شريط الأخبار
القاضي يلتقي رئيس البرلمان اليوناني ورئيس الجمعية البرلمانية الأرثوذكسية التلهوني يلتقي رئيس النيابة العامة ورئيس المحكمة الدستورية في المغرب الرياضة حضارة النقل المدرسي في الأردن.. من خدمة تقليدية إلى منظومة نقل آمنة ومستدامة يظل تاريخ عمان راسخأ سوريا تجري أول عملية دفع دولية عبر ماستركارد ومجموعة QNB بعد توقف لأكثر من 15 عاماً جحود الهوى لا لدعم الأحزاب مالياً اضطراب العين الكسولة.. الأسباب والأعراض والعلاج لا تقولي ابدا إنك خائفة... لكن احذري من وطن يهزم الحلم الحرس الثوري: نحتفظ بـ"سيطرة كاملة" على هرمز وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة الغبار يعيق الرؤية الأفقية في الطريق الصحراوي .. والأرصاد تحذر الأمن السيبراني يحذر من روابط تستخد اسم امانة عمان للاحتيال خبراء: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن يعزز الثقة بالاقتصاد إدارة الأرصاد: لا مؤشرات على هطولات غزيرة للأمطار الأردن والمغرب يوقّعان اتفاقية لتسليم المطلوبين الصحة: تصاريح مزاولة المهنة لخريجي الدبلوم دون اشتراط الامتحان الشامل الصبيحي يُطالب برفع الحدِّ الأدنى لراتب التَّقاعُد تفعيلاً لأحكام القانون تفاصيل حالة عدم الاستقرار الجوي ومواقع هطول الامطار

الذكرى الحادية والثلاثون لوفاة الملكة زين الشرف

الذكرى الحادية والثلاثون لوفاة الملكة زين الشرف

القلعة نيوز- تصادف يوم غد السبت الذكرى الحادية والثلاثون لوفاة المغفور لها بإذن الله جلالة الملكة زين الشرف، طيب الله ثراها.

ولدت جلالتها في اسطنبول، في الثاني من آب عام 1916، وهي ابنة الشريف جميل بن ناصر بن علي، ابن شقيق الشريف الحسين بن علي، وحاكم منطقة حوران إبان الحكم الفيصلي في سوريا، ووجدان هانم، ابنة شاكر باشا، الوالي العثماني لقبرص.
وتزوجت في عام 1934 من ابن عمتها، المغفور له بإذن الله، جلالة الملك طلال بن عبدالله، طيب الله ثراه، ورزقا بكل من المغفور لهما بإذن الله جلالة الملك الحسين، وسمو الأمير محمد، طيب الله ثراهما، وسمو الأمير الحسن، وسمو الأميرة بسمة.
وحظيت الملكة زين، رحمها الله، باحترام ومحبة الشعب، وكانت تلقب بـ"أم الأردنيين".
كما أنها من رائدات الحركة النسائية في الأردن، حيث أسست عام 1944 أول اتحاد نسائي، وتبعته بتأسيس الفرع النسائي لجمعية الهلال الأحمر الأردني عام 1948.
وفي أعقاب الحرب العربية الإسرائيلية الأولى عام 1948، قادت الملكة زين الشرف حملة وطنية إنسانية لتقديم العون لآلاف اللاجئين الفلسطينيين في الضفتين، فيما أسست مبرة أم الحسين عام 1965، لتوفير الحياة الفضلى لآلاف الأيتام.
--(بترا)