شريط الأخبار
الثوابت الأردنية.. معادلة الصمود في وجه التحديات الهديرس يشارك في افتتاح المعرض المهني الشامل الخامس. مجلس النواب يواصل مناقشة مشروع قانون التعليم وتنمية الموارد 5 علامات تؤكد أن طعامك يزيد الالتهاب المزمن بروتين في الأمعاء يحاصر البكتيريا ويعزز الدفاعات الطبيعية قهوة بالزبادي .. صيحة غذائية جديدة تعزز الشبع والبروتين أفضل طرق تناول السبانخ للحفاظ على قيمتها الغذائية لحياة أسعد وأبسط .. 6 دروس في الاكتفاء الذاتي 5 مزايا في ويندوز 11 تسرق أداء جهازك جماعات "الهيكل" تحرّض لاقتحام الأقصى وذبح القرابين في "الفصح" المياه: موسم مطري ممتاز وتحسن متوقع في التزويد صيفا سينما "شومان" تعرض الفيلم البلغاري "حذاء الجندي المجهول المصنوع من الجلد اللامع" الأمن والأمانة يحذران من المنخفض الجوي ويصدران إرشادات للمواطنين صلح عشائري بين الزعبية والشبول على خلفية مقتل طفلتين الكلالدة يقدم توصيات لإبقاء الضمان الاجتماعي "صمام أمان" جمعية الحماية من التلوث البيئي: سنتابع التزاماتنا البيئية في ملف أراضي مصانع الاسمنت المنتدى العالمي للوسطية يحذر من خطورة الانجرار نحو استهداف منشآت حيوية أمانة عمّان تحذر المواطنين وتصدر إرشادات للتعامل مع المنخفض المملكة تتأثر بكتلة هوائية باردة وزخات الثلاثاء والأربعاء أسعار الخضار والفواكه في السوق المركزي الثلاثاء

بسبب ترامب.. شركات أوروبية تدعو لاستئناف شراء الغاز الروسي لتعزيز أمن الطاقة

بسبب ترامب.. شركات أوروبية تدعو لاستئناف شراء الغاز الروسي لتعزيز أمن الطاقة

القلعة نيوز:
ذكرت "رويترز" أن الاتحاد الأوروبي يواجه "معضلة في أمن الطاقة" بسبب سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرة إلى أن شركات أوروبية مستعدة لاستئناف التعاون مع شركة "غازبروم".


ووفقا للوكالة تعرب هذه الشركات الأوروبية عن استيائها من تحول قضايا الطاقة إلى ورقة مساومة لصالح الولايات المتحدة في محادثات التجارة، وذلك بعد أن أصبحت أوروبا تعتمد على الغاز الطبيعي المسال الأمريكي.

روسيا قادرة على تلبية ربع احتياجات الاتحاد الأوروبي من الغاز:

وقال نائب رئيس شركة "إنجي" الفرنسية ديدييه هولو إن روسيا قادرة على تلبية ما يصل إلى ربع احتياجات الاتحاد الأوروبي، فقبل العملية العسكرية كانت موسكو توفر 40%.

والآن تدرس شركة "إنجي" استئناف شراء الغاز الروسي بما يصل إلى 70 مليار متر مكعب سنويا.

وتحدث رئيس شركة "توتال إنرغيز" الفرنسية الكبرى باتريك بويانيه عن الإمدادات المحتملة من روسيا، مؤكدا أن "من الضروري تنويع المسارات، وعدم الاعتماد على مسار واحد أو اثنين فقط".

كما تدرس ألمانيا إمكانية استئناف شراء الغاز الروسي. وذكرت الوكالة أن خط أنابيب "السيل الشمالي" كان يوفر سابقا جزءا كبيرا من احتياجات ألمانيا من الوقود الأزرق.

وقال المدير الإداري لشركة "إنفرالونا" كريستوف غونتر: "نحن في أزمة شديدة ولا يمكننا الانتظار". وأوضح أن صناعة الكيميائيات الألمانية قد خفضت الوظائف لخمسة أرباع متتالية، وهو أمر لم نشهده منذ عقود.

وأشار إلى أن "إعادة فتح خطوط الأنابيب من شأنه أن يخفض الأسعار أكثر من أي برامج دعم حالية".

وبحسب استطلاع للرأي أجراه معهد فورسا، فإن نحو نصف الألمان يرغبون استئناف إمدادات الغاز الروسية، ويقول المدير العام لشركة البتروكيماويات "لوينا هارزي" كلاوس باور: "نحن بحاجة إلى الغاز الروسي، ونحن بحاجة إلى طاقة رخيصة بغض النظر عن مصدرها".

حرب الرسوم عززت مخاوف أوروبا:

تقول تاتيانا ميتروفا، وهي زميلة أبحاث في مركز سياسة الطاقة العالمية بجامعة كولومبيا، إن "حرب الرسوم الجمركية عززت قلق أوروبا بشأن الاعتماد على الغاز الأمريكي.

وأضافت: "أصبح من الصعب بشكل متزايد اعتبار الغاز الطبيعي المسال الأمريكي سلعة محايدة: ففي مرحلة معينة قد يصبح أداة جيوسياسية".

من جهته قال آرني لومان راسموسن، كبير المحللين في "غلوبال ريسك مانجمنت"، إنه إذا تصاعدت الحرب التجارية، فهناك خطر ضئيل يكمن في أن الولايات المتحدة قد تتراجع عن تصدير الغاز الطبيعي المسال".

واتفق معه دبلوماسي كبير في الاتحاد الأوروبي، الذي تحدث شرط عدم الكشف عن هويته، قائلا إنه "لا يمكن لأحد أن يستبعد استخدام هذا النفوذ".

ووضع الاتحاد الأوروبي في العام 2022 هدفا غير ملزم بإنهاء واردات الغاز الروسي بحلول عام 2027، لكنه أرجأ مرتين نشر خطط حول كيفية تحقيق ذلك.

وأشارت وكالة "رويترز" إلى أن استئناف إمدادات الغاز من روسيا يواجه صعوبة بسبب الإجراءات القانونية التي اتخذتها الشركات الأوروبية ضد شركة "غازبروم" منذ العام 2022.

وكانت روسيا قد حذرت أوروبا من تداعيات خسارة إمدادات الغاز الروسي، التي أثبتت موثوقيتها واستقرارها، لا سيما أن الغاز الروسي يتمتع بسعر مناسب وهو ما يمنح ميزة تنافسية للصناعة الأوروبية، وخاصة الألمانية.

وفي وقت سابق أشارت موسكو إلى إمكانية ضخ الغاز الطبيعي إلى ألمانيا عبر الأنبوب غير المتضرر من "السيل الشمالي-2".

المصدر: RT + رويترز