شريط الأخبار
الرواشدة يُشيد بافتتاح مهرجان المسرح الحر : جسّد معاني الانتماء للوطن مديرية الأمن العام تودّع بعثتها إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج الملك يستقبل وزير الدفاع الأسترالي تهنئه بمناسبة التخرج من جامعة مؤتة (الجناح العسكري) اتفاقية أردنية–أميركية بـ78.2 مليون دولار لتهيئة البنية التحتية للناقل الوطني عالم آثار: عمّان أقدم عاصمة مأهولة عالمياً بعمر 10 آلاف عام يبقى الزمان بذكرياته واشخاصه هو الجميل المستشفى الميداني الأردني/10 يبدأ تقديم خدماته الطبية في غزة مشروع لتشغيل أنظمة ذكية في 376 حافلة تخدم 6 جامعات رسمية عودة العمل بإصدار البطاقة التعريفية للأشخاص ذوي الإعاقة قضية الاستعانة بالمؤثرين تتفاعل .. القبلان يوجه 9 اسئلة للحكومة عزم يشكل المجلس الاستشاري الأعلى برئاسة الفريق الخالدي (اسماء) استقالة نائب رئيس لجنة بلدية اربد جنون الأسواق وعرش النفط .. أميركا الرابح الأكبر من أزمة الطاقة التاريخية سلطة العقبة تبحث آليات تطوير الخدمات السياحية وسياحة البواخر ضجيج الوجع وصمت المكاتب المومني: أدوات الاتصال الرقمي ليست بديلاً عن الإعلام ودوره كسلطة رابعة الرواشدة يرعى حفل افتتاح الدورة الحادية والعشرين لمهرجان المسرح الحر الدولي سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان غداة تمديد الهدنة وزير الشباب: وزعنا نظاما جديدا لترخيص الأندية لتحصل على تغذية راجعة بشأنه

العين الحمود يكتب :لماذا الأردن !!؟

العين الحمود يكتب :لماذا الأردن !!؟

العين فاضل محمد الحمود

إن المُتمعنَ بالمشهد الحالي الآثم يرى وبكلّ وضوحٍ حجمَ الغلّ والحقد باتجاه الأردن من أصحاب النفوس المريضة والأجندات الصفراء اللذين شوّهوا ملامحَ الإنسانية والدين وباتوا ينفثونَ سُمومهم طامعين بأن يزرعوا سكينَ حقدهم في ظهرِ الأردن مُعتقدينَ بأنهم قادرون على تنفيذِ مُخططاتهم المسمومة على الأرضِ الأردنية ليجدوا كبار الدارِ من أشاوسِ المُخابرات العامة والأجهزةِ الأمنية والقواتِ المسلحة لهم بالمرصاد فيَردّوهم على أعقابهم خاسئين.

لماذا الأردن ؟ أهي مغبّةُ ما نحنُ عليه من مواقفِ الثبات والشموخ أو مغبّةُ رفض الأردن للإنصياعِ لما يُخطط له من يقفُ وراء هؤلاء ليكون ما يقوموا بهِ بسببِ قوميّتنا وعروبتنا ونهجنا الإسلامي المُتزن الذي يرفضهُ المُتطرّفون والمتشددّون والتكفيريون .

صواريخٌ ومُتفجراتٌ ومسيّراتٌ تحتَ جُنح الظلام يستهدفُ منها أمنُ الوطن وأمانهِ بإدارةٍ خارجيةٍ بحتة خططتْ منذ العام ٢٠٢١ فجنّدتْ عددًا من عبدةِ الدينار والدرهم اللذين ما كانوا إلّا أسوأ من عبدةِ الشيطان ليُصارَ إلى مُحاولةِ تجهيز وصناعة أكثر من ثلاثمئة صاروخ محشوةٍ بموادٍ مُتفجرةٍ من ال TNT بالغة القوّة وموادC4 التي تُستخدم لإختراقِ الدّروع بمدى مؤثر لا يتجاوز ٥ كلم مما يؤكدُ استهدافها لمواقعٍ داخل الأردن وليس خارجه .

إن الجهاتَ التي ساندتْ ودعمتْ هذا المُخطط الحقير الذي كان إعتداءً على الإنسانية قبلَ أن يكونَ إعتداءً على الأردن لأن هدفهُ كان دماءُ الأبرياءَ إلا أن الأردن العظيم استطاع أن يكشفَ خِستهم ودناءةَ مُخططاتهم لنقولَ هنا أن معركتنا معركةُ الوعي للتصدي للمارقينَ من أصحاب الفكر الضال المُضل اللذين يسعونَ في الأرض فسادًا لنقف هنا وقفةَ رجلٍ واحدٍ يشمخُ بثباتهِ ويصدحُ بحنجرتهِ خسئتم وخابَ مسعاكم .