شريط الأخبار
النائب ابو تايه يشكر شركة الفوسفات الأردنية بعد تمويل إنشاء وتجهيز مركز الجفر للخدمات الاجتماعية المتكاملة في قضاء الجفر هل تغرق الشعوب في مجد النخب؟ الاعلان عن حملة طهرا بيتي الرواشدة يكشف عن إنجازٍ جديد لوزارة الثقافة في لواء الشوبك ( فيديو ) ترامب: أوقفنا هجوما عسكريا كان مقررا على إيران الجيش: إجلاء 20 طفلًا مريضًا من قطاع غزة لاستكمال علاجهم الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء رويترز: واشنطن تؤيد السماح لإيران بمواصلة أنشطة نووية سلمية واحة معان تسدل الستار عن موسم تفويج الحجاج إخماد حرائق أعشاب ومحاصيل زراعية في عدد من المحافظات 30 لاعبا من 16 ناديا في تشكيلة سلامي الأولية قبيل كأس العالم إطلاق القميص الرسمي لمنتخب النشامى لكأس العالم 2026 (رابط للشراء) نجوم المنتخب الوطني يدخلون اجواء المونديال الجامعة "الأردنية" تستعد لانتخابات اتحاد الطّلبة بمشاركة 473 مرشحا ومرشحة رئيس جامعة مؤتة يرعى عرضاً مسرحياً يسلط الضوء على العلاقات الأردنية-الفلسطينية أكثر من 2.5 مليون مشاهدة لمحتوى الحملة ... زين و"الوطني للأمن السيبراني" يطلقان حملة توعوية بالأمن الرقمي أورنج الأردن تشارك في فعالية "Femi Tech" دعماً لتمكين المرأة في التكنولوجيا مرفأ الانعتاق ولي العهد: يخلف على المعازيب ويكثر خيرهم ولي العهد يلتقي وجهاء وممثلين عن عشائر العجارمة

بسبب ترامب.. شركات أوروبية تدعو لاستئناف شراء الغاز الروسي لتعزيز أمن الطاقة

بسبب ترامب.. شركات أوروبية تدعو لاستئناف شراء الغاز الروسي لتعزيز أمن الطاقة

القلعة نيوز:
ذكرت "رويترز" أن الاتحاد الأوروبي يواجه "معضلة في أمن الطاقة" بسبب سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرة إلى أن شركات أوروبية مستعدة لاستئناف التعاون مع شركة "غازبروم".


ووفقا للوكالة تعرب هذه الشركات الأوروبية عن استيائها من تحول قضايا الطاقة إلى ورقة مساومة لصالح الولايات المتحدة في محادثات التجارة، وذلك بعد أن أصبحت أوروبا تعتمد على الغاز الطبيعي المسال الأمريكي.

روسيا قادرة على تلبية ربع احتياجات الاتحاد الأوروبي من الغاز:

وقال نائب رئيس شركة "إنجي" الفرنسية ديدييه هولو إن روسيا قادرة على تلبية ما يصل إلى ربع احتياجات الاتحاد الأوروبي، فقبل العملية العسكرية كانت موسكو توفر 40%.

والآن تدرس شركة "إنجي" استئناف شراء الغاز الروسي بما يصل إلى 70 مليار متر مكعب سنويا.

وتحدث رئيس شركة "توتال إنرغيز" الفرنسية الكبرى باتريك بويانيه عن الإمدادات المحتملة من روسيا، مؤكدا أن "من الضروري تنويع المسارات، وعدم الاعتماد على مسار واحد أو اثنين فقط".

كما تدرس ألمانيا إمكانية استئناف شراء الغاز الروسي. وذكرت الوكالة أن خط أنابيب "السيل الشمالي" كان يوفر سابقا جزءا كبيرا من احتياجات ألمانيا من الوقود الأزرق.

وقال المدير الإداري لشركة "إنفرالونا" كريستوف غونتر: "نحن في أزمة شديدة ولا يمكننا الانتظار". وأوضح أن صناعة الكيميائيات الألمانية قد خفضت الوظائف لخمسة أرباع متتالية، وهو أمر لم نشهده منذ عقود.

وأشار إلى أن "إعادة فتح خطوط الأنابيب من شأنه أن يخفض الأسعار أكثر من أي برامج دعم حالية".

وبحسب استطلاع للرأي أجراه معهد فورسا، فإن نحو نصف الألمان يرغبون استئناف إمدادات الغاز الروسية، ويقول المدير العام لشركة البتروكيماويات "لوينا هارزي" كلاوس باور: "نحن بحاجة إلى الغاز الروسي، ونحن بحاجة إلى طاقة رخيصة بغض النظر عن مصدرها".

حرب الرسوم عززت مخاوف أوروبا:

تقول تاتيانا ميتروفا، وهي زميلة أبحاث في مركز سياسة الطاقة العالمية بجامعة كولومبيا، إن "حرب الرسوم الجمركية عززت قلق أوروبا بشأن الاعتماد على الغاز الأمريكي.

وأضافت: "أصبح من الصعب بشكل متزايد اعتبار الغاز الطبيعي المسال الأمريكي سلعة محايدة: ففي مرحلة معينة قد يصبح أداة جيوسياسية".

من جهته قال آرني لومان راسموسن، كبير المحللين في "غلوبال ريسك مانجمنت"، إنه إذا تصاعدت الحرب التجارية، فهناك خطر ضئيل يكمن في أن الولايات المتحدة قد تتراجع عن تصدير الغاز الطبيعي المسال".

واتفق معه دبلوماسي كبير في الاتحاد الأوروبي، الذي تحدث شرط عدم الكشف عن هويته، قائلا إنه "لا يمكن لأحد أن يستبعد استخدام هذا النفوذ".

ووضع الاتحاد الأوروبي في العام 2022 هدفا غير ملزم بإنهاء واردات الغاز الروسي بحلول عام 2027، لكنه أرجأ مرتين نشر خطط حول كيفية تحقيق ذلك.

وأشارت وكالة "رويترز" إلى أن استئناف إمدادات الغاز من روسيا يواجه صعوبة بسبب الإجراءات القانونية التي اتخذتها الشركات الأوروبية ضد شركة "غازبروم" منذ العام 2022.

وكانت روسيا قد حذرت أوروبا من تداعيات خسارة إمدادات الغاز الروسي، التي أثبتت موثوقيتها واستقرارها، لا سيما أن الغاز الروسي يتمتع بسعر مناسب وهو ما يمنح ميزة تنافسية للصناعة الأوروبية، وخاصة الألمانية.

وفي وقت سابق أشارت موسكو إلى إمكانية ضخ الغاز الطبيعي إلى ألمانيا عبر الأنبوب غير المتضرر من "السيل الشمالي-2".

المصدر: RT + رويترز