شريط الأخبار
ولد الهدى... الحلقة الثامنة والعشرين .. خبير يقدم مقترحًا جديدًا لاختيار المدراء التنفيذيين في البلديات ترامب: الصينيون يتجسسون ونحن أيضًا كذلك الدكتور صايل الشوبكي رئيس رابطه عشيرة الفارس الشوابكة يشارك في مسيرة إحياءً لذكرى النكبة في وسط البلد ويؤكد: فلسطين ستبقى القضية المركزية والأردن السند الثابت بقيادته الهاشمية الحكيمة. لافروف يستغرب المطالب الأمريكية للصين بالضغط على إيران من نيودلهي.. مصر وروسيا تعززان الشراكة الاستراتيجية وتتفقان على تسريع التعاون النووي الاحتلال الإسرائيلي يعتقل فلسطينية ونجلها من باحات الأقصى ومستوطنون يعتدون على مسنة في بيت لحم النائب عطية: اقتحامات الأقصى عدوانُ سافرٌ على المقدسات واستفزازٌ لمشاعر المسلمين الأردن يدين اقتحام المتطرف إيتمار بن غفير المسجد الأقصى وزير الخارجية الإيراني: لا نثق في الولايات المتحدة ولن نتفاوض إلا إذا كانت جادة مسؤول أمريكي رفيع: بكين ترغب بإعادة فتح مضيق هرمز دون قيود أو رسوم اجتماع أردني في لاتفيا وتوقيع اتفاقية ومذكرة سلطنة عُمان تثمن جهود الأردن لإنجاح مفاوضات الإفراج عن 1600 محتجز يمني الأمير الحسن في الفاتيكان: الاستقرار الحقيقي لا يمكن فصله عن العدالة الاجتماعية ترامب: لن أصبر كثيرًا على إيران الأمن العام و الإنتربول يوقّعان اتفاقية انضمام أكاديمية الشرطة الملكية إلى شبكة أكاديميات الإنتربول العالمية فعاليات تحيي ذكرى النكبة وتؤكد تأييدها للمواقف الأردنية بقيادة الملك رئيس جمهورية لاتفيا يستقبل الصفدي أمين عام وزارة الصحة الشياب يتفقد مدينة الحجاج برعاية ولي العهد .. منتدى تواصل ينطلق في البحر الميت السبت

عوض خليفات: عندما يلتقي الفكر بالقيادة... قصة أردنية تستحق أن تُروى*

عوض خليفات: عندما يلتقي الفكر بالقيادة... قصة أردنية تستحق أن تُروى*
*عوض خليفات: عندما يلتقي الفكر بالقيادة... قصة أردنية تستحق أن تُروى*

القلعة نيوز:
عوض خليفات: قامة وطنية جمعت بين الفكر الأكاديمي والعمل السياسي، وولاء راسخ ومبادرة في تلبية نداء الوطن، وحضور دائم في كل ساحات العطاء
نستهل حديثنا عن قامة أردنية شامخة، هو الدكتور عوض خليفات، الذي يمثل نموذجاً فريداً للوطني الغيور الذي أثرى وطنه بعلمه وفكره وعمله السياسي النزيه. شخصية تجمع بين رصانة الأكاديمي وحنكة السياسي، تاركاً بصمات واضحة في مسيرة الأردن الحديث.
نشأ الدكتور خليفات في كنف الأردن، متفوقاً منذ صغره، ليشق طريقه أكاديمياً بتميز لافت. من مقاعد الدراسة في الجامعة الأردنية، مروراً بمنحة المجلس الثقافي البريطاني في لندن، وصولاً إلى حصوله على الدكتوراه، كان نبوغ الدكتور خليفات واضحاً. لم يتوقف عطاؤه عند هذا الحد، بل امتد ليشمل تدريس التاريخ في الجامعة الأردنية، والترقي في المناصب الأكاديمية حتى رئاسة قسم التاريخ. كما كانت له محطات أكاديمية هامة كنائب لرئيس جامعة اليرموك ورئيس لجامعة مؤتة، ليساهم في بناء صروح العلم والمعرفة.
لم يقتصر تأثير الدكتور خليفات على الجانب الإداري والأكاديمي، بل كان له إسهام فكري وأدبي ثري. فقد أغنى المكتبة العربية بعشرات المؤلفات والكتب والدراسات العلمية المتخصصة، التي تناولت جوانب هامة من التاريخ والحضارة والفكر. من "مملكة ربيعة العربية في وادي النيل" إلى "الأصول التاريخية للفرقة الإباضية" و "الميثاق الوطني الأردني"، تركت مؤلفاته بصمة واضحة في المشهد الثقافي.
لم يغب الحس الوطني العميق عن مسيرة الدكتور خليفات، حيث انخرط في العمل السياسي بكفاءة ونزاهة. حظي بثقة القيادة الهاشمية، وتقلد مناصب وزارية هامة، أبرزها وزير الداخلية ونائب رئيس الوزراء في أكثر من حكومة. كما كان له دور فاعل كنائب في مجلس النواب، مدافعاً عن قضايا الوطن ومصالحه. إن وصفه بـ "رجل وطني من العيار الثقيل" و "سياسي من طراز رفيع" لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج مسيرة حافلة بالعطاء والإخلاص، مُضافاً إليها عمق انتمائه واهتمامه بالشعائر الوطنية، الأمر الذي أكسبه مكانة مرموقة وحظوة واسعة بين مختلف العشائر الأردنية، فضلاً عن نجاحه في كسب ثقة وتقدير قطاعات واسعة من الشعب الأردني. فالدكتور خليفات كان دائمًا من أوائل الملبين لنداء الوطن، ولم يتأخر قط عن الوقت الذي كان الأردن بحاجة إلى وقفة الرجال، ففي أي ظرف كان، تجده حاضرًا، وفي كل وقفة سجل فيها انتماءً صادقًا للوطن. وموقفه وانتماؤه للوطن حاضرًا على الدوام، مُتجليًا في سعيه لتحقيق رؤية جلالة الملك عبدالله بن الحسين وولي العهد الحسين، وعمله المستمر على توحيد الصفوف. ولم يتأخر يومًا عن حضوره وتقديم موقفه الثابت بين العشائر، مما يعكس عمق ولائه وانتمائه الراسخ للوطن والملك والشعب في كل منصب شغله وفي كل كلمة نطق بها، ليصبح بحق صاحب ثقة غالية على مختلف المستويات.
يبقى الدكتور عوض خليفات قيمة وطنية وقامة علمية تستحق التقدير والإشادة. إن مسيرته الغنية بالإنجازات في المجال الأكاديمي والسياسي، وصدق انتمائه وولائه، ونجاحه في كسب ثقة الشعب، تشكل مصدر إلهام للأجيال القادمة. ورغم ما قدمه للوطن، يبقى الأمل معقوداً على أمثاله من الشخصيات الوطنية القادرة على تقديم المزيد، لأن الأردن يستحق دائماً الأفضل.
حفظ الله الأردن والهاشميين.
المتقاعد العسكري نضال انور المجالي.