شريط الأخبار
الأردن: ضرورة حشد الدعم للاقتصاد الفلسطيني في أوروبا إيران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا إسبانيا: سنطلب من الاتحاد الأوروبي فسخ اتفاق الشراكة مع إسرائيل الأمانة: مرحلة ثانية لتشغيل رادارات ضبط المخالفات المرورية بعد حزيران الصناعة والتجارة: 27 مخالفة بيع بأسعار أعلى من المحددة والمعلنة قرارات لمجلس الوزراء الملك يترأس اجتماعا للاطلاع على إجراءات الحكومة استعدادا لتنفيذ مشروع الناقل الوطني للمياه إرادة ملكية بقبول استقالة الحمارنة من عضوية مجلس الأعيان ترامب: ممثلونا يتوجهون إلى إسلام آباد مساء الاثنين لإجراء مفاوضات الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله البلبيسي تؤكد أهمية تعزيز الثقافة المؤسسية في القطاع العام "البرلمانيات الأردنيات" يبحثن تعزيز التمكين وخارطة طريق للمرحلة المقبلة بعد قبول استقالته من الأعيان .. الحمارنة رئيسا لأكاديمية الإدارة الحكومية طهران تقول إن الاتفاق النهائي مع واشنطن لا يزال بعيدا وتواصل إغلاق هرمز الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك الأردن والعراق يبحثان رفع التنسيق العسكري ومكافحة الإرهاب والمخدرات "تقسيم ثلاثي" في جنوب لبنان .. تقرير يكشف خطة الاحتلال مجلس النواب يقر اتفاقية "أبو خشيبة" وزير الزراعة: الأمن الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية مقتل 8 أشخاص في هجوم مسلح وسط المكسيك

العيطان يكتب : شهاده طيبه في حق الوطن والأمه "بوح ووجهة نظر"

العيطان يكتب : شهاده طيبه في حق الوطن والأمه بوح ووجهة نظر
عميد مهندس، يوسف ماجد العيطان

احاول دائما أن انظر لأي امر كان من الزوايا الطيبه، والنواحي الايجابيه والنظرة التفاؤلية واستحضر الذاكرة الطيبه منذ بدء الخليقه، واذهب إلى أن اكون في خندق الخير من الحضور والمشاركة الفاعله حتى عندما اصمت وفي لحظات صمتي.


لعل الأصعب ان يكون الواحد منا جميعا أن يكون فيه القول "إن أحدكم يقول الكلمة لا يلقى لها بالا..."، ولعل الأجمل ان يكون الواحد منا ممن يكون دوره مما ينفع الناس ويمكث، ولا شك أن لو ان أحدنا كانت ضريبته التي يدفعها من أجل الوطن والأمة والخير يدفعها لوجه الله وحده فلا شك في ذلك سيكون فضلا من الله ونعمه ورضا يحمي نفسه وذاته من ان يكون شريكا في ايقاض شر وشريكا في شر.


تحدثت كثيرا دائما وابدا عن الطيبات من القول واشرت للطيبات من الفعل، وذكرت كثيرا الطيبات من الذاكرة على مر الأزمان ومراحل الكون، ليكون دائما وابدا لنا الذكر الطيب والأثر والتأثير الاطيب، لعل ذرة منه تقف معنا في شهادة طيبة امام الله في، يوم نقف فيه على الصراط.


اذكر جيدا رحلتنا في هذه الحياه طفولة وشبابا ودراسة جامعية ورحلة عمل عسكرية وجندية، ورحلة مائية ان اكرمنا الله بثوابت طيبه من كان لآباءنا دور في تربيتنا والتي كانت على نهج نبوة ورسالة نبوية خاتمة طيبة هي ما ساعدنا ان نبقى على ثوابت نهجهم الطيب.


عندما أنهينا دراستنا الجامعيه وعدنا للوطن، وكنا قد اختلطنا وشاركنا جميعنا بمشاركات فكريه من كل قطر ونهج عربي وغير عربي وما ان عدنا الا وتم الطلب منا جميعا مراجعة الجهات الأمنية والادارية للدولة الأردنية، وتم مقابلتنا جميعا من المعنيين وتم طرح اسئلة علينا واذكر جيدا اننا لم ننكر تعرفنا على ثقافات وافكار كثيره الا اننا كان ما كنا عليه وما اتفقنا عليه مع أنفسنا اولا اننا أجدادنا ثوابتهم واحده وان آباءنا ثوابتهم راسخه وان اخوتنا شركاء في بناء الوطن، والعم والخال فإن حدنا عن طريق فوطنيتنا لن تسمح وأجدادنا سنخجل منهم وابادنا سيكونون اول من يحاسبونا واخوتنا واعمامنا وخوالنا وعشيرتنا وقبيلتنا لن يقفوا معنا لحظة ابدا.

صفي قيدنا جميعا وانضممنا للجندية منا ومن انضم لقطاع من قطاعات الدولة الأردنية ليكون شريك في بناء لا هدف ويكون بذرة خير في بناء الوطن على أفضل وجه و ليبقى ذاكرة طيبه بذكر طيب وأثر وتأثيرا أطيب من الطيب من القول والفعل للدولة والوطن والأمة وفي نهج الخير ليس الا.


اقول، ان الثقة في الدولة والوطن هي أساس البناء فإن اختلت فسيكون دورنا في الاحتلال هو بعث في اختلال الأمة جمعاء، وإن الحكمة كما أحب دائما أن أقول هي ضالة المؤمن ليس احد غيره، وان من يؤتاها فقد أوتي خيرا كثيرا.


إن حظ النفس من القول والعمل سيكون سهما في خاصرة الوطن والأمة يبعث على الفوضى، وإن التسرع في القول والعمل يبعث على إضعاف تماسكنا وعزائمنا وقوتنا وهممنا وتلاحمنا وبذلك لا نكون عونا لبناء قد شيد بعناية وحكمة وروية كان سر منعتنا وصمودنا ونصرتنا لمن احتاجها ويحتاجها من أهلنا واشقاءنا واخوتنا ولعل انسانيتنا سر وجودها وثبات نهجها هو نعمة من الله فلا نكون من يقطعها.

اللهم لا تجعلني يوما سببا في اذية وطن وأمة انتميت له و لها جاهلا كنت او عامدا او متربصا او شريكا اللهم آمين