شريط الأخبار
المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع انطلاق الاجتماع الأول في سويسرا بمشاركة إيران وأميركا عشيرة الدلابيح تشكر الملك الحكومة: أكثر من 100 محكوم بالإعدام في السجون الأردنية وسينفذ الحكم بحقهم تباعا رضائي للوفد الإيراني: واشنطن تنقض العهود والحذر واجب المومني: تنفيذ حكم الإعدام جزء من مجموعة أحكام وسيجري تطبيقها تباعا "الإدارية النيابية" تستمع لمقترحات رؤساء بلديات ومجالس محافظات سابقين حول مشروع قانون الإدارة المحلية 2026 التلفزيون الإيراني: ترتيبات مع الوسيطين القطري والباكستاني قد تفضي للقاء أمريكي إيراني مباشر حسان: تطبيق الإعدام رسالة لكل من يعتدي على قواتنا المسلَّحة وأجهزتنا الأمنية حسان: فخورون بكل أردني بيض وجهنا في الولايات المتحدة الأمريكية حسان من الزرقاء : متفائلون وواثقون! الحكومة تكشف عن برنامج تنموي للزرقاء بقيمة 800 مليون دينار بيزشكيان: إيران لا تسعى للسلاح النووي لكن لن تتخلى عن حق تخصيب اليورانيوم حسان: تنفيذ عقوبة الإعدام رسالة واضحة لكل من يعتدي على الجيش والأمن إيران: لبنان هو أساس المباحثات مع الولايات المتحدة خبير أمني: تنفيذ أحكام الإعدام يتوافق مع التزامات الأردن الدولية النشامى يصعّدون تحضيراتهم لمواجهة الجزائر مدير عام مؤسسة الضمان الاجتماعي... ..... خيرُ مَن استُؤجِر القويُّ الأمين.... وصول الوسطاء الباكستانيين إلى سويسرا للمشاركة بالمفاوضات الأميركية الإيرانية

الربيحات يكتب : "الأردن صامد "بقيادةٍ لا تساوم وأجهزةٍ لا تنام.

الربيحات يكتب : الأردن صامد بقيادةٍ لا تساوم وأجهزةٍ لا تنام.
د. عزالدين عبدالسلام الربيحات
"بين الحنكة واليقظة... قصة أمنٍ تُروى في حضرة الوطن"في منطقة تعجّ بالتحديات والصراعات، يثبت الأردن مجددًا أنه واحة أمن واستقرار في محيط مضطرب، بفضل حكمة قيادته الهاشمية واحترافية أجهزته الأمنية، وعلى رأسها دائرة المخابرات العامة – "فرسان الحق" – التي لا تزال تثبت يومًا بعد يوم أنها صمّام الأمان للوطن، وسياجه الحصين في مواجهة قوى الشر والإرهاب.
فقد كشفت دائرة المخابرات العامة مؤخرًا عن مخططات إرهابية خطيرة، استهدفت زعزعة أمن المملكة، وتضمنت تصنيع صواريخ، وحيازة متفجرات وأسلحة نارية، وتصنيع طائرات مسيّرة، إلى جانب تدريب عناصر متطرفة على تنفيذ هجمات تستهدف أمن الوطن والمواطن.
العيون الساهرة.. والعمل بصمت
إن هذه الإنجازات الأمنية، التي تُسجَّل بصمت وحرفية عالية، تعكس كفاءة ويقظة رجال الظل الذين يتحركون استباقيًا لإجهاض التهديدات قبل أن تتحول إلى واقع. فدائرة المخابرات العامة لا تعمل فقط على رصد الخطر، بل تمثل درعًا واقيًا يتحرك بمرونة واحتراف، لحماية الأردن من كل ما يتهدد أمنه.
القيادة الحكيمة.. البوصلة التي لا تخطئ
ولا يمكن الحديث عن صمود المملكة الأردنية الهاشمية في وجه الإرهاب دون التوقف عند الدور المحوري لجلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، في ترسيخ مفهوم الأمن الشامل. فدعم جلالته اللامحدود للأجهزة الأمنية، ورؤيته الثاقبة التي تُعي حجم الأخطار وتضع الاستراتيجيات للتعامل معها بحكمة وحنكة، جعل من الأردن نموذجًا في الاستقرار.
ورغم ما يفرضه الموقع الجغرافي للمملكة من تحديات، وما تشهده المنطقة من تقلبات واضطرابات متلاحقة، استطاع الأردن، بقيادة جلالته، أن يبقى ثابتًا على مبادئه، وواحة أمن وسط بحر من الفوضى.
وحدة الصف.. سر الصمود
إن صمود الأردن لا يُبنى فقط على تضحيات الأجهزة الأمنية، بل على التفاف الشعب الأردني حول قيادته الهاشمية، وإيمانه بأن الأمن مسؤولية جماعية. فقد أثبت الأردنيون، في أكثر من مناسبة، أن وحدة الصف والوعي الوطني هما حجر الأساس في تحصين الوطن من أي اختراق.
فرسان الحق.. عنوان الفداء
وختامًا، تبقى دائرة المخابرات العامة صرحًا وطنيًا شامخًا، وركيزة أساسية في منظومة الأمن الوطني، بما تمثّله من انضباط، وتضحية، وعمل دؤوب في سبيل صون المكتسبات الوطنية. وفي ظل الرعاية الهاشمية السامية، تبقى أولويتها الأولى: حماية الأردن والأردنيين.
ونحن إذ نثمّن الجهود العظيمة التي يبذلها منتسبو هذه المؤسسة العريقة، نُعبّر عن خالص شكرنا واعتزازنا بتفانيهم وسهرهم الدائم، وتجلّي أسمى معاني الولاء والانتماء في عملهم الوطني.
كما قال جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم" :أمن الأردن خط أحمر، ولن نسمح لأحد بتجاوزه، ولدينا رجال أشداء يذودون عن حياض الوطن بكل كفاءة واقتدار."
اللهم احفظ الأردن وقيادته، وأدم عليه نعمة الأمن والأمان