شريط الأخبار
نتنياهو يدين فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على مستوطنين ويعتبرها "إفلاسا أخلاقيا" المصري: الإدارة المحلية يستقبل الآراء والملاحظات عبر ديوان التشريع مدعي عام الجنايات يوقف المتهم بهتك عرض 3 أحداث 15 يومًا 492 مليون دينار صادرات تجارة عمَّان بالثلث الأول العام 2026 الخرابشة: الحكومة غير ملزمة بتوفير المياه لـ"مشروع الأمونيا" المصري يلتقي مع نواب مستقلين .. توجه جديد وتفعيل "لجان الأحياء" "إسرائيل" تتجه لإلغاء "أوسلو".. مصير السلطة وسيناريوهات لليوم التالي تجارة عمّان ونقابة وكلاء السيارات تبحثان تعزيز التعاون بورصة عمّان تغلق تداولاتها على ارتفاع خبيران: قانون الإدارة المحلية الجديد قونن تشكيلة مجالس المحافظات ودور اللامركزية الأردن والسعودية يبحثان توسيع الاستثمار مبيعات "الكهرباء الوطنية" ترتفع 3.5% خلال الثلث الأول من العام إيعاز من وزير العمل بشأن المستثمرين إجراءات لحماية حقوق المشتري عند بيع الشقق الأردن.. شخص يتطوع لنزول قبر لوضع "حجاب" للمتوفي اختتام بطولة خير الدين المعاني لكرة القدم الخماسي موافقة على تعيين رئيس جامعة - تفاصيل مهم من "الإقامة والحدود" للحجاج وحدة الأمن السيبراني في قطاع المياه: التحول الرقمي فرض تحديات جديدة على القطاع معان تستقبل أولى طلائع حجاج فلسطينيي 1948

الفساد الإداري مرض خطير يهدد كيان المنظمات .

الفساد الإداري مرض خطير يهدد كيان المنظمات .

الفساد الإداري مرض خطير يهدد كيان المنظمات .

القلعة نيوز:

الدكتورة صباح عادل عارف الرواشدة .

Dr.Sabah Adel Aref AL-rawashdeh

Email:sabahrawashdeh@yahoo.com

يعدالفسادالإداري في جميع منظمات الأعمال من أخطر الظواهر التي تعمل على تهديد مستقبل واستقرار المنظمات والمجتمعات بعامة .حيث تعمل على إعاقة مسيرة التنمية و التقدم للمنظمة وهذا من شأنه أن يعمل على هدر الموارد وزيادة الخسائر وتراجع الكفاءة المؤسسيه،وفقدان الثقة ما بين المنظمات العاملة ومتلقي الخدمة مما يؤدي في نهاية المطاف إلى عدم تحقيق أهداف العالمين والمنظمات ككل. وبتالي تلاشيها من السوق..

ولأن الإدارة تعتبر العمود الفقري لجميع أنشطة و أعمال المنظمات ،فأن أي خلل يودي إلى أثار سلبية تشمل جميع جوانب الحياة الإقتصادية والإجتماعية والسياسية وغيرها .لذا يتوجب على جميع المنظمات العمل على إتخاذ الإجراءات السليمة والحد من ظاهرة الفساد الإداري وذلك لبقاء ونمو وتقدم المنظمة.

تعريف الفساد الإداري:

هو عبارة عن قيام بعض الأفراد العاملين على مختلف مناصبهم بإستخدام السلطة الإدارية لتحقيق منافع شخصية على حساب المصلحة العامة ويشمل ذلك الرشوة،المحسوبية ،التلاعب بالأنظمة ، إستغلال النفوذ ،الإختلاس وغيرها من الممارسات التي تخل بمبادئ العدالة والشفافية والنزاهة في أداء المهام الإدارية.

أساب الفساد الإداري :

هنالك عدة أسباب للفساد الإداري من شأنها أن تسهم في تدمير كيان منظمات الأعمال وهي كما يلي :

1-ضعف الرقابة و المساءلة وعدم محاسبة الفاسدين .

2-انخفاض الرواتب والدخل لدى الموظفين.

3-سوء إختيار القيادات من غير ذوي الكفاءات وعديمي النزاهات في المناصب الإدارية.

4-القوانين الهشة وعدم تطبيقها على الفاسدين .

5- التعقد الإداري والبيوقراطي.

طرق الحد من الفساد الإداري :

هنالك عدة طرق من شأنها أن تسهم في الحد من الفساد الإداري وهي كما يلي :

1-العمل على تقوية الرقابة و المحاسبة للفاسدين في العمل .

2-رفع رواتب و أجور الموظفين في المنظمات.

3-الإصلاح التشريعي للقوانين بحيث تصبح رادعه .

4-العمل على تبسيط الإجراءات الإدارية مما يسهم في الحد من الرشوة .

5-العمل على نشر ثقافة النزاهه.

6- العمل على تطبيق التكنولوجيا وذلك لتقليل التفاعل البشري وتقليص فرص الفساد.