت بها شوقا و أملا و عشقا ، يا لها من حسرة ! فمن بعد طول مسير و آلام فقير وصلت ، و إذ بأنفاس الطبيعة قد اسودت بالقتر و لم يبق من أثر سيمفونيتها إلا عوالق شاحبة قليلة و متفرقة من أغصان ممزقة و أوراقها المتخشبة السوداء العالقة ، تهزها الريح القاتمة الداكنة فتصطدم بعضها لتسمعني صوت أنينها شاكية ظلمة الظلم ، و الجو محتر بدخان الجشع و الأرض مضرجة بدماء سيقان الأشجار و رفات الظبيان ، و الذئب قد سحق بفروته ، نعم فقد حرقوا لوحة ذكرياتي المرسومة بعشق انسجام الآمال بالأنفاس الباردة و الزفرات الدافئة ، على تلك التلال القديمة التي كان يكسوها شيب الوقار الناصع ، نعم أنها عبرات ما دقت قلبي حتى خنقتني ، نظرت حولي فإذا بي وحيدا مستوحشا ، فقلقت و فزعت و تبعثر كل أملي و انقطع الوصال و أحسست بقشعريرة الخوف و حمى البين ، فقلت متحسرا : لو إني بقيت مقيما على الهوان القديم تصاحبني الأحلام ، لكان أهون لي من أن أجد أرض الأمل قد أنهكها جشع التصارع الذي ألحق بانسجام الأمل و أنفاس الطبيعة كل البتر و الانفصال ، لأخسر آخر ورقة راهنت نفسي المقهورة عليها ، لذلك قررت إن لا أبقى و أن لا أعود ...

تلك إذن قصتي